ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Monday 04/06/2012/2012 Issue 14494 14494 الأثنين 14 رجب 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

هل تنامون إلى جانب هواتفكم الذكية؟

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم/ ليسل ي إيه. بيرلو

هل تتفقدون جهازكم الذكي فيما تعملون؟ ما الذي يدفعكم للقيام بذلك؟ هل أنّ عملكم يتطلب ذلك؟ هل تستمتعون باحتياج الناس إليكم؟

نعم، ثمة عوامل مشروعة - على غرار إدارة العملاء في مختلف المناطق الزمنية - قادرة على التأثير في حجم العمل الذي نقوم به. إلا أنّ أياً منها لا يشير بدقة إلى الفترة الزمنية التي نستمر فيها على تواصل مع الآخرين.

لكن، وكما أظهرت لي أبحاثي، فإنّ تقبل الضغوط المتأتية عن البقاء على تواصل عبر شبكة الإنترنت - التي تنبثق عادةً عن أسباب تبدو مشروعة - لا يتيح لنا سوى التأقلم أكثر فأكثر مع الضغوط. ومعها، نبدأ بتغيير طريقة عملنا، وحتى طريقة عيشنا وتفاعلنا مع الأهل والأصدقاء، من أجل تحسين قدرتنا على تلبية الطلب المتزايد على الوقت. وما إن يلمس زملاؤنا هذا التحسن في مدى استجابتنا حتى يطالبوننا بتخصيص المزيد من الوقت للعمل معهم. وإن لم نتأقلم مع هذا الواقع أو نُجرِ أي تعديلات عليه، فقد يُحكم علينا بأننا «أقل التزاماً» بعملنا.

وهذا ما أدعوه بـ»دورة الاستجابة» - يطلب الزملاء أعضاء فريق العمل، والرؤساء، والمرؤوسين على حد سواء أن نخصص المزيد من الوقت للعمل معهم، وبوصفنا موظفين حريصين، نميل إلى الاستجابة لهذه الزيادة الهامشية في الطلبات، فيما تزداد توقعاتنا حيال أنفسنا والآخرين أكثر فأكثر. وفي نهاية المطاف، نتحوّل إلى ألدّ أعداء أنفسنا.

وأن نكون سجناء هذه الدائرة يعني أنّ تداعيات مهمة ستنعكس ليس على حياتنا العملية فحسب بل على الطريقة التي نعمل بها كذلك. إذ عندما نكون عالقين، نتوقف عن التفكير بسبل أكثر فعاليةً وملاءمةً للقيام بمهامنا، ونسعى بدل ذلك إلى مواصلة العمل أكثر فأكثر، مع التمسُّك بعاداتنا السيئة - من غياب التواصل إلى تغييرات الدقيقة الأخيرة و»حالات الطوارئ» خلال عطلة نهاية الأسبوع - التي تقف عائقاً في وجه بذل أفضل ما لدينا.

فيما يلي بعض الأمور التي يمكنكم القيام بها لتساعدكم على كسر دورة الاستجابة هذه بدعمٍ من الزملاء:

- ضُمّوا جهودكم إلى مجموعة لطيفة من الزملاء واتفقوا على أن يخصص كل واحد منكم حيّزاً من الوقت كل أسبوع. وقد يكون ذلك بعد ظهر أحد الأيام أو أمسية من الأمسيات أو ربما يوماً كاملاً من دون بريد إلكتروني. واحرصوا على أن تكون المسألة قابلة للتحقيق إنما صعبة في الوقت نفسه، وإلا فلن تترك خلفها أي أثر يُذكر.

- خصصوا وقتاً للاجتماع ببعضكم البعض كل أسبوع ومناقشة تقدّمكم وعملكم على نطاقٍ واسعٍ. وما إن تعترفوا بوجود دورة الاستجابة وبإمكانية خرقها، حتى تكتشفوا أنّ تمضية الوقت مع الأسرة والأصدقاء قد يجعل منكم أُناساً أكثر فعالية وإنتاجية.

****

(*) ليسلي إيه. بيرلو هي أستاذة تدرِّس مفهوم القيادة في كلية «هارفرد» للأعمال (Harvard Business School)، وألّفت كتاب «النوم إلى جانب الهواتف الذكية» (Sleeping With Your Smartphone). وللاطلاع على المزيد، تصفحوا موقع LesliePerlow.com الإلكتروني.

© Harvard business School publishing corp. Distributed by the new york times syndicate.

 

رجوع

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة