Sunday  21/08/2011/2011 Issue 14206

الأحد 21 رمضان 1432  العدد  14206

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وَرّاق الجزيرة

 

بلد المنارات السامقة في أوروبا (الحلقة الثانية)
عبدالرحمن بن زيد السويداء

رجوع

 

المحرر: يستكمل الأستاذ عبدالرحمن السويداء في هذا الأسبوع حديثه عن رحلته إلى بلد المنارات السامقة في أوروبا.

وبعد ثلاثة أيام من وصولنا بدأنا أولى الرحلات السياحية، وكانت إلى جامع السلطان أحمد أو الجامع الأزرق، وجامع أيا صوفيا والمسلة المصرية والعمود المتلوي والعمود الحجري وغيرها.

وكلها في أماكن متقاربة تم إنشاؤها في مكان فسيح آنذاك يسمى المضمار، أي ميدان سباق الخيل المطل على بحر مرمرة، وأفضل هذه المعالم هو جامع السلطان أحمد الأول بن محمد الثالث الذي حكم من 1012 - 1026هـ 1603 - 1617م وقد اعتنى به هذا السلطان عناية فائقة، وزين داخله بأبهى قطع البرسلان الصيني الأزرق، لذا سمي بالجامع الأزرق السماوي، وكان لهذا الجامع مكانة خاصة في التاريخ العثماني حيث كانت تقام فيه الحفلات الدينية ومنها حفلات المولد وغيرها، ويعتبر تحفة أثرية رائعة وله ست منارات سامقة في عنان السماء ويقع في باحة واسعة مربعة مساحتها 5700×6200 متر مربع، وله ثمانية أبواب ثلاثة منها تفتح على الساحة ويغلب على الجامع من الداخل اللون الأزرق والأخضر والتركوازي وتحيط به حدائق غناء منسقة جميلة ونوافير ماء متراقصة، وله العديد من القبب الجميلة والحق أنه تحفة معمارية ويستاهل من يزوره.

والمعلم الثاني غير بعيد عنه وهو جامع أيا صوفيا وكان في السابق كنيسة لمدة 916 سنة ثم صار جامعاً لمدة 481 سنة ومنذ عام 1935م تحول إلى متحف من أهم متاحف التاريخ الفني، ولا يزال بجانب من الجامع بقايا سور الكنيسة وعليه صور لبعض أباطرة الرومان والعذراء وقد حدث تحويله إلى جامع بعد أن آل مبنى الكنيسة للسقوط عند ذلك حوله العثمانيون إلى جامع في عهد السلطان سليم الثاني 974-982هـ - 1566-1574م وتم بناؤه في عهد السلطان مراد الثالث 982-1003هـ 1574-1595م وهذا الجامع أقل مساحة من سابقه وأقل منه إبداعاً مع أنه يحتوي بداخله على نقوش وكتابات فنية رائعة، والمعلم الثالث نصب المضمار أو المسلة المصرية التي جلبت إلى تركيا عام 1500 قبل الميلاد في عهد الإمبراطور اليوناني قسطنطينيوس وارتفاع هذه المسلة أو العمود هو 19.59 متراً وعليه كتابات هيروغليفية، وغير بعيد عنه العمود المتلوي ويقال إنه بعد أن انتصر اليونان على الفرس في معركتي سلاميس 480ق.م وبلاتيا 479 ق.م وغنموا غنائم كثيرة قاموا بإذابة هذه الغنائم وحولوها إلى نصب تذكاري لهذا النصر ووضعوا هذا النصب أمام معبد «أبولو» وكان هذا النصب يتكون من 29 خصراً تحمل فوقها رؤوس ثلاث أفاع تحمل قدراً من الذهب وارتفاع هذا العمود 8 أمتار ثم انكسر أعلاه وبقي منه الآن 5.30 متر وغير بعيد عنه العمود المبني من الحجر ويبلغ ارتفاعه 32 متراً وهو عمود الإمبراطور قسطنطينيوس السابع (911-959م) ومكتبة السليمانية غير بعيدة من هذه المنطقة وهي التي توجد بها الوثائق الرسمية والمخطوطات. وقد أخذت منا زيارة هذه المعالم نحو ست ساعات وميزتها أنها متقاربة تمشي إليها على الأقدام وهي في الجزء الغربي الأوروبي من استانبول وهي عندي بالدرجة الأولى، ثم يليها في الأهمية قصر «طوب قابي» وهو قصر سلاطين العثمانيين، وكنا قد خصصنا له الزيارة الثانية وهذا القصر في الأساس من الآثار البيزنطية، وبعد أن فتح العثمانيون المدينة عام 1453م بقيادة محمد الفاتح (855-886هـ - 1451-1481م) أمر السلطان محمد بالاحتفاظ والعناية بالآثار البيزنطية لأنه كان محباً للعلم والفنون ويرعى الفنانين، وقد كانت المدينة عاصمة البيزنطيين أكثر من ألف عام، وحين دخلها العثمانيون أمر السلطان بمعاملة الشعب في السواسية ولم تتدخل الدولة في أمور هؤلاء السكان الدينية أو اللغوية أو عاداتهم وتقاليدهم حتى تلاشت من نفسها وسماها العثمانيونتانبول واتخذوا قصر طوبقاي مقراً لهم، وهذا القصر كبير جداً خدمة الدولة العثمانية لأكثر من 350 سنة ووسع عدة مرات فكل سلطان يبني قسماً إضافياً للقصر، والقصر بأقسامه المتعددة والمتنوعة لا من حيث الطراز والنقوش، والتخصصات والتصميم ولا من حيث الترتيب والقاعات يعكس المراحل التي مر بها خلال هذه القرون الستة، ويحتوي على 34 معلماً متميزاً وقد عاش في هذا القصر 24 سلطاناً من سلاطين العثمانيين لمدة 400 سنة ويعتبر القصر من أكبر المتاحف القصرية في العالم بالعناصر المعمارية الشامخة والمجمعات المعروضة التي تبلغ 86000 قطعة أثرية، وقد بلغت المساحة التي بنى عليها القصر 700.000 متر مربع، وقد بني القصر على مركز المدينة القديمة في الضفة الغربية على أرض يلتقي فيها البسفور بخليج القرن الذهبي على بحر مرمرة على شكل مثلث، وقد بدأ إنشاء هذا القصر 870-875هـ 1465-1470م ويتضمن الأبنية الخاصة بحاشية القصر والمساجد والمكتبات والمطابخ وغيرها، وللقصر عدة أبواب أهمها «باب السلام» و»باب السعادة» وله العديد من الأفنية، وبداخله عدة قصور منها قصر العدالة، والديوان وبه يجتمع مجلس الديوان أربع مرات في الأسبوع ويحضر في هذا الفناء 5000 آلاف موظف من موظفي الدولة والجنود الينكشريين، وهناك متاحف الأسلحة وقاعة الجواري وقسم الحريم، وكان سلاطين الدولة العثمانية يعيشون في هذا القسم مع عوائلهم منعزلين عن سائر أقسام القصر ومنعزلين عن الخارج ومساحة قسم الحريم 13000 متر مربع، وكان «الأغوات» أي الحراس ينقسمون إلى قسمين «الأغوات»البيض هم المسؤولون عن أمن حديثة السلطان وبقية المرافق. و»الأغوات» السود مسؤولون عن الحريم من ناحية الحرامة والخدمة، وكانت الجواري تجلب للقصر من شتّى الطرق منها من سبي الحروب، ومنها من هدايا الملوك، ومنها ما يشترى من سوق الرقيق، ويتم تدريسهن الحرف اليدوية والعلوم السلوكية والموسيقى ومنهن من تكون زوجة للسلطان أو أحد الأمراء أو أحد الموظفين، ويعتبر مهجع الجواري من أوسع الشقق في دائرة الجواري حيث تتسع الغرفة الواحدة لـ100 جارية، ويبلغ عدد الجواري الموجودات داخل الحرم ما بين 500 - 700 جارية، وهناك غرفة العرض التي يلتقي فيها السلطان بالسفراء الأجانب والصدر الأعظم وهو رئيس الوزراء والأفراد ورجال الدولة وغرفة الخزانة، وتتكون من أربع صالات وغير ذلك كثير، هذا القصر يحتوي أيضاً على أشياء عديدة منها كما يقولونبردة النبي- صلى الله عليه وسلم- التي وهبها الرسول- صلى الله عليه وسلم- لكعب بن زهير عندما مدحه في قصيدته التي مطلعها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

متيم إثرها لم يفد مكبول

والبردة اشتراها معاوية بن أبي سفيان من ورثة كعب بن زهير وتوارثها خلفاء بني أمية ثم خلفاء بني العباس ثم آلت إلى العثمانيين كما يقال، إلى جانب البردة أشياء أخرى لا يكاد يصدقها العقل مثل شعرة لحية الرسول- صلى الله عليه وسلم- وكسرة سنه التي كسرت في معركة أحد وموطئ قدمه وغير ذلك، وعلى العموم فهذا القصر يحتاج من الزائر إلى يوم كامل حتى يغطي على أقسامه ويستأهل من يزوره ليرى ما فيه من آثار الدولة العثمانية التي امتدت 600 سنة، أما المعلم الثالث فهو قصر (بيلارباي) وهو قصر على ضفة مضيق الدردنيل ويتكون من طابقين وله ستة صالونات وأربع وعشرون غرفة، وهو ملبس بالرخام وله وضعية متناظرة، وقد تم إنشاؤه في القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي وأقسامه مزينة بأفخم أنواع التزيينات من الداخل والخارج والرسوم الداخلية الإسلامية غاية في الروعة والإتقان.

والغرف إن جاز أن نسميها غرفاً وهي في الواقع صالات واسعة، وبها من النقوش والرسومات ما يشد الانتباه ويأخذ بروع المشاهد ويحتاج الإنسان إلى بضع ساعات حتى يدور بها ويتأمل ما أبدعه الفنانون فيها من آيات الفن.

أما المعلم الرابع: فهو الجسر المعلق على مضيق استانبول ويصل بين قارتي آسيا وأوروبا فعن شماله يقع البحر الأسود وعن جنوبه يقع مضيق الدردنيل ويوجد على جانبي المضيق الشرقي والغربي برجا حمل بينهما يمتد الجسر بانحناء قليل, وإلى أعلى لكي يزيد من قوته وتحمله، ويساعد الحبال التي تحمله وعلى برجي الحمل حبلان غليظان من الفولاذ محمل عليهما الجسر ومربوط بهما بأربطة كل ما بين 10 أمتار أو تزيد قضبان تربط جسم الجسر بالحبل وبكل برج قاعدتان قويتان على هيئة علبة مربوطة من ثلاث نقاط بأوتار أفقية معلبة بعضها ببعض، وأبراج الجسر مقاومة وعالية ومرنة مصنوعة من الفولاذ، وارتفاع كل قاعدة 165 متراً ويبعد منتصف الجسر عن سطح البحر 64 متراً وداخل الأبراج يوجد مصاعد خدمة، ومن تحت هذا الجسر تعبر السفن من البحر الأبيض إلى البحر الأسود وبالعكس حتى أن أكبر السفن التجارية أو الحربية وحاملات الطائرات تمر من تحته، ويتكون هذا الجسر من طريقين متوازيين أحدهما للذهاب شرقاً والثاني للذهاب غرباً، وكل واحد منهما يتكون من ثلاثة مسارات للشاحنات والسيارات والحركة على الجس دائبة كثيفة على مدى 24 ساعة، ويوجد على جانبي الجسر بعرض 2.70 م وطول الجسر كاملاً 1.560 متراً، وطول ما بين البرجين 1074 متراً، وقد شاهدته في زيارتي الأولى وسرت عليه بالسيارة من الغرب إلى الشرق وبالعكس، وفي زيارتي هذه سرنا من فوقه من الغرب إلى الشرق ثم استرحنا في منتزه في شرقيه لمدة حوالي ساعة ثم عدنا، والرحلة إليه نصفها بري ونصفها بحري، وقد أنشئ جسر آخر مماثل له إلى الجنوب عنه، هذان الجسران يربطان قارة آسيا بقارة أوروبا فما هو شرق عن مضيق البوسفور يعتبر من استانبول الآسيوي وما هو غرب عن المضيق يعتبر من استامبول الأوروبي هذا المعلم ينبغي على السائح مشاهدته.

أما المعلم الخامس وهو جزر الأميرات وهي ثلاث جزر إلى الجنوب عن استانبول في بحر مرمرة والرحلة إليها بحرية على مواكب بحرية سياحية صغيرة، لمدة نحو ساعتين ونصف ذهاباً ومثلها إياباً والرحلة إليها يوم كامل، تبدأ الرحلة من المرفأ نحو الساعة التاسعة والنصف حيث انطلقنا ووصلنا الجزيرة الأولى وهي الشمالية فنزل من المركب بعض الركاب ولم نر فيها ما يلفت النظر سوى مبان بشرقيها بجانب المرسى ثم انطلقنا إلى الجزيرة الوسطى التي نراها رأي العين، وعندما وصلنا إليها نزل من المركب بعض الركاب ولم نر فيها ما يلفت النظر ثم انطلقنا إلى الجزيرة الثالثة وهي الجنوبية ونزلنا فيها، ومن ثم أخذنا أماكننا في صفوف طويلة من أجل الحصول على عربة تجرها البغال، في هذا المكان زكمت أنوفنا من نتن مواقف تلك البغال ورائحة فضلاتها إضافة إلى حرارة الجو من أشعة الشمس الحارقة وازدحام الناس وساعات الانتظار، وأخيراً حصلنا على عربة (كرو) يجرها بغلان ويركب في العربة من 4 - 6 أشخاص، هذه العربة انطلقت بنا لندور في شوارع الجزيرة بين الغابات والأشجار ومباني أهل الجزيرة المتمركزة في جهتها الشرقية حيث ينزل السياح في المرسى، هذه الرحلة على العربة استغرقت حوالي ساعة، ثم عدنا إلى المكان الذي انطلقنا منه، وحين تكامل رفاقنا في الرحلة التابعون لهذه الشركة، حيث وقفت مرشدتنا تلوح بإشارتها انطلقت بنا إلى مطعم غير بعيد حيث يزدحم السياح، وتناولنا وجبة غداء خفيفة، ثم فسحت المرشدة لنا المجال لمن يريد أن يتسوق من هذه الجزيرة حوالي ساعة ونصف وموعد التجمع في هذا المكان، أمضينا هذا الوقت في المقاهي لكي نجد المكان الذي نجلس فيه ثم التأمنا في الساعة الثالثة والنصف، وامتطينا ظهر مركبنا وعدنا قافلين إلى حيث انطلقنا، وقبيل أن نصل المرسى بنصف ساعة هطلت علينا أمطار غزيرة، ونحن في منتصف شهر حزيران، وهذا المعلم وأعني به جزر الأميرات لا يساوي ما يبذل فيه من جهد ولا ما يدفع فيه من مال فلم نر هناك إلا ركوب عربة (الكرو) إذا استثنينا الرحلة البحرية وما عداها فليس فيها ما يلفت النظر ولا ما يستحق الذكر ولا ما يدعو لزيارتها.

المعلم السادس: مدينة بورصة وهي قاعدة العثمانيين قبل فتح القسطنطينية استانبول الحالية، وتقع إلى الجنوب بميل نحو الشرق عن استانبول بمسافة نحو 250 كيلاً وهي رحلة لمدة يوم كامل على الحافلات، وفي حوالي منتصف الطريق رحلة بحرية على العبارات حيث يركب السياح وحافلاتهم بالعبارات لمدة حوالي ساعة ثم يستأنفون الرحلة البرية على الحافلات لمسافة نحو 80 كيلاً وتتوقف الشركات السياحية بالسياح في الطريق على مصانع المكسرات والحلويات وغيرها، وعند الوصول إلى المدينة التاريخية التي ينبغي أن يرى السائح معالمها، غير أن نصيب السياح هو العربات المعلقة في الهواء (التلفريك) حيث تصعدهم تلك العربات إلى قرب ذروة الجبل الذي تبلغ درجة الحرارة فيه نحو 3-5 درجات حتى إذا خرجنا من المبنى كدنا أن نتجمد من البرودة، ونحن في شهر حزيران، بقينا هناك أكثر من ساعة ثم نزلنا وتناولنا وجبة غداء خفيفة، بعد ذلك قفلنا راجعين إلى استانبول التي وصلناها بعد غروب الشمس من ذلك اليوم وهي رحلة كلفت كل فرد 95 يورو أي 442 ريالاً وهي لا تساوي التعب الذي يلحق الإنسان منها ولا المال الذي يبذله فيها خاصة إذا كان الإنسان معه أسرته، وقد جربت أن أستأجر سيارة خاصة إلى بورصة فعرض علي أرخص سعر 450 يورو أي 2070 ريالاًُ ولذلك ذهبت ورفيقة دربي مع المجموعة.

هذا مجمل الرحلات السياحية التي قمت بها خلال هذه الزيارة أوردتها هنا بإيجابياتها وسلبياتها لعل ممن يفكر في زيارة هذا البلد يستفيد منها أو على الأقل يكون في الصورة، ويعرف ما هو مقدم عليه ولا يغتر بما هو مكتوب على شبكة الاتصالات (الإنترنت) من معلومات لجذب السياح.

وفيما لو جاز لي أن أنصح أحداً فإنني أنصحه بزيارة جامع السلطان أحمد وما بقربه لأن الجوامع في تركيا عامة واستانبول خاصة متشابهة تقريباً، اللهم إلا بعض الاختلافات الطفيفة، فكل سلطان يبني له جامعاً ويضيف إليه بعض الإضافات، فالجوامع لا تختلف كثيراً وزيارة جامعة السلطان أحمد وما حوله يكفي عنها.

وقصر (طوبقاني) لأنه مجمع آثار كثيرة ومتعددة وأن يذهب إلى هذين المعلمين بسيارة الأجرة أو (المترو) وليس مع المجموعات السياحية فهو أرخص له كثيراً ويكون له الحرية في التنقل والاستراحة، وإذا لزم الأمر أن يرى الجسر المعلق وما عدا ذلك أن يوفر جهده وماله.

نعود إلى ما بدأنا به حديثنا وهو غلاء سعر الليرة التركية مقارنة بالريال وتساوي الضعف والنصف فبأي مكان في تركيا يلازم السائح هذا الأمر إذا قال لك البائع إن هذه الحاجة قيمتها 10 ليرات وهي بمنزلة عشرة ريالات عندهم لكنها تساوي 25 ريالاً عندنا والسائح بطبيعة الحال يبحث عن البلد الرخيص لكي يمضي فيه أطول وقت إلى جانب المتعة بالجو والمناظر الطبيعية ومشاهدة هذه المعالم التي لم يرها، ولو قارنا تكلفة السياحة في تركيا مع تكلفة السياحة في البلاد العربية السياحية مثل مصر وسورياً لوجدناها أرخص كثيراً من تركيا والله الموفق.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة