Wednesday  01/06/2011/2011 Issue 14125

الاربعاء 29 جمادى الآخرة 1432  العدد  14125

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

أكثر صورة أسعدتني منذ أيام وتناقلتها وسائل الإعلام كانت لطالبات المدرسة الابتدائية «التاسعة» بينبع حيث نجحت مديرة المدرسة «خيرية خلاف» في تدريب الطالبات على «السواك»!! كل وحده «مسواكها بيدها» في منظر جميل جداً عبر ربط الصغيرات «بسنة حسنة» للحفاظ على أسنانهن في وقت تتنافس فيه شركات «معاجين الأسنان» على تنظيم معارض وأسابيع للأسنان «عشان ما يصير فيه عندنا ولا طفل أثرم!!» وهي مهرجانات ترويجية وإن كانت تتلبس «بلباس التوعية» وبكل تأكيد الربح هو الهاجس!! وقد يكون ذلك للأسف بمساعدة بعض المستفيدين ممن لم ينظروا للأمور من زاوية «مديرة مدرسة ينبع» ومبادرتها «الرائعة» التي يجب أن يُستفاد منها لتكثيف الأيام التثقيفية للطلاب والطالبات «بمثل هذه اللمسات التي حث عليها الدين».

مباشرة تذكرت مبادرة أخرى لتأسيس «فرقة التحدي المَسرحية السعودية» كأول فرقة مسرحية في الشرق الأوسط!! طبعاً مالها علاقة «بعقدة» بعض مشاريعنا «أطول وأكبر وأعرض» وكأن «غينتس» ماله شغل إلا تسجيل أرقامنا في الخليج!! بالفعل هي أول فرقة في الشرق الوسط لكن لمن!! هنا السؤال؟!

اسمع الفرقة تضم 14 طفلاً وطفلة من المُصابين بمتلازِمة داون «البَله المغولي»، حيث ذكرت لي الأستاذة «نعيمة محمد» وهي صاحبة الفكرة «هاتفياً» أنها نجحت في فتح باب الأمل لمن هم في نظر البعض متخلفون عقليّا بجعل الأطفال يؤدون أداورهم عبر سياق درامي حركي على خشبة المسرح!!

اعتقدت أن هناك مبالغة!!

ولكنني بهرت عند حضور تصوير هؤلاء «الفنانين الصغار» الذين أجادوا أدوارهم رغم «الصعوبات العقلية التي يعيشونها» وذلك بمساعدة طاقم تدريبي عكف على ذلك طوال 3 سنوات «وفق سيناريوهات محددة» المدربات يقلن لي «كنا نؤمن أنه من الممكن أن ينجزوا ويحققوا المستحيل».

وبالفعل تحقق الحلم على يدي أطفال «متلازمة داون»!!

عرضنا هذه القصة على الشاشة في ثلاثة برامج تقديراً لهؤلاء الأطفال الذين أشعرونا أن لهم وطناً كبيراً يحويهم وقائداً يقبلون صورته وهم يرددون بصعوبة «السعودية بلدنا».

لن تنتهي المبادرات الرائعة في مجتمعنا بهذه القصص!! ويجب أن لا تقتل حتى لو كانت «مستحيلة» كما تم في هذا الأسبوع أيضاً بإطلاق «مستشفى شهار» مبادرة رائعة من لجنة التوعية الدينية وهي «دوري شهار» الذي يضم تسعة فرق يمثلها الممرضون والصيادلة والموظفون بينما جمهور المدرجات هم من «المرضى النفسيين والمتخلفين عقلياً»!! ولم أعرف من يقوم بدور حكم الساحة ورجلي الخط.. إنه مشهد رائع!!

فقط لنمنح الفرصة «للمبدعين والمبادرين» في مجتمعنا ولا نقتل هممهم.

وعلى دروب الخير نلتقي

fahd.jleid@mbc.net
 

حبر الشاشة
مباراة للمجانين فقط!!
فهد بن جليد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة