Thursday  05/05/2011/2011 Issue 14098

الخميس 02 جمادىالآخرة 1432  العدد  14098

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

جامعة الأميرة نورة تناقش تأثير الاستزراع السمكي على التنوع الإحيائي

رجوع

 

الجزيرة - مريم السلطان

نظمت وكالة كلية العلوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لقاءً علمياً للتوعية البيئية برعاية عميدة الكلية أ. د. فدوى بنت سلامة أبومريفة، وذلك بمشاركة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، في مقر كلية العلوم بالملز بقاعة المناقشات في الفترة الصباحية. وقدم المشرف على مركز تميز أبحاث الحياة الفطرية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور يوسف بن صالح الحافظ ورقة عمل بعنوان: تأثير الاستزراع السمكي في المملكة على التنوع الإحيائي لمنسوبات الكلية من طالبات وموظفات.

وقد ألقت وكيلة الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة د. أروى بنت عبدالكريم بن حمد الحقيل كلمة وجهت فيها الشكر لرئيس المدينة وسمو نائبه الأمير الدكتور تركي بن سعود على مشاركة المدينة الفعالة في أنشطة وكالة كلية العلوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، كما قدمت الشكر لسمو مديرة الجامعة الأميرة د. الجوهرة بنت فهد آل سعود على دعمها وتشجيعها لإقامة مثل هذه الأنشطة التي تحقق أهداف وكالة الجامعة. وقد تناول المتحدث تأثير مزارع إنتاج الروبيان في المملكة على التنوع الإحيائي ومدى الحاجة إلى لوائح تنظمها، كما تطرق إلى المزارع المائية وتوسعها عالمياً. وبيّن أن إنتاج المزارع المائية وتجارتها ينمو باستمرار وذلك لزيادة الطلب العالمي عليها، حيث وصل انتاج المزارع المائية في عام 2004م إلى 59 مليون طن بدخل يبلغ 70 بليون دولار أمريكي، ويتوقع أن تنمو هذه الصناعة نسبةً لانخفاض الموارد السمكية وذلك حسب (FAO, 2006). ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية فإن المزارع المائية وفرت 43% من الموارد السمكية العالمية, وأضاف: إن التحاليل تشير إلى أنّه بحلول عام 2020م ستكون حوالي نصف المنتجات السمكية والمنتجات المائية الأخرى في الأسواق الاستهلاكية على مستوى العالم من المزارع المائية. ووفقاً لتقديرات المنظمة يجب أن يزيد الإنتاج العالمي من المزارع المائية ليصل إلى 80 مليون طن في عام 2050م من أجل المحافظة على مستوى الاستهلاك الفردي الحالي. كما تناول المتحدث مزارع الروبيان بالإيضاح، وعرج على الزراعة المائية الساحلية ومزارع الروبيان في المملكة حيث بدأت تربية الروبيان في المزارع المائية في الثمانينات وتعدى الإنتاج 100 طن متري في عام 1991م و201 طن متري في عام 1996م (FAO, 1998) ثم 1000 طن متري في عام 1998م (El-Gamal, 2000). ووفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة (February 2008, personal communication) بلغ الإنتاج الكلي للأسماك والروبيان المربى في 112 مزرعة مائية إلى 33952 طناً مترياً. بعدها فتح المجال لطرح الأسئلة والاستفسارات والمداخلات من قبل الحضور، اللاتي تفاعلن مع موضوع اللقاء، وأجاب المتحدث عن أسئلة الجميع، وفي نهاية اللقاء العلمي شكرت العميدة أ. د. فدوى بنت سلامة أبومريفة المتحدث، كما وجهت منظمة الورشة والمشرفة عليها د. أروى الحقيل الشكر للمتحدث وتم تسليمه شهادة شكر وتقدير من كلية العلوم نظيرهوده. ومن الجدير ذكره أنه تم عمل ركن خاص لتوزيع المطويات التي كانت عبارة عن مطوية بعنوان: (التوعية البيئية) من إعداد أ. وجدان آل تويم منسقة المكتب بقسم العلوم الرياضية، ومطوية بعنوان: (الاستزراع السمكي في المملكة) من إعداد الطالبات: نورة السبيعي وجود المالكي بإشراف أ. خلود البراهيم منسقة المكتب بقسم الكيمياء.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة