ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Friday 30/03/2012/2012 Issue 14428

 14428 الجمعة 07 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

يتقدمهم اللواء إبراهيم المالك الذي حضر شخصياً حفل التكريم
السفارة الفلسطينية تكرم شخصيات عسكرية سعودية شاركت في حرب 48 في ذكرى يوم الأرض

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح :

أحيت سفارة فلسطين لدى المملكة يوم أمس ذكرى يوم الأرض الذي أقيم بالسفارة الفلسطينية وبحضور سعادة سفير فلسطين لدى المملكة الأستاذ جمال الشوبكي وعدد من أعضاء السفارة وجمع غفير من الجالية الفلسطينية، وقد تخلل الحفل نشاطات تراثية شملت الدبكة الفلسطينية والزجل وفقرات ومسابقات للأطفال، كما تخللها بازار للمنتجات الفلسطينية التقليدية والحرفية وتكريم عدد من الشخصيات السعودية التي شاركت في الجيش النظامي في حرب 1948م.

بداية الحفل

هذا وقد ألقى السفير الفلسطيني لدى المملكة الأستاذ جمال الشوبكي كلمة رحب فيها بالحضور وقال في كلمته إلى الإخوة الذين ضحوا بدمائهم في فلسطين في حرب 48. وقال: إننا نقف اليوم إحياء لذكرى يوم الأرض ونكرم كل من شارك وقدم وضحى من أجل فلسطين وفي هذه الليلة تكرم شخصيات سعودية شاركت في حرب 48 مع إخوانهم العرب.

ونقل الأستاذ جمال الشوبكي تحيات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني أبو مازن إلى جميع الإخوة الحاضرين.. وحيا في كلمته الأبطال السعوديين في الجيش السعودي بأوامر وبتعليمات من المغفور له الملك عبدالعزيز ذهبوا للقتال إلى فلسطين ومنذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تقف معنا داعمة لحقوقنا ولحقوق فلسطين وتحرير الأقصى بإذن الله وهذا اليوم ليس ببعيد بإذن الله.

وقد شمل التكريم من الشخصيات السعودية كلا من اللواء إبراهيم محمد بن ناصر المالك حفظه الله واللواء أحمد بن صالح منصور رحمه الله والعميد عبدالله بن علي بن عبدالله رحمه الله والعميد علي وهبي علي الوهبي رحمه الله حيث سلم السفير الفلسطيني دروع التكريم لهؤلاء الأبطال السعوديين بعد ذلك تواصلت فقرات الحفل.

اللواء إبراهيم المالك

ولد عام 1929 حاصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية منذ أن التحق بالقوات المسلحة وحتى عام 1972 تقلد العديد من المناصب في وزارة الدفاع والطيران، حيث عمل قائداً للسرية النموذجية ثم مديراً لشعبة الاستخبارات العسكرية فمساعداً لقائد فروج الأسلحة المساندة.. فمديراً للتدريب الحربي بوزارة الدفاع وعضو مجلس القيادة العربية المشتركة في القاهرة، فيما بعد عمل مديراً لمكتب صاحب السمو الملكي وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ومن ثم ملحقاً عسكرياً في سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية وبعد عودته عمل قائداً لكلية القيادة والأركان ومن ثم مدير عام سلاح الحدود وخفر السواحل في وزارة الداخلية.

خلال عمله العسكري كانت مسيرته حافلة بالإنجازات والمواقف الشجاعة أبرزها وفي مقامتها هذا اشتراكه في حرب فلسطين عام 1948 حيث سجل له مواقف بطولية وشجاعة في ميدان المعارك وبشهادة كل من قاتل بمعيته حيث وبفضله وبفضل العديد من الأبطال في القوات العربية ما كان لفلسطين أن تضيع لولا حجم المؤامرة الدولية عليها في ذلك الحين حصل على العديد من الأوسمة أبرزها: نجمة فلسطين - نوط الجدارة الذهبي - وسام فرنسا - وسام حرب السعودية واليمن.

أمد الله في عمره وأدامه نبراساً للأجيال القادمة في خدمة وطنها وأمتها.

اللواء أحمد منصور

ولد وترعرع في مكة المكرمة حيث انضم للقوات المسلحة السعودية مع مقتبل عمره، تلقى علومه العسكرية في سلاح المشاة ومن هناك تأهل لأن يكون أحد من تشرفوا باختيارهم من قبل الملك المؤسس المغفور له عبدالعزيز آل سعود للدفاع عن فلسطين فانضم إلى إخوانه من رجال القوات السعودية والعربية الذين خاضوا معارك الشرف والبطولة يسجل له وإن كان واحداً من الأبطال الحقيقيين الأمر الذي أهله لأن يكون محل ثقة ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال السيرة الذاتية الحافلة فهو عمل قائداً لسلاح المهندسين ومن ثم عقيداً في القوات البحرية الملكية وقائداً للقاعدة البحرية في المنطقة الشرقية، وبعد ذلك عين مساعداً لرئيس الاستخبارات العامة ومن ثم مديراً للمباحث العامة إلى أن أحيل للتقاعد برتبة لواء حيث وافته المنية عام 1394هـ.

العميد عبدالله بن علي

ولد في مدينة عنيزة عام 1918م حيث ترعرع هناك بادئاً حياته العسكرية عام 1932م خدم في الحرس الملكي حتى عام 1945م ومن ثم عين في القنصلية السعودية بالقدس، وبعد فترة وجيزة انضم إلى القوات السعودية المرابطة في فلسطين حيث خاض معها حرب عام 1948م إلى جانب القوات العربية، وبعد الحرب عاد إلى المملكة حيث عمل في قطاع الإمداد والنقل، من ثم مساعداً لقائد مطار الظهران، وفي عام 1961 عين قائداً لمنطقة عسير، وفي عام 1967م وحتى عام 1970م عمل ملحقاً عسكرياً في سفارة المملكة لدى الأردن، وفي عام 1970م مديراً للشؤون العسكرية، وانتقل إلى رحمة الله في ربيع عام 1992م حيث بذلك أنهى حياة مديدة من العطاء خدمة لوطنه وأمته.

العميد علي وهبي

ولد في مكة المكرمة حيث أتم دراسته في مدارسها من هناك انضم إلى المدرسة العسكرية في مدينة الطائف، الأمر الذي أهله للانضمام إلى طاقم حراسات الملك المؤسس المغفور له عبدالعزيز آل سعود. في عام 1948م كان واحداً ممن وضع جلالة الملك ثقته فيهم للدفاع عن فلسطين فتوجه قائداً لسرية من القوات السعودية التي حاربت في جنوب فلسطين، حيث رابط هناك لمدة عام كامل خلاله خاض معارك بطولية تركزت في منطقة غزة والمجدل والفالوجة، وكان مثالاً للقائد المقدام على رأس سريته حيث حصل إثرها على شهادة أصغر وأشجع ضابط في القوات العربية المرابطة في فلسطين، وبعد عودته منح عدة أوسمة وتسلم أرفع المناصب العسكرية والإدارية نذكر منها أن أنيط به مهمة تأسيس مدرسة الشرطة العسكرية، ومن ثم تأسيس مدرسة المظليين في مدينة جدة، وتقلد العديد من الأوسمة من قبل المغفور له الملك عبدالعزيز والمغفور له الملك فيصل رحمهما الله، وعمل بعدة مناصب في وزارة الدفاع التي منها انتدب لتطوير جهاز الاستخبارات العامة، وأنهى خدمته العسكرية بعد أن كان نائباً لقائد القوات السعودية في الأردن، وانتقل إلى جوار ربه في صيف عام 2006م منهياً حياة مديدة في خدمة وطنه.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة