Wednesday  11/10/2011/2011 Issue 14257

الثلاثاء 13 ذو القعدة 1432  العدد  14257

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

في مؤتمر صحفي عقب لقائه شيخ الأزهر... آل الشيخ:
بين المملكة ومصر من التواصل والقرب ما يفوق الوصف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - المحليات

قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: إن بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية على المستوى السياسي وعلى مستوى العلماء من التواصل والقرب ما يفوق الوصف، فمصر أكبر دولة عربية إسلامية، وهي لا شك مهمة لكل مسلم وكل عربي في أمنها وفي استقرارها وفي تآلف أهلها بعضهم البعض وهذا ما يسعى إليه الأزهر وما نسعى إليه أيضاً على الصعيد العلمي في أن نكون جميعاً يداً واحدة وقولاً واحداً».وأضاف معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ - في مؤتمر صحفي عقب لقائه بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب - قائلا: نحن نرى في علماء الأزهر كل الحرص على الإسلام والمسلمين وعلى السنة النبوية وعلى الحفاظ على العقيدة الإسلامية والبعد عن كل ما هو مخالف لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- والحرص الفاعل على معالجة أوضاع المسلمين في كل مكان بما يدعم روح الأخوة الصادقة.وبين معاليه أن رسالته في هذه الزيارة أن علماء المملكة مع الأزهر في برامجه الفاعلة لجمع وحدة الأمة الإسلامية عامة وبرامجه الفاعلة في المجتمع المصري بخاصة تقديراً لتاريخه الطويل المجيد وتقديراً لحاضره الزاهر الذي يقوم فيه الأزهر بدور مؤثر بشكل كبير في الحياة الإسلامية عامة والحياة المصرية خاصة، مؤكداً أن بين علماء المسلمين من المودة والقربى ما يفوق أي اعتبار آخر فجميعهم يهدفون لنصرة دين الله ونصرة رسوله الكريم، وجميعهم يهدفون لنشر العلم النافع في الأمة وإلى بقاء هذه الأمة قوية متماسكة تسود الوحدة والتراحم بين أهلها جميعاً.

وأعرب معاليه عن تقديره لشيخ الأزهر على هذه الدعوة الكريمة، مؤكداً في هذا الصدد أن المملكة وعلماءها ينظرون دائماً إلى الأزهر على أنه قلعة شامخة كبيرة من قلاع أهل السنة والجماعة، مشيراً إلى إن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في خصوص عملها وبرامجها فإنها تسعى دائماً في جمع كلمة المسلمين، ونبذ الخلافات بينهم، وأن نكون عاملين فيما اتفقنا عليه يثني بعضنا على بعض في حضور وفي غيبة، وألا نمكّن أحداً كائناً من كان أن يفرق جمع هذه الأمة ووحدة كلمة أهل السنة والجماعة، وهو ما نطمح إليه جميعاً في هذه الزيارة وما ينتج عنها من برنامج عمل.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة