Sunday  26/06/2011/2011 Issue 14150

الأحد 24 رجب 1432  العدد  14150

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

حروفك ذهبية فلا تحرقها بالإثارة
هذا هو واقع المرأة «التركية» يا محمد..!

رجوع

 

سعادة رئيس التحرير الموقر..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

طالعت في صحيفة الجزيرة بتاريخ 17-7-1432هـ ما كتبه الأستاذ محمد آل الشيخ في عموده (شيء من) تحت عنوان: (مناصحة المشايخ والوعاظ)، حيث إن الأخ الكريم حمَّلهم كل السلبيات في المجتمع سواء اجتماعية أو ثقافية، بل زاد على ذلك حتى في المجال الاقتصادي. ولعل تلك النصائح تناسب شريحة كبيرة من المجتمع سواء من يعملون بالتعليم أو الإعلام أو غيرهم ولا تقتصر على الوعاظ أو المشايخ، ولعل الكاتب بما يملكه من خبرة صحفية أراد وضع عنوان يجذب إليه الجميع، يقول الأستاذ محمد واعظ الوعاظ: فهل سمع أحدكم واعظاً أو خطيباً يتحدث عن العمل والإنتاج؟ ولعله بسؤاله هذا قد أجاب وفرض الإجابة على الجميع، حيث إن كثيراً من خطاب الجمعة والوعاظ يتحدثون وبقوة عن العمل وفضل العمل والحديث على كسب الرزق الحلال. ويظهر أن الأخ محمد له فترة من الزمن لم يشاهد القنوات السعودية وهي تستضيف عدداً من الوعاظ في برامج متعددة تحث الشباب على العمل في المجالات التي تحتاجها بلادنا. واستشهد واعظ الوعاظ الكريم بحزب العدالة والتنمية التركي والإنجازات التي حققها، فهو يتغنى بما في الدول الأخرى ويتناسى إنجازات وطنه. وأذكِّر الأخ الكريم بأنَّ بلادنا استطاعت الخروج من الأزمة المالية العالمية بكل جدارة، وهذا يشهد به القريب والبعيد، حيث أثرت تلك الأزمة على الجميع ومنها الدول الكبرى، وفي هذا العهد المبارك زاد دخل الفرد وتم دعم الضمان الاجتماعي والصندوق العقاري وغيرها مما يتعلق بالمواطن، ولعل الجميع لا ينسى يوم الجمعة المبارك التي صدرت فيها الأوامر الملكية الكريمة التي تدل على القوة الاقتصادية والسياسية. ويقول واعظ المشايخ لو حزب العدالة حول النساء إلى أفواه تأكل ولا تنتج! وأقول له إن المرأة في بلادنا تعيش وتنعم بحياة كريمة، فهي تعمل في جميع المجالات التي تناسب طبيعة المرأة، فهي تبرح بيتها تعمل في الصحة والتعليم والتجارة والصناعة وغيرها من الأعمال، بل إن المرأة في تركيا وغيرها تتمنى أن تعيش وتنعم بالحياة التي تتمتع بها المرأة السعودية، ولعل الدراما التركية قد نقلت لنا شيئاً عن وضع المرأة عندهم، ونحمد الله ونسأله أن تستمر المرأة في وضعها الكريم والعزيز التي تعيشه في مجتمعنا حيث أظهــرت استبيان أجرته مجلة (إلى إلى) التركية واسعة الانتشار أن 30% من النساء العاملات يتعرضن للتحرش الجنسي في تركيا. وإذا كنت تمجد وضع المرأة التركية وأنها تعيش أسعدنساء الكوكب الأرضي فإليك هذه الإحصائية من الحكومة التركية حيث تقول: كشفت إحصائيات جديدة نشرتها وزارة العدل التركية عن ارتفاع معدل الجريمة ضد المرأة في تركيا إلى 1.4% خلال سبع سنوات من 2002-2009، قُتل منهن 950 خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2009م وحده. وبناء على دراسة حكومية بعنوان «بحث في العنف المنزلي ضد المرأة في تركيا» فإن 42% من النساء في تركيا قد تعرضن لعنف في البلاد. نحن مجتمع لا يخلو من العيوب أو النقص ولكن الجميع يجب أن يساهم في التقويم والتعديل وألا نغفل إنجازات وطننا الغالي في جميع المجالات وأن نحسن الظن بالجميع فليس كل داعية أو واعظ متشدد، وإليك أيها الأخ العزيز الأستاذ محمد هذه النصيحة: أنت كاتب ذو حروف قوية فأنت لست بحاجة لقاعدة «خالف تعرف» أو وضع عناوين لمقالاتك تريد منها فقط الإثارة الصحفية، فعمودك «شيء من» له عشاقه وجمهوره، فلا تحرق هذا العمود الذهبي.. ودمتم..

خالد عبدالرحمن الزيد العامر -البدائع

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة