ألا يا ضلع صبري كيف أجبّر ضلعي المكسور
وأنا لاجيت أجبّر كسر ضلعٍ ينكسر غيره
بدون شعور جيت أرمي عليك من الظروف شعور
يوقفني على مفرق شقاي ودمعة الحيره
أنا فيك أتذرى واعتصم لا من لحقني جور
وعن صدر الشمالي ضيق صدرة فك أزاريره
وطيّر من قفص صدري تناهيدٍ تفج الزور
تحدر من وجعها دمع عيني من محاجيره
معاوين الزمن والوقت ما خلا علي قصور
اشوفه جاد في شره وهو قد شح في خيره
تفاديت الرصاص اللي على من العدو يثور
ورصاص اللي ومنته؛ بي صوابه بان تأثيره
بعد ما كنت فيهم ما أسمع الهرجه ولا آخذ شور
من اللي لامني؛ يوم إن في صدري لهم ديره
أعرف أن الشدايد وحدها اللي تكشف المستور
بعد ما حتجتهم غابوا ولا طاري ولا سيره
بعد نور الحقيقة لي تبين مثل خيط النور
لزمت الصمت وقفيت ورميت السر في بيره
انا وشلون اعدل يا يميني حنوة الباكور
وهو صامل على عوجاه كيف انحاه واديره
** **
- الشاعرة مهابة