محمد العشيوي - «الجزيرة»:
يتأهب مهرجان صناع الترفيه «JOY AWARDS» للانطلاقة يوم السبت المقبل في الـ17 من يناير الجاري على مسرح ANB- ARENA الحدث الأضخم في عالم الفن بالشرف الأوسط والعالم العربي من خلال تظاهرة ثقافية وفنية هي الأضخم، وتشمل الجوائز عدة فئات تغطي مجالات: السينما، المسلسلات، الموسيقى، الرياضة، والمؤثرين، والإخراج، مع التركيز على أبرز الأعمال والشخصيات التي تألقت خلال العام.
ومن عالم السينما والدراما والموسيقى إلى جانب الرياضة والمؤثرين العرب، إلى جانب الجوائز التكريمية ومنها جائزة صناع الترفيه الفخرية وجائزة الإنجاز مدى الحياة وجائزة شخصية العام وجائزة صناع الترفيه الماسية، إلى جانب أن أعداد الجوائز تتغير رقمياً من عام إلى آخر ولكن في النسخة الأخيرة (2025) ركزت على تكريمات عالمية وعربية.
وفي العام 2019 انطلق المهرجان في نسخته الأولى ضمن فعاليات موسم الرياض، لتنطلق بعدها سلسلة من النسخ السنوية وفي كل عام يتطور المهرجان بشكل كبير حيث شهد فندق ريتز كارلتون الرياض انطلاق النسخة الأولى، وشهد مسرح بكر الشدي انطلاق النسخة من الثانية إلى الرابعة، وفي النسخة الخامسة انطلق بشكل أضخم في ANB ARENA.
وبعد انطلاق خمس نسخ، أصبح المهرجان اليوم في نسخته السادسة هو الملاذ للنجوم إذ منح الفرصة لكافة النجوم في عالم الفن والرياضة لتقديم كل الإبداعات ليكون التتويج في المهرجان هو حصد الثمرة لنتاج العام.
الحفل يعد ضمن المهرجانات العالمية بتجهيزات أنيقة وتفاصيل دقيقة وبسجادة خزامية على بعد النظر شكل اليوم أحد أهم الركائز الأساسية في صناعة الجوائز العالمية، لتكون هي احتفالية بالبهجة والترفيه، تسلط الضوء على نجوم وأساطير تركت بصمة إيجابية في حياة الناس، وتتميز الجوائز بتنوّع فئاتها التكريمية، التي تشمل جائزة صناع الترفيه الفخرية، وجائزة الإنجاز مدى الحياة، وجائزة شخصية العام، وجائزة صناع الترفيه الماسية، إلى جانب جوائز تنافسية تتغير في عددها وفئاتها من عام إلى آخر، بما يواكب تطور المشهد الفني والإعلامي.
وفي يناير من كل عام، تستضيف الرياض مجموعة كبيرة من الشخصيات البارزة والنجوم في مكان واحد، في احتفالية توزيع جوائز صناع الترفيه، وذلك تحت مظلة «موسم الرياض»، وتتسم الجوائز بأنها تمنح الجمهور فرصة ترشيح نجومهم المفضلين ومن ثم التصويت لهم عبر تطبيق «JOY AWARDS» واختيارهم من بين مجموعة من المرشّحين عن فئات السينما والموسيقى والمؤثّرين الاجتماعيين والرياضة والمسلسلات الدرامية.
تجاوز مفهوم الجوائز
يمكن القول إن المهرجان اليوم أصبح محط الأنظار في العالم العربي من خلال التجهيزات الضخمة والاستثنائية، إذ لم يسبق إقامة مثل ضخامة هذا الحدث بالشرق الأوسط وتعدّ «JOY AWARDS»، التي تمنحها هيئة الترفيه، واحدة من أرقى الجوائز العربية، وتمثل اعترافاً جماهيرياً بالتميز في الإنجازات الفنية والرياضية ومجالات التأثير.
ومن السجادة البنفسجية إلى المسرح الرائع، سيشمل هذا الحدث، الذي يعتبر أكبر حفل لتوزيع الجوائز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عرضاً بصرياً يحمل توقيع فريق عمل احترافي وتعد المؤثرات البصرية عالمية في الطرح والمضمون والتي تشكل رؤية لا مثيل لها في عالم المهرجانات العالمية.
ولا يقتصر تميّز المهرجان على الجوائز وحدها، بل يمتد إلى تفاصيله البصرية والتنظيمية الدقيقة. فالسجادة الخزامية، التي أصبحت علامة مسجّلة باسم «JOY AWARDS» ومن أبرز عناصر قوة JOY AWARDS، ذلك الحضور الجماهيري المؤثر في صناعة القرار، ليصبح الفوز انعكاساً حقيقياً لذائقة المتابعين، وتفاعل الجمهور مع الأعمال والشخصيات المؤثرة، لتكون ليلة لا تقاس بعدد الجوائز، بل بما تحمله من رمزية، وبما تتركه من أثر، ليلة تقول إن «موسم الرياض» لم يعد فقط يستضيف الحدث، بل يصنعه، ويصدره للعالم ، ويعيد تعريفه عامًا بعد عام.
وفي «JOY AWARDS»، لا يُحتفى بالنجومية وحدها، بل يُحتفى بالقصة، وبالرحلة، وبالفرح الذي يستحق أن يُروى على مسرح يليق به.