* بيان التهديد شبيه بتهديد «حنا جبناك وحنا نشيلك»!
* * *
* منذ عام الجمل إلى عام الشركة لم يتغير الفكر.
* * *
* وصف الذين طالبوا بالتجديد مع مدرب الفريق بأنهم «قبضوا الثمن»! هكذا هو لم يتغير.
* * *
* عضو الشرف السابق يملك كل الأدلة الدامغة على الممارسات المخالفة.
* * *
* كيف يتم اختيار عضو رابطة مشجعي أحد الأندية مشرفاً على عمل الروابط؟!
* * *
* البيان أعاد ذكريات 2007 البائسة، وسنوات الضياع.
* * *
* صاحب التيفوهات ستتم محاسبته بشدة، فالوضع لم يعد يحتمل بإهماله.
* * *
* المؤجج سيقودهم لخارج الملعب بتحريضه وسيخسرون كل ما حققوه وكسبوه.
* * *
* لولا وجود مزهريات لما تجرأ وتدخل في أعمالهم.
* * *
* ما يطرحه يدعو للتأزيم وشحن المدرجات بأساليب عفا عليها الزمن وتم تجاوزها، فلماذا الإصرار على العودة للماضي؟!
* * *
* الذين يطلبون صافرة أجنبية عند مواجهة فرق معينة يتوقفون عن طلبها عند مواجهة فريق بعينه!
* * *
* فجأة تم التحدث عن سوء الجدولة بعد الجولة الثامنة.
* * *
* الأول في عدد حالات الطرد أمامه، والأول في حالات الطرد قبل مواجهته!
* * *
* كان بغنى عن ذلك المنشور الذي فتح عليه تعقيبات مرفق بها مخالفات وخروقات لا نهائية.
* * *
* إعلاميون مهنيتهم (تحت الصفر) وتعليمهم متدن وثقافتهم ضحلة يتم تصديرهم في القنوات والبرامج والمنصات ليلوثوا أفكار النشء بخزعبلاتهم الفارغة وتعصبهم المقيت.
* * *
* تحدث رئيس النادي الكبير بحديث العقلاء الكبار فتقدم (غليّم جاهل) للرد عليه من مقر ناديه! رداً سطحياً مكتنزاً كل معاني الجهل.
* * *
* سوف ينقلبون عليه قريباً بعد أن يقودهم نحو الفشل.
* * *
* دفاعهم عن الوضع الحالي والمكاسب غير المشروعة يؤكد أنهم لا يتمتعون بأي قيم أو مبادئ أمام المكاسب.
* * *
* في قصة «البنر» الشهير هناك من فكر وخطط ونفذ، وهناك من سهل.
* * *
* كل صاحب قضية يعرف مسارها حسب مصلحة بطل المكاتب.
* * *
* في طريقهم للاستدارة للخلف والانحدار بعد أن بلغ السيل الزبى!
* * *
* لو رحلت اللجنة بجميع أعضائها لكانوا أول الخاسرين.
* * *
* النكبة سجَّل دخولاً، وسيكون الجميع على موعد مع دراما مبكية قادمة.
* * *
* رغم موقعه الرسمي إلا أنه لا يزال عضواً في رابطة مشجعي ناديه!
* * *
* الشعور بالقلق والخوف مما سيأتي أخرج البعض عن طوره، وجعله يسترجع تصرفات قديمة عواقبها وخيمة.
* * *
* ما هو شعور المحبين وهم يرون عرَّاب الهبوط يعود مرة أخرى؟!
* * *
* بعض الكلمات تصيب المتلقي بالإحباط، وتصدمه بالمتحدث الذي كان ينظر إليه بشكل مختلف.
* * *
* مدعي القانون يشعر بالنقص أمام عمالقة التخصص، لذلك يحاول لفت الأنظار إليه بمشاغباته في التواصل الاجتماعي والاحتكاك بالمشاهير.
* بيان التهديد شبيه بتهديد «حنا جبناك وحنا نشيلك»!
* * *
* منذ عام الجمل إلى عام الشركة لم يتغير الفكر.
* * *
* وصف الذين طالبوا بالتجديد مع مدرب الفريق بأنهم «قبضوا الثمن»! هكذا هو لم يتغير.
* * *
* عضو الشرف السابق يملك كل الأدلة الدامغة على الممارسات المخالفة.
* * *
* كيف يتم اختيار عضو رابطة مشجعي أحد الأندية مشرفاً على عمل الروابط؟!
* * *
* البيان أعاد ذكريات 2007 البائسة، وسنوات الضياع.
* * *
* صاحب التيفوهات ستتم محاسبته بشدة، فالوضع لم يعد يحتمل بإهماله.
* * *
* المؤجج سيقودهم لخارج الملعب بتحريضه وسيخسرون كل ما حققوه وكسبوه.
* * *
* لولا وجود مزهريات لما تجرأ وتدخل في أعمالهم.
* * *
* ما يطرحه يدعو للتأزيم وشحن المدرجات بأساليب عفا عليها الزمن وتم تجاوزها، فلماذا الإصرار على العودة للماضي؟!
* * *
* الذين يطلبون صافرة أجنبية عند مواجهة فرق معينة يتوقفون عن طلبها عند مواجهة فريق بعينه!
* * *
* فجأة تم التحدث عن سوء الجدولة بعد الجولة الثامنة.
* * *
* الأول في عدد حالات الطرد أمامه، والأول في حالات الطرد قبل مواجهته!
* * *
* كان بغنى عن ذلك المنشور الذي فتح عليه تعقيبات مرفق بها مخالفات وخروقات لا نهائية.
* * *
* إعلاميون مهنيتهم (تحت الصفر) وتعليمهم متدن وثقافتهم ضحلة يتم تصديرهم في القنوات والبرامج والمنصات ليلوثوا أفكار النشء بخزعبلاتهم الفارغة وتعصبهم المقيت.
* * *
* تحدث رئيس النادي الكبير بحديث العقلاء الكبار فتقدم (غليّم جاهل) للرد عليه من مقر ناديه! رداً سطحياً مكتنزاً كل معاني الجهل.
* * *
* سوف ينقلبون عليه قريباً بعد أن يقودهم نحو الفشل.
* * *
* دفاعهم عن الوضع الحالي والمكاسب غير المشروعة يؤكد أنهم لا يتمتعون بأي قيم أو مبادئ أمام المكاسب.
* * *
* في قصة «البنر» الشهير هناك من فكر وخطط ونفذ، وهناك من سهل.
* * *
* كل صاحب قضية يعرف مسارها حسب مصلحة بطل المكاتب.
* * *
* في طريقهم للاستدارة للخلف والانحدار بعد أن بلغ السيل الزبى!
* * *
* لو رحلت اللجنة بجميع أعضائها لكانوا أول الخاسرين.
* * *
* النكبة سجَّل دخولاً، وسيكون الجميع على موعد مع دراما مبكية قادمة.
* * *
* رغم موقعه الرسمي إلا أنه لا يزال عضواً في رابطة مشجعي ناديه!
* * *
* الشعور بالقلق والخوف مما سيأتي أخرج البعض عن طوره، وجعله يسترجع تصرفات قديمة عواقبها وخيمة.
* * *
* ما هو شعور المحبين وهم يرون عرَّاب الهبوط يعود مرة أخرى؟!
* * *
* بعض الكلمات تصيب المتلقي بالإحباط، وتصدمه بالمتحدث الذي كان ينظر إليه بشكل مختلف.
* * *
* مدعي القانون يشعر بالنقص أمام عمالقة التخصص، لذلك يحاول لفت الأنظار إليه بمشاغباته في التواصل الاجتماعي والاحتكاك بالمشاهير.