Friday  20/05/2011/2011 Issue 14113

الجمعة 17 جمادى الآخرة 1432  العدد  14113

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

أفاق اسلامية

 

أعضاء وعضوات لجان تحكيم مسابقة الأمير سلمان القرآنية يكشفون لـ(الجزيرة):
ارتفاع مستوى الحفظ والإتقان للبنين عن الفتيات

رجوع

 

الرياض -خاص بـ(الجزيرة)

نوه أعضاء لجنتي تحكيم المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات في دورتها الثالثة عشرة التي اختتمت منافساتها يوم الخميس الماضي في مدينة الرياض.. وأشادوا بحجم الجهود الكبيرة التي بذلت لإظهار هذا المحفل القرآني الكبير بالمظهر اللائق المشرف من حيث الاستعداد والتنظيم الجيد من قبل اللجان العاملة في المسابقة.

وكشفوا لـ»الجزيرة» عن مستويات حفظة كتاب الله الكريم المشاركين في المسابقة، حيث ارتفاع مستوى الحفظ والإتقان والضبط أثناء التلاوة عند البنين، في حين ترى عضوات التحكيم النسائية عن ضعف في المستوى العام، مع وجود تقدم لدى بعض المناطق عن الدورات السابقة، وفيما يلي نص أحاديثهم:

شمولية التنافس

بداية قال الدكتور عثمان بن محمد الصديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم: إننا نرى تطورا ملحوظا في كل عام التسابق سابقاً محصوراً على بعض المناطق، ولكن نجد في هذه الأعوام تسابقاً وتميزاً من المناطق الأخرى أيضاً كمنطقة الحدود الشمالية ومنطقة حائل ومنطقة تبوك وعسير والباحة، صارت هناك شمولية في مشاركات المتسابقين في هذه المسابقة ووجود العنصر النسائي فالبنات أيضاً ينافسن في جو نسائي مستقل تماماً بلجانه وأعضاء لجان تحكيمية وهذه ميزة للمسابقة فقل أن نجد مسابقة يشارك فيها عنصر نسائي بنفس جوائز المتسابقين من البنين وفي أفرع المسابقة الخمسة، كما تتميز هذه المسابقة بالدقة في معايير التحكيم فالتحكيم عليه خمسون درجة في الحفظ وثلاثون درجة في التجويد وعشرون درجة في الأداء ولم أرَ هذا المعايير في أي مسابقة أخرى، وهذا مما يميز أداء المتسابقين وحصرهم فقد يكون المتسابق حافظاً ولا يخطئ في أي خطأ أو مع ذلك لا يتأهل إذا كان مستواه ضعيفاً في الأداء والتجويد، وهذا مما يتميز هذه المسابقة التي تعنى باختيار لجنة التحكيم من المختصين ومن البارعين في علم القراءات والتجويد والذي يتم اختيارهم بعناية فائقة.

أقوى المسابقات

أما رئيس قسم القراءات بجامعة أم القرى عضو لجنة التحكيم الشيخ الدكتور سالم بن غرم الله الزهراني فقال: إن مسابقة الأمير سلمان القرآنية في تقدم مستمر، وهي من أقوى المسابقات وأهمها نظراً لما تحظى به من الدعم الكبير والمستمر من لدن راعي المسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والإشراف المستمر من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في أمانة المسابقة التي تنظم المسابقة سنوياً، ومما يزيد من تميز هذه المسابقة ما يجري لها من إعداد وتصفيات مسبقة في جميع مناطق المملكة بحيث لا يترشح لها إلا الحفاظ المتقنون، كما أنها تكتسب أهمية بالغة كونها تهيئ المتسابقين للترشح لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية بمكة المكرمة وغيرها من المسابقات الدولية، ولذلك فإن المشاهد والملموس ما يظهر به المتسابقون في هذه المسابقة من مستويات عالية من الضبط والإتقان، نرجو من الله تعالى لهذه المسابقة والمشاركين فيها والقائمين عليها مزيداً من التوفيق والتقدم والرقي.

نواة المسابقات

كما وصف عضو اللجنة د. شريف بن علي أبو بكر رئيس قسم القرآن الكريم بكلية أصول الدين بالرياض، مسابقة الأمير سلمان القرآنية بأنها ثالثة الأثافي للمسابقات القائمة الموجودة في المملكة العربية السعودية حيث مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها الوزارة سنوياً في رحاب مكة المكرمة، ومسابقة الملك عبدالله التي ينظمها جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، ومن ثم مسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مدينة الرياض وإذا كان يغلب عليها العموم إذ أنها تختص بالمملكة العربية السعودية كلها.

وأعرب عن اعتقاده أن هذه المسابقة هي النواة للمسابقات القادمة سواء ما كان منها دولية، وما كان منها محلية والذي ظهر من استماع تلاوات المتسابقين على مدار أيام المسابقة أن هناك نبوغاً وقدرة من الطلاب ليس على مستوى الحفظ فحسب، بل مستوى الإتقان والضبط بل إن بعضهم يقرأ القرآن كما أنزل وهذا دليل على أن عناية الدولة - وفقها الله - امتدت لا للحفظ فقط بل للإتقان والضبط وقد وجدنا بحول الله وقوته البروز الواضح بشكل قوي على كافة مستويات التلاوة والحفظ والتجويد والتفسير، منوهاً إلى أن سمو الأمير سلمان سباقاً في تبني الخيرات والمسابقة في ذلك والمسارعة في ذلك، وأتمنى أن الطلاب النابغين يأخذون مباشرة للمسابقات الدولية.

وقال فضيلته:إن مستويات المتسابقين عاليه جداً فنحن إلى الآن نحتار في الاختيار نظراً لتقارب المستويات وهذا يدل على أن جمعيات تحفيظ القرآن الكريم مشكورة بذلت جهداً عالياً وجهداً قوياً لإبراز خير ما لديها وأحسن ما لديها وقد كان ولله الحمد والمنة.

صور مشرفة

كما قال عضو اللجنة د. أحمد بن علي السديس رئيس قسم القراءات بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: إن من أجل نعم الله على عباده المؤمنين أن يشتغلوا بكتاب ربهم حفظاً ومدارسة وتعلماً وتعليما ومما يعين على ذلك إقامة مثل هذه المسابقات القرآنية المباركة.. وقد رأيت في مسابقة الأمير سلمان ما يسر بحمد الله، حيث تستحق هذه المسابقة الإشادة والتقدير، وثمارها والحمد لله ظاهرة جلية ومنزلتها سامية عالية لعلو هدفها ورقي مقاصدها وتعد صورة مشرفة من صور العناية بالقرآن الكريم وتعظيمه.

ونوه فضيلته بمستويات الطلاب المتسابقين، وقال: إنها تدل على استعداد تام وعناية فائقة، حيث وجدنا التنافس الكبير والتلاوات المجودة بالأداء المتقن في ضوء مفعم بالأخوة الإسلامية ومشاعر إيمانية فياضة.

جهود مبذولة

وفي ذات السياق، قالت عضو لجنة تحكيم منافسات البنات الدكتورة لولوة بنت عبدالكريم المفلح الأستاذ المساعدة بقسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض: إن مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن وهي في عامها الثالث عشر تزهو بتقدمها ورقيها عاماً بعد عام فأعداد المتسابقين في تزايد والمنافسات للدخول في المسابقة وأثناء سير أعمال المسابقة في الرياض يتنافس المتسابقون من البنين والبنات في ردهات الفندق يتدارسون القرآن ليحض كل واحد منهم بالفوز، وهذا كله من فضل الله - عز وجل - علينا، ثم بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بما قدمه ويقدمه، ولا ننسى الجهود المبذولة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ويظهر هذا التنظيم واضحاً بما قدمه الأمين العام للمسابقة من خدمات جليلة جعله الله في موازين حسناته.

وخلصت الدكتورة لولوة المفلح إلى القول: من الملاحظ في هذه السنة التقدم الشديد في مستوى المتسابقات في مناطق القصيم وحائل وجيزان وعسير والحدود الشمالية.

أهم المسابقات

وقالت عضو اللجنة الدكتورة نمشة بنت عبدالله الطوالة الأستاذ المساعدة بقسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض: إن تنظيم المسابقات القرآنية مظهر من مظاهر العناية بالقرآن الكريم وأهله، وإن مما ينبغي الإشادة به، وشكر اهتمام هذه الدولة وقادتها بكتاب الله تعالى، والعناية بحفظته، ودعم المسابقات القرآنية، وتشجيع المشاركين بها وتوجيههم، ومن أهم هذه المسابقات مسابقة الأمير سلمان بن عبدا لعزيز حفظه الله لحفظ القرآن الكريم التي تلقى العناية من قبل سموه الكريم، ومن وزارة الشؤون الإسلامية فأسأل الله العلي القدير أن يجزي خيراً القائمين عليها.

ووصفت مستوى المتسابقات بأنه جيد، وقالت: وإننا نطمع في الأفضل، بما أنه يلحظ في هذه الدورة التقدم الجيد في مستوى المتسابقات في بعض المناطق عن الدورات السابقة، وجزى الله الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في تلك المناطق خير الجزاء، كما تشكر أمانة المسابقة لتبني مثل هذه المبادرات وتوجيهها.

التهاون في المنافسة

أما الأستاذة عفاف بنت حامد المطرفي وكيلة المدارس الأهلية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة أكدت أن مسيرة المسابقة في عامها الثالث عشر ولله الحمد مسيرة مختارة ومنظمة على كل حال وفي كل مجال ونحن هنا مع الأخوات في القسم النسوي للتوعية نتقدم بأسمى معاني الشكر والتقدير لهن على حسن خلقهن وتعاونهن وبشاشة مجاهن.

ورأت أن مستوى المتسابقات هذه السنة ليس بالمستوى المطلوب والجراء من ناحية تثبيت الحفظ وجودته. وتهاونهن في المنافسة مما يؤدي إلى إعطائهن الوقت الكثير تنتظر استحضارها للحفظ. فأرجو إيجاد حل لتصفية المتسابقات المتقنات المجيدات.

مسيرة رائدة

وقالت الأستاذة فوزية بنت حمد الكريديس عضوة اللجنة المشرفة في جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمدينة بريدة: إن إقامة مثل هذه المسابقات والتي نشهدها كل عام الذي فيها التنافس الشريف على حفظ كتاب الله فهي والله مسيرة رائدة وجهود مباركة وأروح خيرة اجتمعت لخدمة أعظم كتاب وأشرف رسالة لرفعة كتاب الله والتحفيز على حفظه نسأل الله أن يبارك جهود القائمين عليها بأي شكل سواءً بالدعم المادي أو المعنوي كما أسال الله أن يجزل لهم المثوبة ويعظم لهم الأجر.

وعن تقييمها لمستويات المتسابقات قالت: لاحظت ولله الحمد نهوضاً في مستويات المتسابقات من بعض المناطق التي كانت ذات مستويات أقل في الأعوام السابقة هذا إن دل على شيء فهو يدل على المستقبل المشرق الذي ينظر إليه في الأعوام القادمة لجميع مناطق المملكة، أما عن مستوى المتسابقات لهذا العام فقد لاحظت تدني في مستوى المتقدمات خصوصاً في الفرع الأول أما في الفروع الأخرى فقد كان التنافس واضحاً والمستويات ولله الحمد في تقدم كبير، شكر الله حرص الأمير لهذه المسابقة كما لا أنسى أن أشيد بجهود منسوبات التوعية الدينية وجهودهن المباركة والسعي الحثيث لتذليل الصعوبات وتوفير كافة الإمكانات.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة