13-09-2014

الشقق المفروشة وضرورة مراقبتها من قبل الهيئة العامة للسياحة

المملكة العربية السعودية تعتبر من الدول التي يفد إليها الآلاف بل الملايين من مختلف دول العالم ولا سيما أيام مواسم العمرة والحج وإضافة إلى ما حباها الله من أماكن للسياحة التي قل أن تجدها في أي دولة من دول العالم ففصول السنة حاضرة طيلة العام برداً وشتاء وصيفاً وخريفاً وكل مواطن ومقيم في هذا البلد يستمتع بالسياحة الداخلية لأنه يشعر بالأمن والأمان وما وفرته الدولة من بنى تحتية والمتمثلة في شبكة المواصلات التي غطت معظم مناطق المملكة وكذلك تواجد المطارات في مناطق المملكة ومدنها ولكن مستوى الشقق المفروشة لم يرتق إلى طموحات السائح متوسط الدخل حيث تجد الشقق العادية مستوى النظافة فيها متدن جداً سواء على مستوى الأسرة ومحتوياتها من (المراتب والأغطية والمخدات) فتجدها متسخة ومتهالكة ألوانها متغيرة مما يدل على قدمها وهي قابلة إلى نقل العدوى من شخص إلى آخر وهنا أتساءل عن دور هيئة السياحة في مراقبة هذه الشقق ويفترض أن تكون درجة نظافة الفرش والأسرة والأغطية واحدة سواء كانت نجمة أو خمس نجوم فقط اللي يفرق بينها خامة القماش وجودته لأن الصحة والمحافظة عليها مطلب للجميع وبهذه الطريقة يستمتع السائح ويرتاح نفسياً ويذهب عنه القلق الذي يراوده دائماً عندما يذهب إلى الشقق المفروشة والذي أحياناً تجبره الظروف على السكن حتى وإن كان مستوى الشقق متدنياً وبهذه المناسبة أحب أن أشير إلى الثقافة السائدة عند بعض أصحاب الشقق الذين يوزعون ذلك أن تصنيف الشقق هو الذي يحكم درجة جودتها عند الزبون والذي اتفق معهم في معظمه ولكن النظافة يجب أن تكون واحدة مطبقة على جميع الشقق المفروشة وخصوصاً التي تقع على الطرقات السريعة وهي عادة التي يلتجئ إليها العابرون من المسافرين لأخذ قسط من الراحة فلهذا أهيب بالمسؤولين بالهيئة العامة للسياحة والآثار بتشديد الرقابة على جميع الشقق المفروشة وخصوصاً النظافة لأن الأوضاع التي نشاهدها تسيء للجهود والإنجازات التي تقوم بها الهيئة وقد تكون سبباً في عزوف الكثير عن السياحة في المملكة.

- أمين مكتبة مكتب التربية العربي لدول الخليج سابقاً

مقالات أخرى للكاتب