Monday  25/04/2011/2011 Issue 14088

الأثنين 21 جمادى الأول 1432  العدد  14088

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

 

أكد أن تكريم الأمير سلمان دليل لتطور الإعلام السعودي الوليد بن طلال لـ ( الجزيرة ) :
ليس بيني وبين علماء الدين فجوة..وقناة (الرسالة) أول رد يفند الادعاءات الباطلة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكويت - موفد الجزيرة - سعد العجيبان

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال أن شركة المملكة القابضة تتفاوض على شراء زين السعودية المملوكة لشركة زين الكويتية، متوقعا أن يتم التوقيع على العقد النهائي خلال شهر ونصف بعد أن قطعت المفاوضات بين الجانبين شوطا طويلا.

وأوضح سموه خلال مؤتمر صحفي عقده صباح أمس بفندق الشيراتون في الكويت على هامش أعمال الملتقى الإعلامي العربي أن استثمارات المملكة في مصر لن تتأثر بعد قضية أرض (توشكا)، وبيّن سموه أن علاقتنا بمصر عميقة جداً وكبيرة، ففي العنصر الفندقي لدينا في مصر ما لا يقل عن 20 فندقا ففي القاهرة وحدها لدينا أكثر من 10 فنادق منها 2 فورسيزون و2 فيرمون وحوالي 6 موفنبيك بالإضافة إلى الإسكندرية وشرم الشيخ والأقصر وأسوان إلى آخره، ولدينا باع كبير في إدارة الفنادق في مصر.

وقال سموه: لدينا أيضاً روتانا، فروتانا سينما مركزها القاهرة ونحن نملك على الأقل 40% من كل الأفلام المصرية القديمة، وأكثر من 60% من الأفلام التي تنتج في مصر حديثا ولدينا مقر هناك. وأكد سموه على أن علاقته بمصر عميقة ووثيقة، مشيرا إلى انه وبالإضافة إلى الاستثمار الفندقي لدينا سيتي بنك ولديه استثمار كبير في مصر، فلدينا الاستثمار الفندقي والبنكي والعقاري والزراعي وأيضا النطاق الفني ممثلا ب(روتانا)، ولذلك فلدينا باع طويل في مصر ولا يمكن أبداً أن تتأثر استثماراتنا في مصر بالنقاش والحوار (إن صح التعبير) مع الحكومة المصرية في العهد الجديد. وقال سموه: إن مشروع أرض (توشكا) في ظاهره مشروع زراعي مائي، لكن باطنه هو مشروع ديموغرافي تحويلي، فكما هو معروف في مصر أن معظم المصريين يعيشون في الدلتا الشمالية، فالمشروع هو تحول إستراتيجي يستغرق عشرات من السنين من ناحية تحويل البنية التحتية والبنية البشرية إلى عملية عاملة، فالمشروع هو خدمة لمصر فعوائده ليست كبيرة، لكن بعد قيام الثورة في مصر تم النقاش والتفاوض مع الحكومة المصرية ممثلة بوزارة الزراعة، ووصلنا إلى اتفاق مبدئي خلال اليومين الماضيين وتم الإعلان عنه، بحيث نستمر في تملك 25 ألف فدان نستثمر فيها خلال السنوات القادمة وبنفس الخطة المتفق عليها سابقا، طبعا نحن أعدنا إلى الشعب المصري 75 ألف فدان كهدية منا، فنحن كان لنا الحق اللجوء إلى التحكيم الدولي، لكن يستحيل أن نقوم بذلك مع دولة مصر الشقيقة، لكن تم الاتفاق بشكل مبدئي وسيتم الاعتماد بشكل نظامي وسنسير في هذا الخط الذي يرضي الشعب المصري والحكومة المصرية والمجلس العسكري المصري بإذن الله.

ومضى سموه يقول: لا شك أن تمثيل المملكة بمعالي وزير الثقافة والإعلام ونيل الأمير سلمان جائزة تسلمها سفير المملكة دليل قاطع على تطور الإعلام السعودي ولا شك أن تكريمي يعتبر حافزا إضافيا لي لتقديم المزيد من النشاطات الإعلامية. ورداً على سؤال ل(الجزيرة) حول مزاعم وجود فجوة بين سموه وبين علماء الدين، نفى سموه ذلك بشكل قاطع، وقال سموه: إن أول رد أقدمه لمن يزعم ذلك هو وجود قناة الرسالة ضمن مشروعاتنا الإعلامية، فذلك يفند كل ما يتردد بأن بيننا وبين رجال الدين فجوة، فقناة الرسالة توجهها ديني بحت وتقوم برسالة هادفة وسامية تنفي كل المزاعم.

ورداً على سؤال حول اجتماعه مع بدر السعد رئيس الهيئة العامة للاستثمار في الكويت، قال سموه: تم الاجتماع مع هيئة الاستثمار الكويتية لبحث التعاون في مجالات كثيرة حيث إن الكويت لها مكانة اقتصادية مميزة واستثماراتها موفقة وناجحة وخير دليل على ذلك استثماراتنا في سيتي بنك ونطالب بتفعيل استثمارات مشتركة بيننا وبين هيئة الاستثمار الكويتية. وأضاف: لدينا تحالفات كبيرة وعالمية سواء في قطر أو أبوظبي وسنغافورة أو صناديق (بل جيت) وأتينا هنا لبحث الاستثمار الكويتي لإيجاد مجالات ونطاقات تفيد الشعب الكويتي وكان اجتماعا ناجحا جدا بكل المقاييس لما للكويت من دور رائد وفعال. وحول استثمارات المملكة في الكويت، أشار سموه إلى أنها استثمارات غير مباشرة من خلال تواجد الفندقين والتواجد الفني لقناتي روتانا ورسالة، ووعد سموه باستغلال أي فرصة استثمارية تفيد شعب الكويت تحت قيادة سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس الوزراء.

وحول مشاريع الشباب، قال إن قناة روتانا خليجية هي في الأصل تم إيجادها للشباب ومعظم موادها موجهة لهم وتتميز بالنقاش والحوار فالشباب هم الهدف مؤكداً رفع سقف الحريات. وهنأ سموه الكويت بمناسبة انطلاق فعاليات الملتقى الإعلامي في دورته الثامنة، وقال: إن الكويت معروفة بحرية الصحافة وحرية الرأي والفكر فهي مقدامة في هذا المجال، فالإعلام لم يعد الآن سلطة رابعة فحسب وإنما أصبح سلطة أولى وثانية وشكر القائمين على الملتقى. وأضاف سموه أنه استثمر فرصة تواجده في الملتقى للقاء سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد وقمت بالاتصال بسمو رئيس الوزراء للاطمئنان على صحته واجتمعت مع بعض القيادات والمسؤولين في البنوك وتناقشنا في آلية تطوير فرص استثمار مشتركة ما بين الشركة القابضة والهيئة العامة للاستثمار ونطمح لأن تكون تلك البادرة فرصة لاستثمارات كبيرة في غضون الأشهر القادمة.

وحول استثمارات سموه في الدول العربية في ظل الأحداث التي تجتاح الوطن العربي، أوضح سموه أنه يتمنى استقرار الأمن في الدول العربية وبلا شك فإن الفرص الاستثمارية كبيرة في الدول العربية فهي تنعم بالكثير من الموارد الطبيعية إضافة إلى البترول والأيدي العاملة الوفيرة التي لا توفر فرص العائد المادي للمستثمر فحسب وإنما أيضا عائدها يعود بالفائدة على الدول المعنية بالموضوع ونحن ننظر إلى الفرص الاستثمارية في الدول العربية مثل ما ننظر إليها في دول أوربا وأمريكا.

وأضاف سموه: بعد أن تعود الأمور إلى طبيعتها ويعود الاستقرار سيكون هناك فرص استثمارية إضافية وستفتح مجالات جديدة للاستثمار لم تكن متوفرة من قبل، معرباً عن تمنياته بعودة الاستثمارات الأجنبية لأنها جفت في الوطن العربي لوجود نوع من الخوف والذعر لدى تلك الاستثمارات، فكما يقال إن رأس المال جبان، ولذلك سنستمر في الاستثمار في الدول العربية وسنقوم بأي مشروع يفيد أي دولة عربية من المحيط إلى الخليج.





 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة