الشاعر والناقد سعد الثنيان مستشار أول في هيئة المسرح والفنون الأدائية مدير النشاط الثقافي سابقا في وزارة التعليم - مستشار في دارة الملك عبدالعزيز سابقا إعلامي متميز أجرى من خلال بعض القنوات الثقافية عدة لقاءات وثائقية مع أبرز الأدباء والشعراء والمثقفين، له مساهمات عديدة كناقد أدبي في الحراك الثقافي وتحديدا فيما يخص الشعر الشعبي مارس مهام الناقد الأدبي بحياد موضوعي في أكثر من مسابقة تمثّل ذلك بخطوات منهجية رصينة كالدراسة والتحليل، والتفسير، وبالتالي إبداء حكمه على جودة العمل بناء على تحليله. وإعداد الأبحاث والتدريس حول الأدب، له أسلوبه الخاص كشاعر عذب ذاع صيت العديد من روائعه في كافة أغراض الشعر من ذلك قوله:
عمار يا دار الوفا والشيمه
حبك زرع بنفوسنا لك قيمه
ومنها:
والشمس تاقف عند حسنك خجلا
تلمح سناك وتتّقي بالغيمه
دار الكرم لين استقر بأرضك
رز العمود ومس حبل الخيمه
ومن قصيدة أخرى قوله:
هتف حزنٍ دفين وقلت للأشواق يا ستار
وش أوقظ ماردٍ كنت أحسبنه فنيت عظامه
ترمّد وانتهض من غفوته ينفث لهيب النار
يهدد بالشقا يرمي الحمم خلفه وقدامه
يقول بلهجة الواثق ترى بيني وبينك ثار
زهر قلبي زها واليوم حلت ساعة إعدامه
ومن قصيدة أخرى يقول:
تايه ولالي عن ثرى فيّك ظلال
حاير ولالي عن مداراك تصديد
انتي بدمّي لو عتب كل عذّال
وانتي غناتي ماتسلّيت بالغيد
انتي ندى الملهوف يوم الزمن طال
وانتي ذرا المنجوم في صحصح البيد
انتي نهر شوقٍ به الفكر يجتال
وانتي بحر حزنٍ وموج وتناهيد
ومنها قوله:
ماني بمن يرمي غرامه يالاوحال
من قبل يكسيني زماني تجاعيد
جيتك عقب غيبه ولا فالي بفال
مشتاق للقيا وعايقني القيد
** **
- سعد الثنيان