Saturday  30/04/2011/2011 Issue 14093

السبت 26 جمادى الأول 1432  العدد  14093

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

      

مرة واحدة ظهر التناقض والتعارض بين (الوليه الفقيه) الذي يسمونه في إيران (مرشد الثورة) ورئيس الجمهورية الذي يفترض أنه منتخب من الشعب.

ذلك الاختلاف ظهر في الأعوام الأولى للثورة الإيرانية حينما اصطدم الرئيس المنتخب أبي الحسن بني صدر مع الخميني الذي استطاع أن يعزله عن الرئاسة بل وكان يخطط أن يقدمه للمحاكمة لمعاندة الإمام إلا أنه استطاع الفرار إلى فرنسا حيث لا يزال يقيم هناك.

الآن تتكرر الصورة وإن لا زالت في بداياتها، فعلي خامنئي الذي يشغل منصب مرشد الثورة الذي هو ولي الفقيه وهو حسب ما يطلبونه من أتباعهم وكيل المهدي حتى يخرج الإمام المنتظر، ولذلك فإن على الجميع أن يطيع أوامره وكل من يخالف ذلك يخالف الأساس العقائدي لمذهب ولاية الفقيه وهو حسب ما يؤكده جماعة خامنئي معاند للإمام المهدي، بل يمكن اعتباره مرتداً على تعاليم المذهب ولهذا فإن معاندة أحمدي نجاد لـ(ولي الفقيه) تصل عند أنصار هذا الولي إلى مستوى (الردة) وبخاصة أن نجاد عرف عنه طاعته العمياء لهذا الولي فما الذي جعله يتمرد ويظهر معاندة ومعاكسة جعلت أكثر من مئة نائب في مجلس الشورى الإيراني يلوحون بالبدء في إجراءات إقالة (الرئيس المنتخب) فطلب هؤلاء المئة نائب باستجواب أحمدي نجاد يذكرنا بالبداية التي استهلت اجراءات عزل بني الصدر.

حتى الآن لا يعرف موقف (الرئيس المنتخب) الذي عزل نفسه طوال أسبوعين وينتظر أن يتحدث للتلفزيون الرسمي بعد أيام، قد يفصح في هذا الحديث عن موقفه أو قد يميع الموقف لتجاوز الصدام مع (ولي الفقيه) المعزز بالحرس الثوري الذي هو من أوصل نجاد للرئاسة وهو من أشرف على تزوير الانتخابات لصالحه فهل يجرؤ على مواجهة كل هؤلاء؟!!

jaser@al-jazirah.com.sa

 

أضواء
معركة الولي والرئيس
جاسر الجاسر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة