ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 20/06/2012/2012 Issue 14510 14510 الاربعاء 30 رجب 1433 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

فقيد الوطن

      

آخر لقاء جمعني بسموه الكريم - رحمه الله - كان قبل ما يقارب سنة ونصف السنة مع خمسة من زملائي المحامين وحدد للقاء نصف ساعة فامتد إلى ما يقارب الساعتين، تحدثنا بهمومنا فاستمع كثيراً لنا بإنصات شديد وأدب جم على الرغم من مشاغله الكبرى ولكنها مدرسة نايف الأخلاقية.

ثم تحدث أخيراً في فصاحة وبيان مدهش ولافت يدرك من خلالها المستمع إليه أنه ليس أمام رجل عادي بل مثقف كبير ورجل دولة عظيم يعرف تفاصيل المجتمع ومشكلاته وقضاياه ويتحدث عنها بكل وضوح وبلا مواربة أو غموض وهو ما أشرت إلى تفاصيله في مقال سابق نشر.

إلا أن من أبرز منهجيته إدراكه وتأكيده المستمر على أمرين مهمين أولهما خصوصية هذه البلاد وقدسيتها ومكانتها في قلوب المسلمين، وضرورة استشعار هذا الجانب الأهم كما هي مطالبته الدائمة أن يقوم العلماء والدعاة بدورهم الرئيس في نشر العلم والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن المملكة العربية السعودية هذا هو قدرها الذي اختارها الله له وعلينا أن ننهض به ونحافظ عليه.

أما الجانب الآخر فهو وصيته الدائمة للجميع بأن يدركوا أن هذه البلاد مستهدفة في كل المجالات وفي كل وقت يتضح للجميع صدقه.

لقد عاش الأمير نايف - رحمه الله - حياته في حرص شديد على أمته العربية والإسلامية مستحضراً دوماً المخاطر المحدقة والتهديدات المستمرة خصوصاً على أبناء الأمة وشبابها، وهذا ما هداه الله إليه وساق الخير إليه حين استحدث جائزة سموه لخدمة السنة وهي الأولى في هذا المجال، بل لم تحظ السنة بدعم في القرون المتأخرة مثلما حظيت به من لدن سموه - رحمه الله واسكنه فسيح جناته - وهي بلا شك من دلائل التوفيق وبشرى الخير لسموه.

رحم الله الأمير نايف ناصر السنة حارس الأمن، اللهم تقبله من عبادك الأبرار وارفع منازله في عليين واجبر مصابنا ومصاب المسلمين.

d-almushaweh@hotmail.com
فاكس: 014645999
 

نايف بن عبدالعزيز ناصر السُّنَّة رحمه الله
د. محمد بن عبد الله المشوح

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة