Friday 24/01/2014 Issue 15093 الجمعة 23 ربيع الأول 1435 العدد
الوسواس!
الوسواس!

صالة كبيرة يلفّها هدوء كهدوء المقابر، وتغمرها البرودة،حتّى لا يكاد يُسمع فيها إلا صوت أزيز

الطفل المنسي
الطفل المنسي

الطفلُ الذي نسيتُهُ أمس هناك، على تلّ الرمانِ يسابقُ فراشةً شهباء، تلك التي لجناحيها بريقُ

لا تيأسوا من حال أمتنا
لا تيأسوا من حال أمتنا

إلى المتشائمين من حال التضامن العربي: حقٌ لأبناء العروبة تفخرُ بالقلعة الشماءِ وهي تَمخطرُ

راسب
راسب

غارت عينيّ من المذاكرة في ليلة من ليالي الاختبارات الحالكة، فقررت أن أروّح عن نفسي قليلاً