ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 11/02/2012/2012 Issue 14380

 14380 السبت 19 ربيع الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

رفع شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة
د. القسومي: الأدب في هذا المؤتمر يكشف عن مسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض:

أكد الدكتور محمد بن سليمان القسومي رئيس قسم الأدب في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (أمين اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأدب في مواجهة الإرهاب ونائب رئيس اللجنة العلمية) أن الأدب لا يمكن أن ينفصل عن المجتمع أو ينفك عنه، مشيراً إلى أن علاقة الأديب بمجتمعه تتضح من خلال وعيه لما يجري حوله، وكشفه عما يخفى على الآخرين، وأن هذا لا يتحقق إلا للنخبة من الأدباء الواعين بأثر الكلمة في بناء المجتمعات، وخاصة في المواقف العصيبة التي تواجهها الأمة. وذكر أن الإرهاب أشد أزمة تواجهها المجتمعات المعاصرة, مشيداً بمن تصدى لها من أهل السياسة، والعلماء، وكذلك الأدباء الذين اتخذوا من الأجناس الأدبية وسيلة لكشف الفكر الضال ونقده.

جاء ذلك في معرض حديثه عن مؤتمر الأدب في مواجهة الإرهاب الذي عقد بجامعة الإمام, برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين, واختتمت فعالياته مساء الأربعاء الماضي بمشاركة عدد كبير من الأدباء من داخل المملكة وخارجها, حيث أوضح د.القسومي في تصريحه لـ(الجزيرة) أن هذا المؤتمر جزء من رسالة (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) للمجتمع، وأنه يحقق شيئاً من أهداف جامعتنا التي ظلت تحت رعاية مديرها (معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل) منارة إشعاع للمجتمع، مستثمرة علماءها وأدباءها في سبيل خدمة المجتمع، مؤكدة في كل مناسبة أنهم ينبضون حبًّا لبلادهم، وولاءً لولاة الأمر فيها.

وأشار د. القسومي إلى أن المؤتمر يهدف إلى بيان أثر الأدب في خدمة المجتمع، وإبراز أثر الأدباء في نشر ثقافة التسامح، وإبراز الوجه الحقيقي للأديب العربي المسلم، وأن هذا المؤتمر الذي يعقد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يؤلف بين الأدباء والنقاد، ويؤكد جانباً مهمًّا من وظيفة الأدب من خلال تناول أثره في خدمة المجتمع، وأثر الأدباء في نشر ثقافة التسامح، ودعم ثقافة الحوار الذي تتبناه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات.

كما أشار إلى أن المؤتمر ركز على جملة من المحاور، وهي: الأدب وثقافة المواطنة، والأدب وثقافة الأمن، والأدب وثقافة العنف، والأدب وثقافة الحوار، والأدب وآثار الإرهاب على التنمية، جاءت في 38 بحثاً علميًّا محكماً لباحثين وباحثات من المملكة العربية السعودية وثمان دول عربية وإسلامية، فضلاً عن الزملاء والزميلات من جامعات المملكة العربية السعودية.

وفي نهاية تصريحه رفع خالص التهاني والتبريكات إلى معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أباالخيل بمناسبة نجاح هذا المؤتمر وتحقيقه الأهداف المرجوة منه.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة