Wednesday  29/06/2011/2011 Issue 14153

الاربعاء 27 رجب 1432  العدد  14153

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

د. المهنا: نظام نور لا يقتصر على نتائج الاختبارات وخدماته تطال المعلمين

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض :

أكد مدير مكتب التربية والتعليم بالرائد د. عبدالله بن محمد المهنا أنه منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سُدّة الحكم وهو يُعنى بتطوير العملية التعليمية والتربوية في مملكتنا الحبيبة، وفي كافة المحاور والاتجاهات، فمن تطوير المناهج، وتحسين البيئة التربوية بتوفير المباني والتجهيزات، إلى تحسين أوضاع المعلمين والمعلمات، وبرنامج الإيفاد وتوسيع قبول الجامعات، وغيرها. وأضاف أن قافلة الخير والعطاء لا تقف عند حدود أو سقف من الدعم والعطاء غير المحدود، حيث أخذ التطوير منحى آخر في توظيف التقنية في قمة ما وصلت إليه في ثورة المعطيات التكنولوجية، وبرنامج (النظام المركزي) لمتابعة سير الاختبارات في جميع المناطق والمحافظات عبر الشبكة العنكبوتية خير شاهد على ذلك، كونه يحظى بدعم مباشر ومتابعة جادة من سمو وزير التربية والتعليم ومعالي النائب. وأشار د. المهنا إلى أن النظام يوفر قاعدة بيانات مركزية موحدة، تضم بيانات ودرجات الطلاب والطالبات في جميع مدارس المملكة، حيث يتم تغذية هذا النظام مركزيًا بالخطة الدراسية، والتعديلات والتحديثات التي تطرأ على لائحة تقويم الطالب مستقبلاً. كما يتم من خلاله ربط إدارات الاختبارات والقبول في المناطق والمحافظات بالإدارة العامة للاختبارات والقبول إلكترونيًا، وتسهيل عملية تواصل تلك الإدارات مع المدارس التابعة لها. وعدد د. المهنا مزايا هذا النظام التي منها سهولة العمل عليه، والحماية التي يتمتع بها، ناهيك عن توحيد إجراءات العمل في جميع المناطق والمحافظات، وتحديد الصلاحيات والمسؤوليات لكل مستخدم. وشدد على أن الاعتماد على التقنية يمنحنا الجودة في الأداء، ويكسبنا الجهد والوقت والمال، وهذا ما نهدف إليه نحن منسوبي وزارة التربية والتعليم، علَّنا نحقق تطلعات قيادتنا التي لا تقف ولن تقف عن حدود. واختتم د. المهنا تصريحه في أن نتلافي كل المعوقات، وأن يُوسَّع نطاق تطبيق هذا النظام ليشمل - إضافة إلى المرحلة الثانوية والمتوسطة - المرحلة الابتدائية، خلال العام القادم بإذن الله تعالى. هذا مع اعتزازنا بهذا البرنامج وتطبيقه خلال فترة وجيزة، وهي جهود تُذكر وتشكر، وتُبرز وتُقدَّر لكل القائمين عليه. مشيراً إلى إن الأمانة الملقاة على عواتقنا نحن التربويين تجاه قيادتنا وطننا وأبنائنا لتدفع بنا إلى عطاءات أكبر وجهود أفضل، وإننا مهما قدمنا لنتطلع إلى المزيد، فالشعر بالحياة هو وقود العطاء، والعطاء يجب أن لا يقف عند حدود.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة