ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Friday 13/04/2012/2012 Issue 14442

 14442 الجمعة 21 جمادى الأول 1433 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

الكاتبة فوزية الخليوي في: رجل.. بنكهة القهوة

رجوع

 

(رجل.. بنكهة القهوة) كتاب جديد صدر للكاتبة والروائية فوزية الخليوي وهي إحدى المهتمات بالشأن الروائي والقصصي والشأن الثقافي بصفة عامة.

وقد جاء كتابها في أبواب شتى بدأته بـ(كتبوا المكاتيب وأخذها الهواء، الرجل.. الوطن؟، رثاء رجل.. شرقي، حتى أنت يا بروتس..؟، الحبيب الأول، الفوبيا من الحب!، دموع الرجال، رفقاً بكيس الشاي، رجل.. بنكهة القهوة؟، لماذا يفضل الرجال النساء اللاتينيات، قبل أن تغير عتبة بابك، كبرياء إمرأة أم جبروت رجل؟، المرأة النكدية، لماذا يكره الفلاسفة المرأة؟، وراودته عن نفسه، هل الرجل.. حيوان؟، عاشقات أم مناضلات؟، متى نتسامح، متاع قليل من حبيب مفارق، الأخرى تقتحم قصور الرئاسة، أنا أعتزلت الغرام، متى نعبر؟، المرأة التي لا ينساها الرجل، أنف كليوباترا، أيهما أوفى.. الرجال أم الكلاب؟، كيف تخلد من تحب؟، أزمة منتصف العمر عند الرجل، انكسار امراة، اهدني كتاباً، للطلاق وجه مشرق؟، عيناها، سنة أولى محبة، ماذا تحب المرأة في الرجل؟، قبول الأحبة، في الصيف ضيعت اللبن، الرجل السنديان، حبيبات القهوة).

بدأت الكاتبة باب (رجل.. بنكهة القهوة) وكأنها أرادت أن توضح نظرتها للرجل ورأيها فيه وكأن هذا ليس رأيها فقط بل رأي بنات جنسها، فهكذا طبيعة الرجل بحلوها ومرها وعلى المرأة أن تتقبلها كما هي.. تقول في بداية هذا الموضوع:

مهما بلغت المرأة من دهاء فطري أو مكتسب شهدت له الأمم قاطبة!

لم تستطع أن تسبر أغوار الرجل.. وتغوص في كنهه..

وتتعرف على مداخله.. وتحوز على رضاه..

وليس لها إلا أن تقف حائرة أمامه.. تضطرب في أوصاله! وتطلب وصاله!

وكما هي القهوة مبدعة، ساحرة، متألقة..

نأنس برشفاتها.. بتنوع نكهاتها..

فتارة بالكريمة وتارة بالحليب، وحيناً نزدريها مرة! أو نرتشفها حلوة؟! وكقسوة حبيبات القهوة، هو كذلك الرجل تعتريه فترات من القسوة على من أحبوه.. يسدد فيها لكمات الألفاظ الموحشة التي تهوي بقلب المرأة سبعين خريفاً؟

في الحقيقة كل باب من أبواب هذا الكتاب يستحق وقفة تأمل لما حواه من رأي منصف لا يخلو من فلسفة أحياناً، ولقد جاء الكتاب في طباعة جيدة وإخراج فني جميل وتنوع بالموضوعات وسهولة في العرض ليعيش القارئ بوجدانه معها وهو موقن بأنه سوف يخرج بالامتاع والفائدة معاً.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة