Wednesday 09/10/2013 Issue 14986 الاربعاء 04 ذو الحجة 1434 العدد
09-10-2013

في ذكرى يومنا الوطني المجيد

يومنا الوطني ... يوم نستحضر فيه بكل الفخر والاعتزاز ما كان من جهد وجهاد وذكرى لملحمة التوحيد لهذا الكيان العظيم على يد ذلك الزعيم التاريخي العظيم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ... الذي أرسى أسسه على هدي من كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وليكون المشعل المضيء لعالمه الإسلامي ذلك الزعيم الرمز والمثل والذي نسأل الله أن يجزيه عن أمته جزاء ما عمل لشعبه وللإسلام والمسلمين ويسبغ عليه رحمة ونعمة وثواباً.

يومنا الوطني... يوم فرحة وبهجة نقلب فيه صفحات لمراحل من تاريخنا المجيد وما صار فيها من منجزات وعلى أيدي أولئك القادة البررة من أبناء عبدالعزيز ممن توالوا على قيادة المسيرة من بعده وصيرت جهودهم المتصلة هذا البلد إلى أن يأخذ مكانه اللائق بين الأمم، بعد أن نال الكثير من أسباب الرقي والتقدم ما يستحقه.

يومنا الوطني ... يوم نجدد فيه الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة والموفقة ممثلة في مليكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهم وأدام عليهم توفيقه.

يومنا الوطني ... يوم نشعر فيه بالفخر لما تحقق في هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين من برامج وخطط رائعة ومذهلة في تتابعها وكمها وكيفها تلك التي تحققت وتتحقق كل يوم في شتى المجالات مما لا يتسع المجال لبيانه... مما بلغنا به آفاق الرقي والتقدم ذلك الذي شهد به العالم كله من خلال برامج النهوض الحقيقي وإرساء دعائمه مما تعبر عنه مشاريع التنمية والتحديث العملاقة...

يومنا الوطني... فرصة ومناسبة تشعرنا بالمزيد من الفخر ونحن نرى ما نعيشه من رخاء وإخاء وأمن وأمان مثلما السعادة بامتلاك أعلى المقومات في مجال التعليم الذي صار شأن كل مواطن وبعد أن توفر بأعلى مستوياته في كل منطقة مثلما الصحة والتي صرنا فيها القدوة والمثل بعد أن امتلك أبناء هذا البلد ناصية الإحاطة بكل تخصصاتها الدقيقة، كل ذلك مما صار نتيجة الرعاية والمتابعة والاهتمام غير المحدود لقيادتنا الموفقة... والتي لم تقتصر جهودها على شأن بعينه بل طالت كل شأن من شئون المواطنين مثلما عناياتها في خدمة الإسلام والمسلمين وفي مقدمة ذلك تلك العناية الخاصة بالحجاج والمعتمرين، وما صار من تلك التوسعة للحرمين الشريفين مثلما لها من مواقف مشرفة عربياً وإسلامياً، وما لها من دور فاعل على مستوى العالم كله، إنه فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم مثلما هو ناتج العقل والحكمة وصواب الرأي لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه... رجال رفعوا شأن شعبهم الذي صار يسعى إليهم في كل مناسبة بالحب وصادق الولاء رجال عظماء ودولة عظيمة... فلتهنأ هذه الدولة الرائعة ويهنأ شعبها بذلك اليوم الوطني وبكل ما يتحقق كل عام من المنجزات الرائعة والعظيمة.

a-n-alshalfan@hotmail.com

alshalfan@gmail.a.n.com

 
مقالات أخرى للكاتب