ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Wednesday 25/01/2012/2012 Issue 14363

 14363 الاربعاء 02 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وطن ومواطن

 

دور الجمعيات الخيرية لحفظ القرآن الكريم

رجوع

 

لقد امتن الله عز وجل على هذه البلاد الطيبة المباركة، فجعل نزول القرآن في ربوعها، وختم الرسالة بأفضل الأنبياء فكانت نشأته ودعوته فوق ثراها، فحري بها أن تكون محط أنظار العالم كله، فهي قلب الجزيرة النابض، ومهبط الوحي، ومأزر النبوة، وأرض الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم.

وإن من فضل الله على هذه البلاد أن قيض لها حكومة رشيدة وقيادة حكيمة أولت القرآن الكريم عناية عظيمة ورعاية كريمة وجهداً مشكوراً، حرصت كل الحرص على نشر كتاب الله وتعليمه أبناء المسلمين على أرضها وخارج أرضها، وسخرت لخدمته كل إمكاناتها، وجعلت ذلك أسمى غاياتها، وجعلته دستوراً ومنهجاً لها في الحياة.

وقد أولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- عناية خاصة بكتاب الله عز وجل، ومن مظاهر هذه العناية إقامة وإنشاء ورعاية الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في ربوع المملكة ودعمها مادياً ومعنوياً وتشجيع الملتحقين بها، وما هذه اللفتة الكريمة من مقامه السامي في دعم هذه الجمعيات بمبلغ مائتي مليون ريال إلا صورة صادقة ومرآة عاكسة للجهود المباركة التي يبذلها -حفظه الله- تجاه كتاب الله الذي اتخذه أساساً في الحكم وشؤون الحياة.

ما هو إلا ترسيخ للمبدأ الذي سارت عليه هذه الدولة الرائدة في هذا العصر، وامتداد للنهج القويم الذي يقوم عليه قادة هذه البلاد، الذين لا يألون جهداً، ولا يدخرون وسعاً في خدمة كتاب الله والاهتمام به والعناية على نشره وتعلمه وتعليمه ليس في المملكة العربية السعودية فحسب، وإنما على مستوى العالم العربي والإسلامي، بل العالم أجمع.

انطلاقاً من نهجها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وأداء للأمانة الملقاة على عاتقها تجاه الإسلام وكتابه المنزل، وهي أيضاً تشجيعاً للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وتحفيزاً لها في مواصلة عطائها، وشحنة قوية تشحذ همم القائمين عليها لمواصلة المسيرة المباركة التي تبنوها حتى تنهض في أداء رسالتها تجاه أبناء هذا الوطن من البنين والبنات ولتؤتي ثمارها المرجوة والمؤملة في تعليم الناشئة وتحفيظهم كتاب الله عز وجل.

لقد سطر خادم الحرمين الشريفين بهذه المنحة الكريمة أروع معاني البذل وأسمى معاني السخاء بهذا العطاء، وهذا ليس بغريب على مقامه السامي، فهي منقبة تضاف إلى مناقبه ولؤلؤة في عقد منضود من أعمال الخير والبر الذي يوليها -حفظه الله- اهتمامه الشخصي وعنايته المتواصلة ورعايته المستمرة.

وفي الختام أسأل الله تعالى أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة، وقيادته الحكيمة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة تبوك

سعود بن سليمان اليوسف

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة