Monday  05/09/2011/2011 Issue 14221

الأثنين 07 شوال 1432  العدد  14221

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

الرياض الحزينة
صاحبة السمو الشيخة مريم بنت سلمان بن حمد آل خليفة

رجوع

 

في رثاء حرم سمو ولي العهد صاحبة السمو الأميرة منيرة بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود والدة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز

كتبت الشيخة مريم بنت سلمان بن حمد آل خليفة بوحاً نبيلاً عبرت عن فقدانها لسمو الأميرة رحمها الله وعنونته بـ(الرياض الحزينة):

* * *

ليتني أفهم في الشعر وكتابة القصيدة

لكني أكتبها أبياتا بسيطة

تعبر عن ما أشعر به للغالية الحبيبة

أرجو السماح منك يا قارئي في صحيفة الجزيرة

أقول فيها للرياض العزيزة

جيتك حزينة.. أبكي بدموع غزيرة

أبكي الحبيبة.. أبكي من كانت أمي وأختي ونعم الصديقة

أبكي الكريمة.. أبكي العطوفة.. أبكي الرقيقة.. أبكي الإنسانة العظيمة..

يا رياض الخير

فقدنا أميرة كبيرة.. فقدنا معها أشياء كثيرة..

فقدنا روحها.. فقدنا طيبتها.. فقدنا صوتها الجميل..

وهي تسألني وينك الحين.. متى نشوفك.. لا تبطين..

فقدنا مجلسها الكريم.. وجمعتنا معها في كل حين.. تسأل عن الصغير

ويالكبير.. لم تشعرنا بمركزها.. ولا بمكانتها الكبيرة

هي دوم البسيطة..

* * *

يا رياض الخير

جيتك حزينة.. أبكي الحبيبة..

أنا في طريقي لك يا الرياض أكتب هذه الكلمات السريعة.. دموعي تشاغبني وتمحي ما أكتب على الوريقة.. دخلت الرياض.. بدموعي الغزيرة.. أين أذهب وأنا أحس اني يتيمة..

فقدت أمي من فترة.. وفي لحظة فقدت الحبيبة.. كيف سأواجه البنات كريماتها العزيزات.. وهي ليست معهن وليست جالسة بينهن..

حسين هل سيأتي ليأخذني إلى قصر العزيزية.. ويقول لي كلماته.. تأخرتي على العمة..

فعلاً هي عمة الجميع.. وأم الجميع.. يا أم خالد الحبيبة.. يا أميرة.. يا كبيرة.. أين سأشرب قهوة المسمار.. وهل انقطع المجلس مع النسوان.. كيف أزورك يالرياض.. ولا ألتقي بنبع الصفاء.. وقمة الوفاء.. وأحلى الذكريات..

في لبن.. نأكل القرصان ونشرب قهوة المسمار..

قصرك العامر مفتوح.. بحسك وروحك.. وطيب ذكرك.. مجلسك عامر.. بوجود كريماتك العزيزات نوف الحبيبة.. والبندري الكريمة.. وجواهر اللي هي دوم القريبة.. ولطيفة أنت الغلا وأنت من كانت تذكرج وأنت بعيدة.. لولوة أنت تناديك دوم للمشورة وللأشياء الكبيرة.

أنتم قطعة من قلبها.. وأنتم أخذتم طبعها..

لكم المحبة والتقدير لأنكم أخذتم مكانها..

هي في جنة النعيم.. عند رب كريم..

ونحن نرجى العظيم.. أن يصبرنا على الفراق الكبير..

ولا حول ولا قوة إلا بالله

والله يحفظ المملكة.. ويحفظكم..

الرفاع- 1-9-2011

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة