Saturday  14/05/2011/2011 Issue 14107

السبت 11 جمادىالآخرة 1432  العدد  14107

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

تنظمه الشؤون الصحية بالحرس الوطني في الرياض
الأمير متعب بن عبد الله يرعى الملتقى الشرق أوسطي لبرنامج إنقاذ مصابي الحوادث.. الثلاثاء

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - أحمد القرني

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني يوم الثلاثاء المقبل 14 جمادى الآخرة 1432 الموافق 17 مايو 2011م الملتقى الأول الشرق أوسطي للبرنامج الوطني المتقدم لإنقاذ مصابي الحوادث والذي تنظمه الشؤون الصحية بالحرس الوطني في فندق ماريوت الرياض.

وعبر معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي عن خالص شكره وتقديره لسمو الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز على تفضله برعاية الملتقى، مثمناً لسموه الكريم دعمه المتواصل لكل الفعاليات والمناسبات العلمية والأكاديمية التي تنظمها الشؤون الصحية في المدن الطبية بمناطق المملكة، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تأتي امتداداً لما تجده هذه المدن من اهتمام ودعم ومتابعة مستمرة من لدن سموه.

وأوضح معاليه أن الملتقى يشمل الاحتفال بمرور عشرين عاماً على إنشاء البرنامج الوطني المتقدم لإنقاذ مصابي الحوادث والإعلان عن انطلاق الجمعية السعودية للإصابات، ويشارك فيه عدد كبير من المشاركين والمتحدثين الدوليين والمحليين يتقدمهم الرئيس الدولي لبرنامج الدورة المتقدمة لإنقاذ مصابي الحوادث الدكتور جون كورتبيك كممثل عن كلية الجراحين الأمريكية.

وقال الدكتور القناوي: إن برنامج الدورة المتقدمة لإنقاذ مصابي الحوادث أنشئ في العام 1991م بإقامة أول دورة تدريبية في مدينة الرياض وبعد ذلك تم نشر الدورات بشكل تدريجي في عدد 23 منطقة من مناطق المملكة المختلفة وأصبحت هذه الدورات من المتطلبات الإلزامية لطلبة الطب في تخصصات الجراحة وطب العظام وطب الطوارئ، وكذلك من المتطلبات الإلزامية للحصول على اعتراف الهيئة الأمريكية لاعتماد المنشآت الصحية (JCAI).

إلى ذلك تشير التقارير الطبية إلى أن إصابات الحوادث في المملكة هي السبب الأول للوفيات في العقود الأربعة من عمر الإنسان على مستوى العالم إذ تمثل حوادث الطرق في المملكة أحد أكبر التحديات الطبية التي يواجهها القطاع الصحي وتقدر حالات الوفاة بـ «420» حالة لكل مليون شخص سنويا في المملكة مسجلة بذلك أعلى المعدلات في العالم.

وكشفت الإحصائيات المرورية عن وفاة «5500» إلى «6000 « شخص سنويا وهذه الوفيات هي التي تحصل في الساعتين الأولى من وقوع الحادث دون الأخذ بالاعتبار الأشخاص الذين يلقون حتفهم في غرف العمليات أو في العناية المركزة نتيجة لهذه الحوادث والتي تمثل نسبة 52% من إجمالي الإصابات أي أن هناك «12000» حالة وفاة سنويا نتيجة حوادث الطرق في المملكة يقابلها أكثر من «50000» حالة إعاقة دائمة ومؤقتة في المملكة سنويا.

يذكر أن كلية الجراحين الأمريكية قد اعترفت مؤخراً بمنطقة الشرق الأوسط ووضعها تحت إشراف المكتب الإقليمي الذي يشرف على إقامة جميع الدورات في منطقة الشرق الأوسط وكذلك تقييم المراكز واعتمادها، وتعيين الدكتور سعود التركي مديراً إقليمياً للمنطقة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة