Friday 11/10/2013 Issue 14988 الجمعة 06 ذو الحجة 1434 العدد

لتطاوله على صحابة الرسول وشتم أم المؤمنين

وزارة الداخلية العراقية تصدر مذكرة اعتقال بحق ثائر الدراجي

وزارة الداخلية العراقية تصدر مذكرة اعتقال بحق ثائر الدراجي

بغداد - نصير النقيب:

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إصدار مذكرة اعتقال بحق المدعو ثائر الدراجي لقيامه بشتم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتطاول على أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- واتهمت الداخلية أجندات خارجية وصفتها «بالمشبوهة» بالوقوف وراء هذه الأعمال لإثارة الفتنة الطائفية، معربة عن استنكارها لهذه التصرفات.

وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي لـ (الجزيرة): أمرنا باعتقال المدعو ثائر الدراجي لسبه سيدنا عمر وسيدتنا عائشة -رضي الله عنهما-، مؤكداً أن هذا العمل يثير الفتنة الطائفية وتقف وراءها أجندات خارجية مشبوهة ونحن نستنكره وكانت مواقع التواصل الاجتماع (الفيس بوك) تناقلت بعد زيارة الإمام محمد الجواد مقطع فيديو يظهر فيه مجموعة من الشباب في إحدى مناطق بغداد يقودهم شخص يدعى ثائر الدراجي وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات ضد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وزوجة النبي صلى الله عليه وسلم (أم المؤمنين) عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها فيما استنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ما قام به بعض ما وصفهم «بالسذج أصحاب العقول الناقصة»ومن «ارتفع عوائهم في منطقة الأعظمية بأمور استفزازية» ولفت إلى أنهم يفعلون ما أمرهم به «أسيادهم» لتأجيج «الكراهية» وأكد «شجبه وتبرؤه منهم» وأضاف الصدر أن العراق وقع «أسيرا» بيد الإرهاب والعنف والتشدد»كما أعرب عن تعازيه لأهالي ضحايا التفجيرات الأخيرة.

هذا وقد لاقت حادثة الأعظمية ردود فعل من مختلف الجهات السياسية إذ طالبت لجنة الأوقاف والشئون الدينية في مجلس النواب بمحاسبة «دعاة التكفير الذين يسعون لإثارة الفتنة الطائفية ومنهم ثائر الدراجي فيما أكدت على ضرورة إتخاذ الحكومة موقف حازم تجاه التكفيريين وعدم توفير الغطاء الأمني لهم كما طالبت المرجعيات الشيعية بـ»موقف واضح وصريح وعدم السكوت على لعن الصحابة»، كما طالبت مجلس النواب بتشريع قانون لتجريم من يعتدي على رموز الإسلام.

من جهته أعلن المتحدث باسم اللجان الشعبية في المحافظات التي تشهد التظاهرات محمد طه الحمدون عن البدء بتفيذ إضراب عام من يوم أمس الخميس احتجاجاً على استهداف الرموز الدينية فيما طالب الحكومة بإيقاف التجاوزات على أهل السنة، ودعا الحمدون الحكومة المركزية إلى التدخل لمحاسبة جميع المتجاوزين على الرموز الدينية مهدداً بالرد المناسب اتجاه هذا التحدي الذي تجاوز جميع الخطوط الحمراء وكانت اللجان الشعبية في المحافظات المنتفضة قد حذرت الحكومة من الاستمرار بإعدام متهمين انتزعت منهم اعترافات تحت التعذيب فيما أكدت أن تفويض معتصمي الرمادي لمحافظ الأنبار جاء لمعرفة جدية الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين وليس للتفاوض معها أمنياً أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن مقتل عشرة من قادة دولة العراق الإسلامية وجرح خمسة وثلاثين آخرين في معارك ضارية مع قوات الأمن جرت بمنطقة البحيرات شمالي المحافظة وخاضت قوات لواء الرد السريع معركة ضارية مع مجموعات إرهابية من تنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية في إحدى مناطق البحيرات القريبة من ناحية جرف الصخر وعلى أطراف عامرية الفلوجة وأسفرت عن مقتل عشرة من قوات ومسؤولي التنظيم الكبار إضافة إلى جرح نحو 35 مسلح يذكر أن محافظة بابل تعد من أكثر محافظات الوسط اضطراباً وتعترف حكومتها المحلية بأن مناطقها الشمالية المحاذية لبغداد والأنبار تمثل ملاذاً لتنظيم القاعدة في العراق الذي يتخذ منها منطلقا لشن هجماته في جميع أنحاء البلاد.

 
موضوعات أخرى