Wednesday  04/05/2011/2011 Issue 14097

الاربعاء 01 جمادىالآخرة 1432  العدد  14097

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

برعاية رئيس تحرير«الجزيرة» وبحضور رئيس الشباب
5000 متسابق من مختلف مناطق المملكة تنافسوا بمسابقة نادي الشباب (وطني حبيبي)

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب- وهيب الوهيبي-تصوير التهامي عبدالرحيم وفارس الشايع :

رعى رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك وبحضور رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الأستاذ خالد بن عمر البلطان يوم أمس الأول حفل تكريم الفائزين في المسابقة الثقافية الوطنية «وطني حبيبي» والتي نظمتها اللجنة الثقافية والاجتماعية بالنادي في حضور نائبي رئيس التحرير الزميلين عبدالوهاب القحطاني وفهد العجلان ومديري التحرير الزملاء جاسر الجاسر ومحمد العبدي ومنصور الزهراني وأعضاء مجلس إدارة نادي الشباب.

واستهل الحفل بكلمة للدكتور فهد العليان عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بالنادي، شكر فيها رئيس تحرير الجزيرة على رعايته للحفل الختامي وتكريم الفائزين، منوهاً بالدور الإعلامي لصحيفة الجزيرة في متابعة المناشط الثقافية والاجتماعية للنادي، لافتاً إلى أن المسابقة جاءت بتوجيه ومتابعة من رئيس النادي منذ أن كانت فكرة إلى أن تحققت إلى واقع.

وأوضح الدكتور العليان أن المسابقة حظيت بمشاركة نحو خمسة آلاف متسابق من مختلف مناطق المملكة.

عقب ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن مناشط اللجنة الثقافية والاجتماعية ثم مشهداً مسرحياً قدمه أعضاء المركز الصيفي بالنادي لذوي الاحتياجات الخاصة، ثم ألقى الأستاذ خالد المالك كلمة جاء فيها:

ما أسعدني أن أكون بينكم هذا المساء، وأن أتعايش مع الرياضة مجدداً -وإن كان عابراً ومؤقتاً- من بوابة هذه المؤسسة المهمة والكبيرة المسماة بنادي الشباب، لأتذكر بحضوركم ما مضى من سنوات مضيئة خلت وانقضت من رحلتي مع الرياضة، والتصاقي بهمومها، وتفاعلي مع أحداثها، وممارستي لها من بوابة الصحافة.

نادي الشباب، هو المؤسس الحقيقي للحركة الرياضية بالمنطقة الوسطى وليس في مدينة الرياض فحسب، بحكم أسبقيته وأقدميته على غيره من الأندية في التأسيس، وكلما كان الحديث عن تاريخ الرياضة تقدم اسم هذا النادي العريق، وأخذ مكانه في مقدمة الصفوف الأولى، وذكرنا بالرموز والرواد من أبناء الوطن المخلصين الذين تجسموا المصاعب، وقادوا التأسيس للحركة الرياضة في زمن مبكر وفي ظل ظروف شائكة وصعبة.

بدأ اسمه بنادي شباب الرياض يتلألأ بشعاره الأخضر والأبيض، لينتهي به المطاف إلى تغيير اسمه وشعاره إلى ما هو عليه اليوم، ضمن تنظيم لأسماء وشعارات الأندية، لكن النادي بقي كما كان عليه - وإن تغير الاسم والشعار - رمزاً رياضياً يواصل التطور والتجديد، حتى حين كان يمر بشيء من التعثر والتراجع في مستواه وغيابه عن ساحات المنافسة، وذلك قبل أن يستيقظ قوياً وعنيداً وصلباً ويعود إلى منصات التتويج بطلاً لأهم البطولات.

بدأت كاتباً ومحرراً رياضياً منذ نصف قرن تقريباً، ولم يكن في مدينة الرياض آنذاك أندية مصنفة ضمن أندية الدرجة الأولى سوى شباب الرياض والهلال، وقد ولدا في أجواء تنافسية كانت مشحونة بالتوتر إثر انفصال الهلال عن شباب الرياض، فيما كانت المباريات تقام على ملاعب ترابية في ظل إمكانات مالية وإعلامية متواضعة، وانعدام كامل للتجهيزات والمتطلبات بحدها الأدنى من مقرات وملاعب ومدربين، لكنها كانت مصحوبة بإصرار لا يلين من رواد الرياضة ومؤسسي الحركة الرياضية لبلوغ الأهداف الجميلة التي رسموها وهكذا كان.

أذكر كل هذا بسرعة وعلى عجل، وأنا بينكم في هذا المقر الجميل لأعرق الأندية في المنطقة الوسطى ولا أقول شيخها، فالشباب يتجدد ويتألق، ويضيف سنة بعد أخرى المزيد من الإبداع والتطور، ويؤكد يوماً بعد آخر على أنه وجد ليبقى، رغم الكبوات التي مر بها، والعثرات التي واجهها، حيث سنوات الصمود التي عبر من خلالها ليحقق ما حققه من بطولات وإنجازات، وهكذا هي الأندية الكبيرة لا تشيخ ولا تهرم، وإنما مع كل عثرة، تعود أقوى وأشد مما كانت عليه، ونادي الشباب ضمن هذا النوع من الأندية الكبيرة والتاريخية التي لا تستسلم مهما تكالبت عليها الظروف.

تذكَّروا -أيها الشبابيون- أن هذا النادي النموذجي تأسس في العام 1947م، أي منذ أربعة وستين عاماً، وربما أن أحداً من الحضور لم يكن قد ولد يومها بعد، وأنه بقياس ما أنجزه نادي الشباب مقارنة بما حققته أندية أخرى يعد ذلك مفخرة لدى محبيه ومنسوبيه، ما يعني أن على الجميع أن يحافظ على هذا المستوى من الطموحات والمساندة والدعم، فهو قيمة وطنية كبيرة وجزء مفصلي ومهم في تاريخ الرياضة في بلادنا، ومصدر إلهام عن تجربة غنية بطلها نادي الشباب لمن يفكر مستقبلاً في بناء مؤسسات تخدم شباب الوطن أو يتجه لتطوير المؤسسات القائمة.

بقي لي بعد هذا الاستطراد، أن أشكر رئيس نادي الشباب أخي الأستاذ خالد البلطان وأعضاء مجلس الإدارة والقائمين على تنظيم هذه المسابقة الوطنية الثقافية (وطني الحبيب)، على دعوتهم الكريمة لي لرعاية هذه المناسبة وتقديم جوائزها للفائزين، فقد أتاحت لي هذه الفرصة أن أزور ناديكم، وأن اجتمع بكم، وأن أعود بذاكرتي إلى الوراء سنوات طويلة، حيث العلاقة الحميمة مع الرياضة ومع أنديتها منذ أكثر من خمسين عاماً، فأقول أمامكم بما يعبّر عن صدق مشاعري وعواطفي وتفاعلي مع كل منجز رياضي وشبابي قدّمه ناديكم، وكان به جديراً ليبلغ ما بلغه من التفوّق والريادة في مختلف المجالات الرياضية منها وغير الرياضية.

وفي ختام الحفل قدم رئيس التحرير الجوائز للفائزين، كما تسلم من رئيس نادي الشباب لوحة تذكارية توعوية عن أضرار التدخين.

 


 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة