Sunday  18/09/2011/2011 Issue 14234

الأحد 20 شوال 1432  العدد  14234

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

رأي الجزيرة

 

الليبيون يقتربون من تحقيق الهدف

 

بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح مقعد ليبيا للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، وقرار مجلس الأمن الدولي برفع جزئي لقرار تجميد الأرصدة والطيران المدني في سماءات ليبيا وعلى الأسلحة الخفيفة لمساعدة الحكومة الليبية المرتقبة لبسط الأمن على أراضيها، تكون الشرعية الدولية قد عادت إلى هذا القطر العربي عبر المجلس الوطني الانتقالي.

هذا الإنجاز والتقدم على الساحة الدولية والاعتراف الأممي بالوضع الجديد في ليبيا تعززه الانتصارات التي يحققها الثوار على الأرض لتحرير ما تبقى من المدن الليبية التي تحاول كتائب النظام السابق التمترس داخلها وتحويل سكانها المدنيين إلى دروع بشرية.

الثوار الليبيون دخلوا مدينة سرت معقل العقيد القذافي ومسقط رأسه والتي حولها إلى مثل هذا اليوم كملجئ أخير من غضبة الشعب إذ ثار... واليوم ثوار الشعب يحاصرونه من مدينة إلى أخرى ويطاردونه هو وكتائبه شارعاً شارعاً، إذ يسيطر الثوار حالياً على أكثر من نصف مدينة سرت التي يتوقع سيطرتهم عليها خلال ساعات قليلة، بعد الاستيلاء على مطارها الذي أراده القذافي أن يكون مدخلاً للقاصدين زيارة «خيمة ملك ملوك إفريقيا»، وقبل الاستيلاء على المطار سيطر الثوار على القاعدة العسكرية التي كدس فيها (القائد) أطنان الأسلحة وصواريخ جراد وطائرات الميج والميراج في تزاوج شاذ بين السلاح الروسي والفرنسي.

إذن ليبيا في طريقها لاستكمال تحررها من قبضة الحاكم الذي أوقف التنمية، وبعثر ثرواتها على دعم الفوضى في أكثر من بلد وتمويل العمليات الإرهابية.

الدعم الدولي والمساندة الشعبية للثوار والمجلس الوطني الانتقالي يحملانهم مسئولية مضاعفة، فبالإضافة إلى تعزيز ثقة المجتمع الدولي، فإن الشعب الليبي ينتظر أن ينهض الثوار والحكام الجدد في تسريع التنمية وتعزيز الحرية وكرامة الإنسان في بلد غابت عنه الكرامة والحرية والديمقراطية أكثر من أربعين عاماً.

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة