Thursday  06/10/2011/2011 Issue 14252

الخميس 08 ذو القعدة 1432  العدد  14252

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

(سلة الإيميل)، برنامج يكسر فيه معدّه ومقدمه النمط المألوف للبرامج الثقافية، ويغايران نسقها المعهود؛ برؤية عصرية جديدة في طبيعتها، وموضوعية جادة في أطروحاتها.

*يعتمد البرنامج على معطيات (سلة الإيميل) وأقنية الاتصال الإلكتروني الحديث، فينتقي منها المعد والمقدم ما يريانه مستحقا للتعليق والحوار والمناقشة، بآلية عرض ونظام تقديم حيويين.

مثلما يختاران ضيوف البرنامج وفق رؤية لا تقتات على المكرر، ولا تعتمد على المجاملة أو الاعتباطية في اختيار الأسماء والوجوه. بل من منظور يضع في اعتباره طبيعة ومستوى التخصص العلمي للضيف، أو قرب اهتمامه من الموضوعات مدار النقاش.

* هذا البرنامج بحسب الرؤية التي تحكم القائمين عليه؛ يأتي في خضم برامج أخرى تقدمها القناة الثقافية، بعضها جيد وتقوم على أمره كوادر متميزة إعداداً وتقديماً وإخراجاً. وبعضها الآخر لا يُقدم جديداً يتناغم مع فكر وثقافة وذائقة المشاهد، وأحياناً يُرتهن لرؤية خاصة للقائمين عليه، ولا يعوِّل على أكثر من وجه المقدم وأفكار المعد، واجتهادات عشوائية مرتبكة لا ارتباط لبعضها بالواقع الثقافي وقضاياه، ولا بمستوى ثقافة المتلقين/ المشاهدين واهتماماتهم.

* فيما يجاوز معد البرنامج: رجاء العتيبي، ومقدمه:فهد الغريري هذا النمط، ليعيدا للبرامج (الثقافية/ الحوارية) التلفزيونية شيئاً من وهجها وحضورها، وللمشاهد ما يحقق له فضاء جديداً يرقى لطموحه، ويستوعب المُلحَّ من الإشكالات والقضايا الثقافية، وأيضاً يصله بمحيط التلقي الأوسع؛ مجموعات بريدية وأقنية تواصل جديدة، ومواقع تفاعلية أخرى.

في وقت باتت فضاءات التلقي من السعة والتنوع والقيمة بمكان، مما يجدر التوقف عنده، وكشفه، ومقاربته بالحوار والأسئلة. وبذلك يتحقق التناغم بين حساسية التلقي الجديدة، والقضايا والأفكار والأطروحات التي تشغل حيزاً كبيراً من خارطة العالم الافتراضي، وقدراً من اهتمام المعنيين به.

*إن استيعاب مثل هذه البرامج والرؤى الجديدة والاهتمام بها وتشجيعها، ومنح الفرصة للكفاءات الوطنية المؤهلة لتقديم أفكارها، يزيد من ثقة المشاهد ببرامج هذه القناة وغيرها، ويرفع من منسوب الوعي بهندسة وقيمة وشروط الثقافة المرئية لدينا، حتى لا تكون مجالاً مشاعاً للعشوائية أو الانتقائية الموجهة، أو مشهداً للأداء البليد؛ في وقت كثُرت وتنوعت فيه البدائل في الفضائيات والمحطات التلفزيونية ؛ بحيث أصبح الرهان قائماً على من يُقدم ما ينفع ويضيف ويفيد.

md1413@hotmail.com
 

سلة الإيميل
محمد الدبيسي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة