Tuesday 27/12/2011/2011 Issue 14334

 14334 الثلاثاء 02 صفر 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

أحمد الواصل: الفنون أداة بناء حضارية
دراسة عن الراب السعودي وديوان مشترك

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يقدم الكاتب والباحث أحمد الواصل في ملتقى المثقفين السعوديين الثالث الذي يقام بين 26-28 ديسمبر 2011 ورقة عملية عن تأسيس ذاكرة مستمرة للفنون. وهذه المحالة تأخذ شكل اقتراح دفاعي عن التنوع والتعدد في الفنون والآداب مقابل وحشية العولمة التي تذيب الجميع في واحد لا يعبر إلا عن لحظة فالتة.

هل يمكن أن يقاوم الإنسان مصاعب الحياة ويبني الحضارة عبر الثقافة؟ هذا ما تنشغل به الورقة التي يقدمها في الملتقى، ولا يكتفي أن يودع هذا العام دون أن يمنحنا فرصة التعرف على مشاريعه القادمة.

- تعطي الفنون دوراً ربما أكثر من أن تتحمل؟

لكل مجال في الحياة حد كما يمكن أن يتداخل مع مجالات وحقول أخرى فتسقط الحدود والحقوق وتبنى الواجبات والالتزامات. لكن الفنون والآداب بوصفها ثقافة تعبر عن أعلى حالات الإنسان إنسانية فالتعبير وأنظمة التمثيل والحياة الاجتماعية والتجربة الشعورية، وصور الواقع والتاريخ، وطموحات المستقبل والأحلام تتمثل في الفنون. هكذا تاريخ الفنون علمنا.

- ما الذي يميز دور الإنسان في الفنون عن غيرها؟

الأمر الوحيد ولا يمكن الاستهانة به، ورغم أن الجهل به قائم لعجز عن الفهم أو الوصف والحماية، موهبة الإنسان تلك القدرة التي تجعل من إنسان يختلف عن الآخرين. لا حظ ولا سلطة ولا مال ولا عرق ولا طائفة تجعله موهوباً وإنما يولد موهوباً. هذه الموهبة هي التي أنتجت لنا وسائل وأدوات التعبير منذ أقدمها سواء الناي للموسيقى أو الحجر للكتابة والرسم..

- حدد لنا المحاور الرئيسة في الورقة؟

تنطلق الورقة من أسئلة عدة: هل يمكن أن تفقد الشعوب ذاكرتها الثقافية بما فيها فنونها وآدابها؟ وما هي المشاكل المواجهة فنون الأداء التقليدية والأغنية بأنواعها؟ وكيف يمكن أن نجعل من الفنون أداة بناء حضاري للإنسان؟ وتؤكد على أن الدور الرسمي والاجتماعي للحفاظ على هذه الفنون، والتمكين من جعلها قوة مستمرة ليبقى أثرها الإيجابي في الذاكرة الحضارية لأي مجتمع ووطن.

- ماذا تتوقع لمستقبل الفنون؟ ما الذي تحلم به؟

الأحلام تبقى أحلاماً ما لم نضع خطة عملية لتحويل هذا الأرشيف من الفنون السمعية والبصرية والورقية إلى مواد رقمية تتيح التواصل والتداول والتعريف والتثقيف بما للوطن من ثقافة. ليس الأمر على مستوى الفنون بل على كل ما يدخل ضمن إطار الثقافة من تاريخ وجغرافيا وسياسة وحياة اجتماعية واقتصادية. نخدم الأجيال القادمة ونسهل على الدارسين والباحثين. إنها وسيلة بسيطة لتأكيد تاريخ لا يستهان به وننتمي إليه متمثل في إرث العروبة والإسلام، والمكاسب الحضارية الكبرى في عصور سابقة لا بد من استلهامها تقدماً ورقياً.

- ما الجديد الذي تعد له من أعمال؟

وضعت دراسة عن الراب السعودي ستنشر باللغة الألمانية مطلع العام 2012، وأعد لمجموعة قصصية سوف تصدر في القاهرة عن دار الربيع العربي كما أن هناك ديوان شعر مشترك مع شاعر مصري رائع هاني ثروت.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة