ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 25/05/2012/2012 Issue 14484 14484 الجمعة 04 رجب 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

 

المجلس الوطني يقبل استقالة غليون.. والجيش الحر يسعى لتحرير المخطوفين اللبنانيين
القوات السورية تنفذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دمشق - بيروت - وكالات:

وافق المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض مساء الأربعاء على استقالة رئيسه برهان غليون على أن يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في 9 حزيران - يونيو.. وأكد المكتب التنفيذي في بيان أصدره أمس الخميس إثر اجتماعه في أاسطنبول مساء الأربعاء أنه ناقش رسالة رئيس المجلس التي وضع فيها استقالته وقرر قبول الاستقالة والطلب من رئيس المجلس مواصلة مهامه إلى حين انتخاب رئيس جديد في اجتماع 9-10 يونيو.. ويأتي قبول استقالة غليون بعد حوالي أسبوع من بروز الانقسامات مجدداً داخل المعارضة السورية.

وعلى الصعيد الميداني, قتل 13 شخصاً في سوريا أمس الخميس في أعمال عنف في مناطق مختلفة، بينهم أربعة قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنهم «اعدموا ميدانياً» على أيدي قوات النظام في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد. وجاء في بيان للمرصد أن أربعة مواطنين قتلوا بعد أن اعتقلوا من منازلهم واعدموا ميدانياً في أحراش قرية بسامس في محافظة إدلب صباح أمس. واعتبر أنه ليس من حق السلطات العسكرية والأمنية السورية تنفيذ أحكام الإعدام الميدانية في حق المواطنين حتى لو كانوا من المقاتلين، متحدثاً عن توثيق «عشرات حالات الإعدام الميداني التي نفذتها القوات النظامية السورية في محافظة إدلب في حق المقاتلين وغير المقاتلين خلال الأشهر الفائتة.

وجدد المرصد المطالبة بتشكيل لجان تحقيق مستقلة مشتركة محلية وعربية ودولية من قضاة مشهود لهم بالنزاهة للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة. وأفاد المرصد عن مقتل أربعة أشخاص آخرين في اشتباكات في المنطقة الواقعة بين قريتي دير سنبل واحسم في إدلب بين القوات النظامية ومجموعات منشقة بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس. واستانفت القوات النظامية أمس الخميس قصف مدينة الرستن في حمص في وسط سوريا، ما تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين. ويتحصن عدد كبير من عناصر الجيش الحر بينهم ضباط برتب رفيعة في الرستن المحاصرة منذ اشهر.

وفي محافظة دير الزور (شرق)، قتل فجر أمس شاب في إطلاق نار من القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة في مدينة القورية، ما أسفر أيضاً عن مقتل عنصر نظامي.

من جهة أخرى, أعلن «الجيش السوري الحر في الداخل» أمس الخميس أنه «يبذل كل الجهود» بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في حلب في شمال سوريا، مجددا التاكيد ان لا علاقة لوحداته بالعملية. وقال الناطق الرسمي باسم «القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل» العقيد الركن قاسم سعد الدين في بيان أن القيادة «تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم». وجدد سعد الدين «النفي بقوة وجود اي مسؤولية لوحدات» القيادة و»تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين». بدوره, قال داعية إسلامي سوري أمس إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين شيعة اختطفوا بسوريا منذ يومين. وقال الشيخ إبراهيم الزعبي رئيس حزب أحرار سوريا إن المخطوفين سالمون وبخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن. وأضاف أن الخاطفين سيذيعون شريطاً مرئياً أو صوتياً للمخطوفين قريباً لإظهار أنهم في حال جيدة. وقال إن الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة