بطولة جديدة يدخلها المنتخب السعودي بهدفين أحدهما ظاهر (الفوز بكأس البطولة) والآخر باطن (الاستعداد لبطولة كأس العالم) المقبلة 2026، أتحدث عن بطولة كأس العرب المقامة حاليا في قطر 2025.
هذه البطولة العربية التي تضم فرقاً أفرو آسيوية من القارتين الصفراء والسمراء في امتداد جغرافي من المحيط إلى الخليج، بطولة مهمة لإعداد الفرق المشاركة في كأس العالم القادمة التي ستقام على مقربة زمنية تقارب السبع أشهر.
16 فريقاً عربياً يشاركون في التجمع العربي.. العربي الموحد بما يحمل من مشاعر التشويق والحماس والندية في ملاعب قطر التي نجحت في استضافة آخر مونديال قبل 3 سنوات بطريقة مبهرة واحترافية.
يدخل منتخبنا هذه البطولة متنعماً بعنصري الاستقرار والثبات على مستوى المدرب وكذلك أغلبية اللاعبين بالمجموعة التي تضم عناصر الخبرة مع الشباب الواعد الجديد، هذه البطولة التي تعد إعداداً قوياً لمباريات المونديال واختبار قدرة وتحمل واكتشاف وجوه جديدة بوجود عناصر الأمان والخبرة في عدة مراكز يتقدمهم الكابتن سالم الدوسري.
أتمنى من المدرب الفرنسي السيد هيرفي رينارد وهو الرجل الذي يعيش حالة من النضج والاستقرار مع الأخضر السعودي الفني والنفسي أن يجد طريقه للقب البطولة من خلال اختيار أفضل عناصر التشكيل والأسلوب الذي يتناسب مع كل منتخب بالقراءة الفنية المتأنية واللعب المتقدم البعيد عن الخوف والتراجع ودفاع المنطقة.. منتخبنا يجب أن يكون واثقاً من نفسه وإمكاناته يلعب لحصد اللقب لا للمشاركة وحسب.
أدهشني فوز المنتخب الفلسطيني الفدائي على العنابي القطري الشقيق الشعب الفلسطيني بحاجة للفرح ، فوز فني معنوي يعيد البسمة للفلسطينيين رغم كل شيء.
** **
- هيا الغامدي
@Haya_alghamdi