ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 04/02/2012/2012 Issue 14373

 14373 السبت 12 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

      

أُطلق في الفترة الأخيرة عدد من البرامج للمساعدة في حل مشكلة البطالة وتوظيف الحاصلين على شهادات الجامعية والعليا وحتى ما دون ذلك, كان من أبرزها برنامج جدارة الذي أطلقته وزارة الخدمة المدنية, ويعد رصداً واسعاً لبيانات وأسماء وعناوين ومؤهلات الباحثين عن وظائف, والبرنامج الثاني برنامج حافز الشهير أطلقته وزارة العمل, ويعمل في مجالين هما صرف الإعانة المالية للباحثين عن العمل, وإيجاد قاعدة بيانات للعاطلين. وقبل أيام قليلة أطلقت وزارة التعليم العالي منظومة سفير الإلكترونية التي تهدف إلى تحويل المعاملات الورقية إلى إلكترونية وربط الوزارة مع الملحقيات الثقافية حول العالم وخدمة (130) ألف طالب وطالبة في الجامعات العالمية دون حاجتهم إلى المراجعة المباشرة أو قطع الدراسة لمتابعة شؤونهم الإدارية والمالية والدراسية لدى الوزارة والملحقيات.

ومن ضمن خدمات سفير برنامج التواصل المجتمعي الذي يمكنه التواصل مع قطاع الأعمال للبحث عن الوظيفية المناسبة عبر منظومة سفير, هذا البرنامج (التواصل المجتمعي) سيكشف جميع بيانات خريجي الجامعات في الداخل والخارج وينشرها على موقع الوزارة لتكون قائمة ثالثة تضاف إلى قائمتي جدارة وحافز, تضم السيرة الذاتية للمتقدم ورغباته الوظيفية ومدينته وخبراته وتأهيله الأكاديمي بما في ذلك الدراسات العليا والدبلومات وغيرها. وهذا لا يتعارض مع قائمتي وزارة الخدمة ووزارة العمل (جدارة وحافز) بل يضيف عناصر قوة ويحدث البيانات ويدعمها بأبرز العناصر وهي مصداقية البيانات ورسميتها كونها صادرة من وزارة التعليم العالي ومن جامعاتها وملحقياتها حول العالم، كما أن الشهادات مصدقة ومعتمدة, ويضيف برنامج سفير (التواصل المجتمعي) خاصية تبادل الأبحاث والدراسات والمعلومات بين الباحثين السعوديين والباحثين حول العالم وتبادل الخبرات والأبحاث والبيانات بين الجامعات السعودية والجامعات العالمية, كما أنه يتيح التعرف والتواصل بين خريجي الداخل فيما يتعلق بالأعمال والأبحاث والمعلومات العلمية من خلال السير الذاتية..

هذه قاعدة بيانات عملت من أجل حل البطالة في المملكة: جدارة, وحافز, وسفير, وعمل ثلاث وزارات: الخدمة, والعمل والتعليم العالي. وتحتاج إلى جهة رابعة تعمل على تحليل هذه البيانات ودراستها وإيجاد الحلول المستقبلية لاستيعاب المتقدمين عبر المشاريع الحالية مثل المدن القائمة: الاقتصادية والصناعية والجامعية والطبية والمعرفية. أو إيجاد مشروعات كبرى جديدة استثمارية أيضا لاستيعاب هذا الجيل الذي تخرج من جامعات الداخل والجامعات العالمية وأصبح جاهزا لتقديم عطائه لبلده, وتولي زمام العمل والإنتاج ليحل محل جيل الستينيات الميلادية والثمانينيات الهجرية بإدارة أعمال الدولة والمشاريع الاستثمارية والاقتصادية الكبرى.

 

مدائن
حافز وجدارة وسفير لحل البطالة
د. عبدالعزيز جار الله الجار الله

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة