ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Saturday 28/04/2012/2012 Issue 14457

 14457 السبت 07 جمادى الآخرة 1433 العدد

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

العوامل الجيوسياسية والمضاربون قد تؤثر على حركة الأسواق خلال 2012م .. محللون:
ارتفاع أسعار النفط يستدعي إعادة النظر في بيانات الإنتاج

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - نواف المتعب:

« الجزيرة « قدّمت تقرير أوبك الأخير على طاولة الخبراء لفك اللغز .. والنتيجة: قدّم إعلان أوبك مؤخراً المتضمن الإبقاء على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2012 دون تغيير للشهر الثاني على التوالي مبرراً لهذا التوقع، وهو بسبب علامات انحسار تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي. كما أوضح التقرير أيضا أن الطلب العالمي على النفط سينمو بـ860 ألف برميل يوميا في 2012 دون تغيير عن التوقع السابق. معلنة أيضاً ارتفاع إمدادات أعضائها مع تعافي صناعة النفط في ليبيا حيث ارتفع إنتاج المنظمة إلى 31.31 مليون برميل يوميا في مارس متجاوزا المستوى المستهدف بمقدار 1.31 مليون برميل يوميا وذلك رغم تراجع الإنتاج الإيراني. وأوضح الخبير النفطي الدكتور نعمت أبو الصوف أن حركة الأسواق وأسعارالنفط للفترة المتبقية من عام 2012من المتوقع أن تتأثر بأساسيات السوق وبالعوامل الجيوسياسية. الضغوط من جانب الطلب على النفط في الوقت الحاضر هي بصورة رئيسية بالاتجاه السلبي، في حين أن عدم اليقين بخصوص إمدادات النفط هي استقرارا في الوقت الحالي، لكن الأنباء الاقتصادية المتضاربة على طرفي الأطلسي، العوامل الجيوسياسية والمضاربون في أسواق النفط قد تأخذ أسواق النفط في اي من الاتجاهين بغض النظر عن أساسيات السوق. وأضاف: إن الإمدادات النفطية من المنتجين من خارج دول منظمة الأقطار المصدرة للنفط Non-OPEC بما في ذلك الوقود الحيوي من المتوقع أن ترتفع بنحو 0.7 مليون برميل في اليوم هذا العام، على الرغم من التوقفات غيرالمخطط لها والنزاعات الجيوسياسية في أفريقيا والشرق الأوسط. إنتاج دول منظمة أوبك من سوائل الغاز الطبيعي والمكثفات النفطية والسوائل النفطية الغير تقليدية من المتوقع أن ينمو أيضا بنحو 0.4 مليون برميل يوميا في عام 2012. كما أن انتاج اوبك من النفط الخام وصل في الشهر الماضي إلى نحو 31.3 مليون برميل في اليوم، أي نحو 1.3 مليون برميل في اليوم أكثر من الهدف المتفق عليه. وحول الطلب على النفط توقع الدكتور أبو الصوف أن ينخفض في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية بنحو200 الف برميل في اليوم هذا العام، ومن المتوقع أن يرتفع بمعدل 1.0 مليون برميل في اليوم في البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية، ما يعكس أيضا بعض التباطؤ في الصين وغيرها منالاقتصاديات الآسيوية. وأضاف قائلاً : في الحقيقة النمو المتوقع في 2012 في إنتاج الدل من خارج أوبك وإنتاج دول منظمة أوبك من السوائل النفطية عدا النفط الخام سوف يفوق جميع النمو المتوقع في الطلب العالمي على النفط، مما لا يترك مجالا لإنتاج النفط الخام من أوبك في النمو. ونتيجة لذلك من المتوقع أن يشهد الربع الأول من عام 2012 ارتفاع في المخزون النفطي العالمي على غير العادة بنحو 1.4 مليون برميل يوميا، ومن المتوقع أن يشهد الربع الثاني فائضا أكبر بنحو 1.9 مليون برميل في اليوم. هذا الاختلال في التوازن بين العرض والطلب من المفروض أن يهدأ الأسعار . واختتم الدكتور نعمت أبو الصوف حديثه بتسليطه الضوء على التوتر القائم حول برنامج ايران النووي؛ حيث نوه إلى أن هذا التوتر لا يزال يلقي بظلاله على أسواق النفط ويضع ضغوطا تصاعدية على أسعار النفط الخام على الرغم من أن العقوبات الأوربية لا تصبح نافذة المفعول حتى فصل الصيف. من المتوقع أن تستمر حالة التوترفي الأسواق حتى تنتهي هذه الأزمة أو تخف وطئتها. إلى ذلك أشار كبير الاقتصاديين في شركة «إن جي بي» الأميركية الدكتور أنس بن فيصل الحجي إلى وجود مشاكل في أسواق النفط العالمية حيث إنه من المفروض أن تنخفض أسعار النفط بشكل كبير مع زيادة الإنتاج، ولكنها بقيت في مستويات مرتفعة وعلى الرغم من أن كل التوقعات تشير إلى انخفاض الطلب على النفط في كل من أوروبا والولايات المتحدة، إلا أن الأسعار بقيت مرتفعة. مشيراً إلى أن المشكلة الأولى حاليا هي صحة بيانات الإنتاج والاستهلاك؛ فقد يكون إنتاج أوبك الفعلي أقل من المعلن، وقد يكون استهلاك الدول الصناعية، خاصة الولايات المتحدة، أكبر من المعلن. إضافة إلى ذلك فإن زيادة الإنتاج في دول أوبك قد لا تعني زيادة الصادرات بالنسبة نفسها بسبب ارتفاع الاستهلاك المحلي للوقود في هذه الدول. وهناك بعض الأدلة على أن بعض الدول تقوم برفع مستوى احتياطيها الاستراتيجي من النفط . وأضاف قائلاً: قد يكون سبب عدم صحة هذه البيانات هو التزام بعض الهيئات، إما بصورة قانونية أو شرفية، بنشر بيانات شهرية خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي يجبر الموظفين على إصدار أي أرقام، حتى لو لم تكن دقيقة. بعبارة أخرى، الهدف الأصلي لنشر البيانات بسرعة هو زيادة الشفافية، ولكن صعوبة تحصيل البيانات على المدى القصير وضرورة نشرها بأسرع وقت أسهم في تشويه هذه البيانات، وبالتالي انعدام الشفافية.وتطرق الدكتور الحجي إلى جانب آخر؛ حيث أشار بأنه وعلى الرغمنزيادة الإنتاج والمشاكل الاقتصادية وتباطؤ النمو الاقتصادي في أوروبا إلا أن كبار بيوت المال العالمية وغيرها تتوقع أن ترتفع أسعار النفط خلال العامين الماضيين، أو على الأقل تبقى في مستوياتها الحالية. وقد يكون السبب الرئيس لتوقع أسعار نفط مرتفعة هو أن زيادة الإنتاج في بعض دول أوبك تعني بالضرورة انخفاض الطاقة الإنتاجية الفائضة، وهذا وحده كفيل برفع أسعار النفط، خاصة في حالة الطوارئ سواء كانت طبيعية مثل الأعاصير في خليج المكسيك أوسياسية كما هي الحال مع إيران ونيجيريا ودول الربيع العربي، أو فنية كما حصل في بئر مكاندو في خليجالمكسيك .

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة