Friday  20/05/2011/2011 Issue 14113

الجمعة 17 جمادى الآخرة 1432  العدد  14113

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

      

في الآونة الأخيرة أصبح هناك تلاقح وتمازج وتلاحم.. وانسجام أيضاً بين كل الفنون البصرية في المعارض الفنية، يجمعهم مسمى واحد يشمل كل تلك التخصصات وقد تكون التسمية في الغالب تعني الفكرة التي يقوم عليها كل الأعمال ويلتقي فيها كل المشاركين ولنا في بينالي الشارقة الدليل الأقرب والريادة في اختيار المسميات التي يتم اختياره من قبل المنظمين أو المعنيين بإعداد المعرض آخرها (الحبكة)، هذا التحرك والاتفاق لم يكن حاصلاً قبل الانفتاح على الحداثة الفنية التي تعتمد على حرية التعبير وقبول الأساليب والوسائط واعتبار الفكرة المنطلق الأساسي للعمل دون النظر إلى كيفية التنفيذ أو أهمية المادة المنفذ بها العمل.

وإذا كان الانفتاح في جانب جمع الفنون قد أثرى الساحة ومزج السمن بالطحين وقدم فيه وجبة جمالية مختلفة في تخصصاتها ومفيدة في محتواها التشكيلي منها أو التصوير الفوتوغرافي والفيديو أرت وبقية أبناء رحم الإبداع، فقد كشفت لنا أيضاً المعارض المماثلة التي شهدتها الساحة أن الصور الفوتوغرافية أكثر جذباً واهتماماً من قبل الجمهور من بين بقية المشاركات الأخرى أكد فيه هذا الاهتمام حجم الثقافة البصرية في مجتمعنا الذي يمثله ميول الجمهور الذي يعد الحكم الأول لتبيان الإعجاب، والمجهر الأصدق في إبراز تلك الثقافة، كون الصورة أكثر تأثيراً وقرباً ومطابقة للواقع والاكتفاء بها عن ألف كلمة أو شرح أو تعليق مع ما أصبح عليه الجمهور من قرب لهذا الإبداع لامتلاك الكبير والصغير كاميرا في هواتفهم الجوالة.. ففيها ومعها لهم تجارب قد تصل إلى الإدمان، إضافة إلى الميل الطاغي لاقتناء أحدث الكاميرات وملحقاتها وتكاثر لمواقع تعليم فنون الصورة، مع ما تتمتع به هذه الهواية من سهولة وقدرة تمكن الموهوب أو صاحب هواية التصوير من تطوير إبداعه في ضل التقنيات الحديثة ما دفع زوار هذه المعارض إلى البحث عن زوايا الجمال في الصور المعروضة والبحث عن مبدعيها للوصول إلى تحقيق مثل هذه الصور الناجحة.

هنيئا للفوتوغرافيين بهذا الاهتمام والإعجاب الجماهيري والعزاء للتشكيليين وأعمالهم التي تنتمي لفن كان متصدراً المعارض.

monif@hotmail.com
 

للرسم معنى
التصوير الفوتوغرافي الأكثر جذباً
محمد المنيف

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة