Sunday  01/05/2011/2011 Issue 14094

الأحد 27 جمادى الأول 1432  العدد  14094

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

يحيي المنشود قراءه ويشكر بعض المعلقين الذين أصبحوا ينافسون الكتّاب بآرائهم وأفكارهم الثرية عبر المساحة المخصصة لهم من لدن الجزيرة الحبيبة، ويعتذر لمن لم يتم الرد عليهم لضيق المساحة المخصصة للمقال.

- عبر مقال (المساهمات العقارية المتعثرة.. واللجنة الميتة) علَّق القارئ (مجرد مواطن سعودي) على جزئية التشهير في الصحف بكل صاحب مساهمة لا يتجاوب مع اللجنة ووقف صكوك الإعسار. بقوله: (غالب لصوص قضايا الحق الخاص خرجوا من السجون بصكوك الإعسار غير الحقيقية، وهم في بيوتهم الآن يتمتعون بالثروات التي سرقوها من جيوب الناس، وحفظها لهم القضاة الأبطال بمنحهم تلك الصكوك لتحميهم من ملاحقة القانون الغائب وقوة العدالة المفقودة).ويشكك القارئ (لنا الله) في اللجنة ويجزم بتورط أعضائها في المساهمات وأن ذلك سبب تأخرهم في البت بها. واللجنة متهمة ما لم ترد أو تفصل في المساهمات أو تعجل بها! وأشاد القارئ عبدالله بن سليمان بقوة بداية عمل اللجنة وانتقد تخاذلها مؤخراً، لذا يتحداهم بذكر اسم مساهمة واحدة تمت تصفيتها.

- في مقال (انحسار الإيدز في المملكة.. لماذا؟) يقول الملثم الصامت: (لم نكن نتوقع ظهور الإيدز في بلادنا المباركة التي تدين بالإسلام المطهر وتحكمها التقاليد العربية الأصيلة!) بينما يشكك القارئ خالد بكل الأسباب المذكورة في المقال ويرى أن وجود الإيدز بسبب المسلسلات الداعية للرذيلة! وانحساره بسبب الوازع الديني! ويتساءل المنشود : لـِمَ لَمْ يكن الوازع الديني سبباً بعدم وجوده إطلاقا في بلادنا؟!! ويطالب القارئ علي العوفي بتكثيف الحملات التوعوية عن المرض وخطورته وطرق انتقاله لأن أغلب الناس لا يعرفون سوى اسمه ! ويتوقع أبو هشام (أن السبب الحقيقي لانحساره تقلّب الأوضاع السياسية والتوتر والخوف من تدهور الأوضاع في الدول المشهورة التي تعتبر مقصد الشباب للهو غير البريء) إضافة إلى الانهيار الاقتصادي الذي حدَّ من سفر بعض الشباب إلى البلاد التي تنتشر فيها الفاحشة بحسب ما ذكر في المقال.

- في مقال (الأيام دول) المغرق بالتأمل وذكر تقلب الزمان بأهله وتغير الحال بالملوك الجائرين والرؤساء الباغين والوزراء الطاغين، والمتضمن قصصا في هذا الشأن؛ فاجأني القارئ أبو فصولي بتعليقه الطريف بقوله (لم أقرأ المقال ! ولكن أشكرك على سترك وعدم إظهارك صورتك كما تفعل بعض الكاتبات.. الله يحفظ لك دينك) وقد حزنت على التعليق برغم طرافته وكنت آمل يا أبو فصولي أن تقرأ المقال وتعلـِّق على محتواه وتنتقده بإيجابية وتضيف له من أفكارك،وتترك الشكل والهيئة جانبا،ولا تحكم على الكتّاب والكاتبات بما يرتدونه بحسب قناعاتهم الشخصية وما اعتادوا عليه مع التمسك بالثوابت دون الاختلاف،كما كنت أرتئي فيك وبجميع القراء مناقشة الأفكار دون الأشخاص واستثمار الحرية الواسعة الممنوحة للقراء أكثر من الكتَّاب، بالبعد عن السخرية بالكاتب أو التشكيك في النوايا أو القذف بالألفاظ النابية،فكلنا (كتَّاب وقراء) هدفنا الإصلاح والحوار والمناقشة والإضافة والإثراء، ودون ذلك هناك متسع عن القراءة لكاتب معين، فهو حين يعرض فكره لم يقصد قارئاً بعينه وإنما ينتقد مسؤولاً مقصراً أو خدمة منقوصة، وعندما يكمل نقص الخدمات ويتلافى التقصير وتستقيم الأمور فإن الفائدة ستعم الجميع، وقد يكون الكاتب آخر المستفيدين أو لم يستفد منها مطلقا ولكنها أمانة الكلمة، ومسؤولية الكتابة.

نسأل الله الثبات وحسن المقصد والعون.

rogaia143@hotmail.com
 

المنشود
يوم القراء السابع والعشرين
رقية سليمان الهويريني

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة