ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Wednesday 08/02/2012/2012 Issue 14377

 14377 الاربعاء 16 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

وسائل الإعلام ودعوة (المفتي) لنقل هدي النبي صلى الله عليه وسلم

رجوع

 

سعادة المكرم رئيس تحرير صحيفة الجزيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تعليقا على ما نشره في صحيفتنا الغراء (الجزيرة) ليوم الخميس 10-3-1433 هـ حول تغطية خبر (سماحة المفتي: يجب استغلال وسائل الإعلام لنقل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وبيان سنته)، فأقول للإخوة في (الجزيرة) جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بنشر مثل هذ الأخبار والأنشطة الدعوية المباركة، فقد ذكر سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله: إن من أعظم حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته بيان حقيقة دعوته للعالم أجمع، واستشعار أن بعثته رحمة للعالمين، والاعتزاز ببيان وجوب الإيمان به لدى الحوار مع غير المسلمين وإيضاح أن شريعته ناسخة لكافة الأديان والشرائع». ولا شك أن ما ذكره ودعى إليه شيخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ إنما هو صحيح والواجب على الجميع اتباعه كي ينهل من نبع الكتاب الكريم والسنة المطهرة الشريفة لينال بإذن الله تعالى على خيري الدنيا والآخرة.., وكلنا يتمنى أن تقدم وسائل الإعلام والفضائيات التعليم والتوجيه النافع السليم لكل الناس، فإن هذه الوسائل الإعلامية لدينا سواء كانت مسموعة أو مرئية أو مقروءة لا بد أن تسبر وفق مارُسم لها من خطط وقرارات هامة ونافعة حتى تأتي هذه الرسالة وتخرج بكل أمانة واخلاص، فكل محاسب عما يقول ويكتب ويعمل والكاتب مؤتمن على رسالته هذه عليه أن يوجهها الوجهة الصحيحة والسليمة التي توافق تعاليم الإسلام والقيم والفطرة التي فطرنا الله عليها.

فقد قال الله تعالى (فطرة الله التي فطر الناس عليها).. لذلك يجب على صاحب القلم أن يستعمله كما أمره الله سبحانه وأوضحه له رسوله - صلى الله عليه وسلم-، إن أي وسيلة إعلامية مقروءة أومسموعة أو مرئية إنما هي المنبر الذي يعلم الناس ويوجههم الوجهة الصحيحة السليمة، أو هكذا يجب أن تكون هذه الوسيلة حتى تعلم الناس أمور دينهم وتزيد من ثقافتهم وتسعى في حل مشاكلهم الاجتماعية، لأنها حلقة وصل بين القارئ والجهة المسؤولة أيا كانت.

لذلك تأتي أهمية تلك المنابر الإعلامية فهي الوسيلة المناط بها هذه المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقها مما ذكرته آنفا, وكذلك فإن هناك منهم من يعمل جهده في محاربة ومواجهة التوجهات الإسلامية الملتزمة والأنشطة والمؤسسات الخيرية دون ذكرالإيجابيات والأعمال القيمة التي تؤديها هذه المؤسسات والجهات الإسلامية الخيرية، فالأحرى بمن يوجه الناس أن يتصف بهاتين الصفتين الهامتين - العلم والبصيرة.

فقد قال جل وعلا: «قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين».. فالمؤمن مطالب بأن يكون أيضاً على وعي وإدارك وعلم بما يُبث له ويكتب إليه حتى يأخذ ما يوافق دينه ومعتقده وخلقه وينبذ ما سوى ذلك، وهناك من يكتب عن بعض الإمور الشرعية الهامة خاصة ما يتعلق بالمرأة ودورها في المجتمع.

وللإسف فان من هؤلاء من يجانبون الصواب في كثير من آرائهم وكتاباتهم ويذهبون مذاهب شتى ويسيرون في طرق ليست سالكة ولا معبدة!! هدانا الله واياهم للطريق المستقيم.. وقد قال الله تعالى (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) سورة فصلت، وقال تعالى أيضاً (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) سورة النمل.

إن هذا هو الترابط الأخوي بين المسلمين، وأصل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى على بصيرة والنصيحة الحكيمة التي يجب أن تصدر من قبل من يعتلون المنابر الصحفية ويجب أن يستقوا ذلك من هذا المنبع الصافي ألا وهو الكتاب الكريم والسنة الشريفة المطهرة.وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

- عبدالله عبدالعزيز السبيعي- الخبر

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة