Wednesday  17/08/2011/2011 Issue 14202

الاربعاء 17 رمضان 1432  العدد  14202

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

      

ما من أحد يجادل أو يشك في أن القيادة علم، أيضاً هي (كاريزما) وسمات فارقة تميزها؛ فهل لنا أن نوضح صحة هذا التوصيف بمثال أو نموذج إنساني معاصر؟

الإجابة: نعم بكل تأكيد، فالنموذج الأمثل الذي نشير إليه في المقال يمثله معالي الأستاذ خالد التويجري رئيس الديوان الملكي، فهو الإنسان البشوش المفعم بالعطف والمشاعر الطيبة وكل من لاقاه يشعر بالحب والارتياح.. ولِمَ لا وهو قيادة جيدة وناجزة اكتسبت مساحة واسعة من المعرفة، وحذق بارع في المهارة التي يتم تقييمها في صورة إتقان العمل وحجم وكيف الإنتاج.

هذه القيادة المثلى لا تعيش في برج عاجي ولا في صالون النخبة ولا في مجلس الصفوة، حيث إنها قيادة اختصها الله تبارك وتعالى بنعمة العلم بما يحقق مصالح الناس والاستجابة لمطالبهم في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله التي تحث على الإسراع في رعاية الناس والسهر على راحتهم.

هذه القيادة المبدعة التي نعنيها ليست حالة منفردة لكنها حالة توافقية لنموذج تبرز قيمته من خلال أمرين:

الأول: هو المعتقد في تحمل المسؤولية الخدمية الملتزمة.

الثاني: هو الممارسة العملية بأداء أفضل مبني على توجهات وسياسات واضحة وحاسمة في الحق.

هذا هو سر نجاح معالي الأستاذ خالد التويجري الذي يتوجب النظر إليه باعتباره أسوة حسنة يستلزم أن يُحتذى به كل من هم على ذات المكانة ويؤدي دوراً قيادياً في ميدان العمل الرسمي أو اللارسمي.

إن إبرازنا لنموذج الأستاذ التويجري يجعلنا نهتم بإلقاء الضوء على نموذج للقيادة الإدارية الناجزة التي تتمتع بالذكاء الاجتماعي الذي يُحقق لها علاقات تواصل فاعلة وموجبة، كما يحقق لها القدرة على الإلمام بمتغيرات الواقع المعاصر، والتعرف على مشكلاته وتحدياته، وكذلك الفهم الكافي لأبعاد المسؤولية في الوفاء بمطالب الموطن القادم في حدود الشرعية وفيما هو ممكن ومتاح.

إننا نعرض هذا النموذج باعتباره قدوة وحافزاً لرجال الإدارة الأجلاء خاصة من تبوأ هذه المكانة حديثاً ليتخذ هذا النموذج أسوة له في تحقيق النفع له ولكل من هم معه في الهرم الوظيفي عن طريق:

- الحفز على اتساق الأفق المعرفي للعاملين، وتنمية مهاراتهم واكتساب مفهوم جسارة الأداء في ضوء غايات النظام، مع العلم أن أداء المهنة الجيد نحو سلوك الرعاية الخدمية ليس مجرد وسيلة في ضوء الاختصاص الوظيفي، وإنما هي عملية مستدامة ذات أهمية في حد ذاتها تتفق مع قاطرة التقدم الذي تنعم به المملكة اليوم في ظل توجهات خادم الحرمين الشريفين.

- الاستجابة لسد حاجة أصحاب الحاجات وحل مشكلاتهم مهما كانت حدودها وحجمها ونوعيتها ومهما اختلفت فيها الحسابات والمسافات والسقوف، المهم أداء أفضل سلالة ورقياً.

- يتأتى ذلك بابتكار مناهج خدمية جديدة، ووسائل بسيطة وميسورة، وبروح وثابة، واستعداد راق ومتحضر لخدمة الناس مع الالتزام بالمعايير الوظيفية والقيم الخلقية والثقافية والأنظمة السعودية.

 

التويجري والنموذج القيادي
مندل عبدالله القباع

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة