Tuesday  09/08/2011/2011 Issue 14194

الثلاثاء 09 رمضان 1432  العدد  14194

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

الشيخ الشويعر: ثلاثة أنواع للمرض المفطر في رمضان

رجوع

 

أكّد فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام بن محمد الشويعر أنّ الفقهاء قد عددوا ثلاثة أنواع لمرض المفطر في رمضان أولاً: المرض الذي يجب معه الفطر على الصائم: وهو المرض الذي يعلم منه المريض إما بنفسه أو بإعلام الطبيب المداوي له أنه إن صام هذا اليوم فإنه سيتلف شيئاً من جسده أو أعضائه ففي هذه الحالة يقال: يجب عليك أن تفطر فإن صمت هذا اليوم صح صومك وأنت آثم، لماذا؟ لأنه فوت على نفسه شيئاً أعظم وهو إتلاف أحد أعضائه ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح.

ثانياً: المرض الذي يجوز فيه الإفطار: هو المرض الذي إذا صام معه المريض فإنه قد يكون عليه في هذا الصيام حرج ومشقة وتعب شديد بسبب مرضه، أو قد يتأخر برؤه وشفاؤه لفترة من الزمان إما لتركه التدواي أو لتركه الغذاء ونحو ذلك. فهذا النوع من لا يترتب عليه ضرر على الشخص وإنما فيه حرج ومشقة شديدة عليه، فيجوز له حينئذ أن يفطر، وقد يقال باستحباب الفطر من باب الترخص بالرخص التي جعلها الله لعباده، (والتي يجب أن تؤتى رخصه) ومثال هذا النوع الحمى وهي ارتفاع درجة الحرارة باختلاف مسبباتها سواء كانت حمى مستمرة أو متقطعة، وقد سئل الإمام أحمد عن الحمى هل يفطر فيها المسلم؟ قال نعم وأي ضرر أشد منها.ثالثاً: ما كان دون سبق من الأمراض فلا ضرر على الصائم بها ولا حرج في تأخير الفطر، وذلك كالزكام والصداع اليسير والحمى اليسيرة ونحو ذلك من أمراض الجروح وغيرها. فهذا النوع من المرض لا يجوز معه الإفطار في الصوم الواجب، وليس عذراً مبيحاً للإفطار. وبهذه الأنواع الثلاثة يتضح (تخريج المناط) في المسألة، وما عليك إلا تحقيقه في الأمراض الكثيرة التي يعرفها الأطباء ومن شاركهم في هذا العلم.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة