Monday  05/09/2011/2011 Issue 14221

الأثنين 07 شوال 1432  العدد  14221

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

أمام الطفرة الإعلامية الواسعة المتسارعة والمتعددة الوسائل والتقنيات لم تعد أساليب التعتيم والتشويش تجدي, ولم يعد لها مكان في أفكار وعقول وقناعات الصغار قبل الكبار, زد على ذلك ما صنعته مواقع التواصل الاجتماعي من تغيير سريع وتطور هائل على مستوى وطبيعة نقل الأحداث وطريقة تناولها وفهمها وتحليلها والتعايش معها بصورة جعلت المتلقي ينحاز إليها ويتفاعل معها أكثر من تلك التقليدية الجامدة, وبالتالي إذا لم نساير هذا الواقع الجديد ونعرف جيداً كيف نتعامل معه ونستفيد منه في سائر قضايانا وهمومنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، فمن المؤكد أننا لن نتخلف عن العالم فحسب، وإنما سنعيش بمعزل عن محيطنا, وبعيداً عن واقعنا ولا ندري ماذا يجري حولنا..

في هذا الشأن أصبح من الضروري على مختلف القطاعات الاتجاه إلى المزيد من المصداقية والشفافية والوضوح فيما يتعلق بالقرارات والمستجدات المعنية بها, وإلا ستكون مهيأة لكثير من التفسيرات والشائعات التي ستزيدها بلبلة وغموضاً وتعقيداً, وسأذكر هنا أحداثاً وقضايا رياضية أخيرة ما زالت مثار جدل وخلاف واختلاف وأخذ ورد, وشخصياً أرى أنه لا يجوز تطنيشها وتبسيطها والتقليل من شأنها بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام, أو على الأقل استخدمت لتمرير قناعاتٍ ما، أو تصفية حسابات مع هذه الجهة أو تلك..

- عن صدمة عدم نقل مباريات منتخبنا الوطني على قناتنا الرياضية في الوقت الذي نقلت فيه مواجهات المنتخبات الأخرى في نفس التصفيات, لا بد أن يعرف المشاهد والمواطن السعودي كل التفاصيل والخفايا والملابسات القديمة والجديدة التي جعلته وحده دون غيره من شعوب الكرة الأرضية عرضة لهذا النوع من الابتزاز والاستغلال والتلاعب, نعم من أبسط حقوقه وهو الذي ينعم بالخير والعز والرفاهية بفضل من الله ثم بعطاء ودعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز أن تحقق رغبته وأن تُكشف أمامه أوراق وأسماء الجهات المتورطة بارتكاب كارثة احتكار مباريات منتخب الوطن الودية والرسمية في سابقة خطيرة يجب ألا تمر مرور الكرام..

- لا بد من أن فك طلاسم وأسرار والغاز عدم البدء بتنفيذ الملاعب والمنشآت المعتمدة للأندية منذ سنوات, من يتحملها؟ وزارة المالية؟ أم الرئاسة العامة لرعاية الشباب؟ ومثلها التأخر في صرف مخصصات الاحتراف والنقل التلفزيوني والإعانات المتواضعة للأندية والاتحادات الرياضية..

- وعن النجم الكبير محمد نور لماذا استبعد بعد أن كان مميزاً ولافتاً في أدائه وقيادته للأخضر في مرحلة الإعداد وفي مباراتي هونج كونج. لا بد كذلك من تقديم مبررات فنية أو إدارية مقبولة تقنع الجماهير بعدم ضمه, وهي مطالبات منطقية وسليمة أثبتها لقاء عمان الأخير الذي رأينا فيه أن تأثير غيابه على المنتخب كان واضحاً وتحديداً في مهام القيادة وصناعة اللعب..

غير هذه هنالك قضايا ساخنة سيحين موعدها مع بداية الدوري, وسنسمع عن المواقف والقرارات والنتائج والتعاقدات الكثير من الحروب والحملات والصراعات الكلامية في تصريحات وأطروحات وبرامج هي للتهريج والتأجيج أقرب من أي شيء آخر, لذلك نتمنى من أية جهة ذات علاقة بالمشكلات والهموم المتداولة سواء كانت الرئاسة أو اتحاد الكرة أو اللجان أو الأندية أن تكون واضحة وصريحة ومقنعة في مضامين قراراتها وبياناتها, وألا تترك أي مجال للفهم الخاطئ وتكريس الآراء المتعصبة والاستسلام لأفكار وأوهام عدم الاحترام والشك والريبة.

abajlan@hotmail.com
 

عذاريب
نور ومَنْ باع منتخبنا علينا؟!
عبد الله العجلان

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة