Sunday 11/12/2011/2011 Issue 14318

 14318 الأحد 16 محرم 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

من يشاركنا هموم الكتابة، يتفاعل مع نبضها كل يوم، له حق كبير في أن نقف نحييه، نؤكد له إصغاءنا بدبيب حضوره، ورؤيتنا لنور مكانه,.. فالقارئ عصب القراءة، ومدار الكتابة، وهدف بوحها, فرحها، وكدرها، معناها، ودلالتها، خفيِّها، وظاهرها..

لا يبدع الشعراء، ولا الناثرون، ولا يقص الحاكون، إلا ليقولوا للقارئ، إنا بك، ولك، ومن أجلك...

من هنا، أشارك قرائي هذا اليوم آلامهم، ورؤاهم..

عاشق الورد: أعظم الله لك أجر صبرك على فقد والدك، وأسأله تعالى لك أيضاً أن تسكن نفسك الجزعة لفراقه بعميق إيمان بما قضى الله وقدر، فله تعالى ما أعطى وأخذ، وأن يجعلك باراً به بعد موته بأكثر مما بررته في حياته، وليحفظك الله وأهلك، ويوفقك في دراستك التي ألمحت إليها في بعض تعقيباتك.. كما لا يفوتني شكرك على أن تكون صديقاً لهذه الزاوية وما يأتي فيها وسيأتي..

في عيونها شتاء: مدى الحياة صغيرتي أوسع مما نتخيل، والعبرة التي نلتقطها عابرة في موقف، ليست تتناثر سُدى، فلكل حركة في الكون ماعونها الذي تأوي إليه، ولقد عرفت فيما قلتِ دروباً كثيرة سلكت في داخلك واستقرت على حوافها أشجار وعي وحكمة، وثراء، مثلك في مرحلة هذا العمر لا يتمكن من عمارها، كما العمار الأخضر الذي تملئين به جوفك، عقلك ونفسك وروحك ووجدانك،.. سوف يا بنيتي تثرين أكثر، وأتوقع أن يكون لك شأنك الكبير في مستقبل جيلك، فامنحي من حولك من ثمار ذاتك الناضجة, لعل الحياة فيهم أن تستقي من نبع أشجارها الروي... بمثلك ابنتي تحلو الحياة.. وبهم تحلو كما هي حلوة بكِ..

وأتمنى أن أتعرف اسمك الصريح..

مهندس بدر الصالح: تسعدني تعقيباتك، وأمتن كثيراً لما فيها، غير أن ما تأمل من الكتابة عن مصداقية منازل الجامعات في التصنيفات العالمية، يتطلب حقائق ووثائق، والكتابة فيما له براهين وأدلة يستدعي أمانة الإثبات, ولا أحسب أنني معنية كثيراً إلا بما يتعلق بأخلاقيات العمل، ومُثل التعامل، وسلوك نتائج التنافس، ولعلك أخي العزيز تجد كل هذا في ثنايا ما أكتب، هنا، عنايتي بالغة بالإنسان، والإنسان إن ذهبنا للجامعات وجميع مؤسسات المجتمع، هو عضو فيها, أستاذاً، أو مهندساً, أو طالباً، أو مديراً، أو عاملاً في الشارع، أو حاضناً في البيت..,

هو من أكتب له، باللغة التي أتمنى أن تفهمها مدارك الإنسان القارئ في أي مكان, وزمان، ودور.

لكم اليوم, وكل يوم يأتي، دعوة في صباحه، ومسائه أن تكونوا نماذج للخير، والعمل، والأمانة، والثقة، وأن تعملوا مزارعين في هذه البساتين.

عنوان المراسلة: الرياض 11673 ص.ب 93855

 

لما هو آت
اليوم معكم
د. خيرية ابراهيم السقاف

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة