ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

Friday 04/05/2012/2012 Issue 14463

 14463 الجمعة 13 جمادى الآخرة 1433 العدد

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

جدد حياتك

 

أدوات
أنواع البشر؟

رجوع

 

كتب بارعا د.إبراهيم الفقي-رحمه الله-عن أنواع البشر قائلا:

لقد رأيت من خلال دوراتي وانتقالي بين البلاد أن البشر ستة أنواع:

الأول : نوع يعيش في الدنيا ولا يعرف ما الذي يريده، ولا يعرف أهدافا يحققها، كل هدفه أن يوفر الطعام والشراب على قدر الكفاف ومع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.

الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده، ولكن لا يعرف كيف يصل إليه، وينتظر من يوجهه ويأخذ بيده، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.

الثالث: نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها، ولكنه لا يثق في قدراته، يبدأ خطوات لتحقيق شيء ولا يتمها، يشتري كتابا ولا يقرؤه وهكذا دائما، لا يبدأ في خطوات النجاح، وإن بدأها لا يكملها وهذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.

الرابع: يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل إليه، واثق في قدراته إلا أنه يتأثر بالآخرين، فكلما أنجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الأسلوب غير مفيد، إنما عليك أن تعيد هذا الأمر بشكل آخر!

الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل إليه، واثق في قدراته، ولا يتأثر بآراء الآخرين إلا إيجابيا، ويحقق النجاح المادي والعملي إلا أنه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور، ويهمل التفكير الإبداعي ومواصلة النجاح.

السادس : هذا النوع يعرف هدفه، ويعرف وسائل تحقيقه، ويثق فيما أعطاه الله سبحانه وتعالى من مواهب وقدرات، ويسمع الآراء المختلفة فيزنها ويستفيد منها، ولا يضعف أمام التحديات والعقبات، وبعدما يبذل كل ما في وسعه، ويأخذ بجميع الأسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه وتعالى ويحقق النجاح تلو النجاح، ولا تقف همته عند حد، متمثلا قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه.. لآت بما لم تسطعه الأوائل.

فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، ولكنه يصحو من نومه متأخرا، ويشكو دائما من ضياع الوقت ولا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه.. سيفقد كل أسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.

إن الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول إلى الخامس) هم قتلى مساكين، قتلهم العجز والفتور والكسل، قتلهم التردد وعدم الثقة بالنفس، قتلهم ضعف الهمة والطموح القصير.. فاحذر هذه الآفات وكن من النوع السادس، لأن الله سبحانه وتعالى لا يكتب الفشل على أحد:{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى}.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة