Saturday  14/05/2011/2011 Issue 14107

السبت 11 جمادىالآخرة 1432  العدد  14107

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

بحضور عدد كبير من المثقفين
النادي الأدبي بالأحساء يكرم خالد المالك

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأحساء - محمد النجادى - نواف الشمري

قال رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد بن حمد المالك: إن نظام المطبوعات بالتعديلات التي صدرت مؤخرًا يكفل حرية التعبير، كما نصت عليه التعديلات، ولا تغيير في السياسة الإعلامية في هذا الشأن، وهذا ما نراه فيما ينشر في الصحف ومناخها المعتاد حتى هذه اللحظة؛ ولكن حدوث التجاوز والتعرض لأشخاص بأسمائهم والخروج عن نقد العمل إلى تقصد الأشخاص أمر غير مقبول، وهذا ما ينطبق عليه التعديل الأخير، ذاكرًا أن النظام يشمل المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية التي لم تشملها اللائحة من ذي قبل.

جاء ذلك خلال احتفاء نادي الأحساء الأدبي به - مساء أول أمس في مزرعة الحمراء لعائلة الجبر- وذلك تكريمًا له ولتجربته الشخصية التي أثرت الصحافة السعودية، وحضر الحفل وكيل محافظة الأحساء الأستاذ خالد البراك وأعضاء النادي وعدد من كبار الشخصيات في المحافظة، وعدد من رموز الثقافة والأدب والإعلام.

وأكد المالك أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة قرر مشاركة هيئة الصحفيين في وضع اللائحة التفسيرية لهذه التعديلات؛ لتكون الصورة أكثر وضوحاً مما هي عليه الآن، أما فيما يتعلق بالقضايا التي تمس المبادئ الإسلامية فهي من اختصاص المحاكم الشرعية، كما نص على ذلك التعديل الجديد على بعض مواد نظام المطبوعات.

وحول رأيه في توجه بعض المناطق لإصدار صحيفة ورقية، أكد المالك أنه لا يشجع ذلك في ظل الثورة الإلكترونية الحالية، ولأن عمر الصحف الورقية لن يدوم طويلاً، والدخول في منافسة مع صحف أمضت عقوداً من السنين وكانت حافلة بكثير من التجارب صعب جدًا، وتكلفة إنشائها سيكلف الكثير من الأموال الطائلة بما فيها آلات الطباعة التي لا يقل سعرها عن 100 مليون ريال، ونظام نشر ومونتاج لا يقل عن 60 مليون ريال، أضف إلى ذلك تكلفة المبنى والأرض والإنشاء، وبالتالي، فإن إصدار صحف جديدة مكلف ولا توجد ضمانات لنجاحها، هناك مغامرة.

وتحدث المالك في كلمته عن محافظة الأحساء - أمام أهلها - باعتبارها واحة للنخيل والبترول وذات ماضٍ تليد، وتاريخ ممتد قبل آلاف السنين، ثم تطرق إلى تجربته في صحيفة الجزيرة والمراحل الطويلة التي مر بها بعد أن تركها لمدة قاربت عقداً ونصف العقد من الزمان قبل أن يعود إليها عام 1419هـ وحتى الآن، مؤكدًا أن صحيفته تعتبر رائدة موضحاً أن رقم توزيعها اليومي يبلغ 170 ألف نسخة، ومؤكداً أن الجزيرة تفاخر بهذا الرقم.

وكان الحفل قد بدأ بتقديم من عضو لجنة الشعر في النادي جاسم عساكر، ثم ألقى رئيس النادي الدكتور يوسف الجبر كلمة أكد فيها أن تجربة خالد المالك حفرت في أرض الوطن أبجدية الصدق والنضال؛ لما يتمتع به من قدرات إدارية وأخلاقية رائعة، كان لها الأثر الطيب في المجال الإعلامي السعودي، مؤكدًا أن أهمية اللقاء بالمحتفى به تأتي في ضوء تنامي قوة الإعلام وتأثيره على الجمهور، ثم ألقى الشاعر سعد البراهيم قصيدة، وألقى الشاعر حسن الربيح قصيدة أخرى.. وفي نهاية الحفل كرم وكيل المحافظة الأستاذ خالد البراك رئيس التحرير خالد المالك بدرع النادي التذكاري، وصورة جمالية لجبل القارة في الأحساء المعروف بأهميته وموقعه وجماله.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة