Wednesday  04/05/2011/2011 Issue 14097

الاربعاء 01 جمادىالآخرة 1432  العدد  14097

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

الإفراج عن صحافي جزائري.. واعتقال ناشطة بارزة خلال حملة القمع
القوات السورية ومسلحون موالون ينتشرون في بانياس

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دمشق - باريس - عمان - وكالات

انتشرت القوات السورية ومسلحون موالون للرئيس السوري بشار الأسد انتشروا أمس الثلاثاء في مناطق بوسط مدينة بانياس التي يسيطر عليها متظاهرون مطالبون بالديمقراطية منذ أسابيع, حسبما ذكر أحد قادة المحتجين.

وقال المحتج: «تحركوا صوب منطقة السوق الرئيسية. أغلق الجيش المدخل الشمالي وقام بتأمين الجنوب. قاموا بتسليح القرى التي يقطنها علويون في التلال المطلة على بانياس ونواجه الآن ميليشيات من الشرق.»

من جهته أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس الثلاثاء رداً على سؤال حول سوريا، أن الحكومة التي تطلق النار على شعبها «تفقد شرعيتها».

وقال جوبيه في معرض رده على سؤال في لقاء صحافي إن «حكومة تقتل مواطنيها لأن هؤلاء يريدون التعبير عن أنفسهم من أجل إقامة ديمقراطية حقيقية تفقد شرعيتها». إلى ذلك أُفرج أمس الثلاثاء عن الصحافي الجزائري خالد سيد مهند الذي تم توقيفه في 9 نيسان - أبريل في دمشق، على ما أعلن دبلوماسي في السفارة الجزائرية بالعاصمة السورية. من جهة أخرى قال شهود إن قوات الأمن السورية اعتقلت الاثنين مئات المتعاطفين المؤيدين للديمقراطية وبينهم الناشطة البارزة لحقوق الإنسان ديانا الجوابرة للمرة الثانية خلال الانتفاضة هناك. تأتي هذه الاعتقالات عشية قصف درعا مهد الانتفاضة على أيدي قوة يقودها ماهر شقيق الرئيس بشار الأسد. وصرخت الجوابرة عندما أُجبرت على ركوب سيارة كيا بيضاء تابعة للشرطة السرية خارج منزلها في حي المزة الغربية بدمشق «أنا دانا الجوابرة من درعا.»

واعتقلت الجوابرة (39 عاماً) يوم 16 مارس - آذار أثناء اشتراكها في مسيرة احتجاج صامتة في دمشق للمطالبة بالإفراج عن آلاف السجناء السياسيين في سوريا. ومن بين هؤلاء 15 من تلاميذ المدارس الذين اعتقلوا في درعا لأنهم كتبوا شعارات تطالب بالحرية على الجدران بإلهام من الانتفاضات في تونس ومصر. وكان اعتقال الجوابرة وآخرين سبباً رئيسياً لتفجر مظاهرات مؤيدة للديمقراطية في المدينة الجنوبية. واعتقلت يوم 27 مارس - آذار عندما قدم الرئيس بشار الأسد وعوداً غامضة بشأن الإصلاح لم تفلح في منع انتشار المظاهرات الحاشدة إلى مناطق أخرى في أنحاء سوريا.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة