Sunday  26/06/2011/2011 Issue 14150

الأحد 24 رجب 1432  العدد  14150

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

      

هوس الغطرسة، وعربدة القوة، هما النهجان اللذان يقودان الأنظمة الاستكبارية إلى السقوط في هاوية الدمار والانحدار ونهاية النظام، هكذا يفعل النظام الإيراني الذي يتضخم مستجلباً مظاهر القوة التي يدعيها رغم أن القوة المطلقة لا يمتلكها أحد، حتى الدول الكبرى لا يمكن أن تدعي قدرتها على التفوق عسكرياً، فهناك دول أخرى تشاركها هذه القوة، ولهذا فإن الدول الكبرى تهاب بعضها البعض، بل ويأخذون في الاعتبار تنامي القوى الأخرى.

النظام الإيراني يشيع ويحاول أن يصنع انطباعاً زائفاً بأنه القادر على فرض سطوته وقوته العسكرية جواً وبحراً وبراً، فقد دأب على إطلاق صواريخ جرى تحويرها بعد تخفيف ما تحمله من مواد تدميرية وترك مجال أوسع للوقود الغازي والسائل حتى تصبح أكثر مداً، وصور بعض الدبابات وناقلات الجند الصينية والكورية ويقدمها في استعراضات قوة لصنع هالة زائفة.

آخر مظاهر الاستعراض من قبل النظام الإيراني، الإعلان عن إرسال غواصات إيرانية إلى البحر الأحمر!!

مهام الغواصات في المقام الأول هي مراقبة ورصد والتجسس على البوارج والقطع البحرية للدول العدوة، أو حتى الدول الأخرى، والبحر الأحمر يكاد يكون بحيرة عربية فسواحله من كلا الجانبين، دول عربية وأكبر ساحلين هما للمملكة العربية السعودية ومصر وبعدهما السودان واليمن وإن كانت هناك إطلالة لإرتيريا، فعلى من تتجسس إيران من هذه الدول؟.. وهل إرسال غواصات إيرانية إلى البحر الأحمر له علاقة بما يحدث الآن في اليمن وذلك بالبحث عن مواقع لإرسال أسلحة ومخربين لزيادة إشعال النيران في اليمن..؟

وهل وجود هذه الغواصات له علاقة بالحديث عن وضع موانئ إرتيرية تحت سيطرة البحرية الإيرانية التي تدفع أموالاً لتأجير «مواقع» لإشغال الدول العربية ومد تدخلها بحرياً بعد أن نجحت في الاختراق برياً من خلال شراء ضمائر عملاء لها على الأرض..!!

jaser@al-jazirah.com.sa
 

أضواء
غواصات إيران في البحر الأحمر
جاسر عبد العزيز الجاسر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة