ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Sunday 18/03/2012/2012 Issue 14416

 14416 الأحد 25 ربيع الثاني 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

غياب التشريعات والقوانين ينذر بتفشي أمراض مرتبطة بالصناعات البلاستيكية
دق جرس الإنذار من المواد البلاستيكية في حديث عن البيئة بجامعة طيبة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المدينة المنورة - مروان قصاص

حذّر عددٌ من المشاركين بفعاليات يوم جامعة طيبة للبيئة في نسخته الثانية من خطورة انتشار الصناعات البلاستيكية وعدم الاستفادة من التقنيات المتعلّقة بإعادة تدويرها والحد من ضررها على صحة الإنسان, وشددوا على ضرورة صدور تشريعات وقوانين تدعم الاستفادة من تقنيات إعادة تدوير النفايات وعدم هدر صناعة المنتجات البلاستيكية المنتجة والمستوردة.

وركز رئيس لجنة التوعية البيئية في جامعة طيبة الدكتور عبد البديع زللي على خطر المواد البلاستيكية على صحة الإنسان من خلال الممارسات اليومية واختلاط الأغذية بمواد بلاستيكية غير آمنة, وقال إن العديد من المواد البلاستيكية معقدة لأنها تنتج من مواد أحادية غالباً ما تكون مسرطنة, وتهدد صحة الإنسان بشكل مباشر.

وحذّر زللي من خطورة تلامس الأغذية الساخنة بالمواد البلاستيكية, معدداً العديد من الممارسات الخاطئة التي تهدد الصحة, من بينها تعرض البلاستيك لدرجة حرارة عالية في الفرن الكهربائي أو ما يُسمى (المايكروويف) وكذلك طول الزمن الذي تتلامس فيه المواد الغذائية مع المادة البلاستيكية, وتدني درجة نفاذية المادة البلاستيكية ما ينذر باختراق مواد ملوثة لها واختلاطها بالمادة الغذائية, محذّراً من خطورة الصناعات البلاستيكية على صحة الأطفال ومن أبرزها (الرضاعات).

وعن (دور الهيئة العامة للغذاء والدواء في الحد من أخطار تلوث المواد الغذائية بالملوثات المختلفة) قال الدكتور مصطفى عبده قاسم إن الهيئة وضعت سياسة واضحة لكل قطاعاتها, كما انتهت من إعداد العديد من البحوث والدراسات التطبيقية على المنتجات الغذائية والدوائية.

ولفت د. مصطفى قاسم إلى أن هيئة الغذاء والدواء نفذت العديد من البرامج التي تركز على رصد الملوثات في الغذاء تشمل تنفيذ خطة لرصد الملوثات على الأغذية وخطورتها وجمع وتحليل البيانات وإعداد تقارير بها.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة