محمد العشيوي - «الجزيرة»:
لم يعد «JOY AWARDS» مجرد حفل توزيع جوائز، بل تحوّل خلال سنوات قليلة إلى مشروع تكريمي متكامل، تُقاس قوته بالأرقام قبل الانطباعات، وبالتأثير قبل الألقاب، وفي نسخته السادسة، يقدّم الحدث صورة واضحة عن حجم التحول الذي تشهده صناعة الترفيه في المملكة، وبمجموعة التأثير الثقافي والإعلامي والجماهيري للحدث، ولا يقتصر دور «JOY AWARDS» على التكريم، بل يتعدّاه إلى كونه منصة ثقافية وإعلامية تُنتج محتوى رقميًا واسع الانتشار، وتخلق حراكا جماهيريا وإعلاميا كبيرا، وتساهم في دعم الاقتصاد الإبداعي، ليكون المهرجان احتفالا بالإنسان قبل النجومية، وبالقصة قبل الجائزة، وبالأثر قبل العدد، في حدث يُقام في ليلة واحدة بالعام، لكنه يترك أثرًا يمتد طوال العام في المشهد الثقافي والفني العربي.
المكان
يقام الحدث يوم السبت في الـ17 من يناير الجاري، على مسرح ANB Arena، المجهز بالمئات من المقاعد المجهزة بتقنيات عرض متقدمة، وتستغرق مدة الحفل: ما بين 3 إلى 4 ساعات من العروض والتكريم، والفقرات الحية والعروض العالمية.
رحلة الحدث عبر السنوات
تعود سنة التأسيس في العام 2019، وعدد النسخ 6 نسخ متتالية حتى موعد الحدث، وتمثل أماكن الاستضافة السابقة:
* فندق الريتز كارلتون
* مسرح بكر الشدي
* ANB Arena (النسخة الأكبر)
* أحد أبرز فعاليات «موسم الرياض»
الجوائز والفئات بالأرقام
عدد الفئات الرئيسة: أكثر من 15 فئة ومجالات التكريم تشمل:
o السينما
o الدراما التلفزيونية
o الموسيقى
o الرياضة
o المؤثرون وصنّاع المحتوى
o الإخراج
«الجوائز التكريمية الكبرى:
4 جوائز خاصة تُمنح لأسماء صنعت أثرًا طويل المدى:
1.جائزة الإنجاز مدى الحياة
2.جائزة صناع الترفيه الفخرية
3.جائزة شخصية العام
4.الجائزة الماسية.
النجوم والحضور
مئات النجوم من مختلف الدول العربية، تشمل حضور الفنانين، رياضيين، إعلاميين، ومؤثرين عشرات المنصات الإعلامية لتغطية السجادة الخزامية، ومتابعة جماهيرية من مختلف أنحاء العالم العربي.
أما الجمهور بالأرقام فعكس المهرجان ملايين المشاركات في التصويت الإلكتروني عبر التطبيق الرسمي، والجمهور يمثل نسبة الفوز بالترشيح، مئات الآلاف المنشورات والتفاعلات على منصات التواصل خلال ليلة الحفل، الترند الأول عربيا وعالميا في عدة دول، وارتباط عاطفي بين الجمهور والحدث كمنصة تمثل صوته، ويعود الأثر للجمهور في صناعة الحدث نفسه.
«الهوية البصرية»
سجادة خزامية واحدة أصبحت علامة مسجّلة للحدث، مئات وحدات الإضاءة الاحترافية، أنظمة صوت وتقنيات إخراج بمعايير عالمية، فقرات موسيقية واستعراضية حية داخل الحفل، ومجسمات ضخمة على السجادة لهوية الجائزة.
«الإنتاج الإعلامي»
بث تلفزيوني ومنصات رقمية، محتوى مرئي عالي الجودة ويُعاد تداوله بعد الحفل، آلاف المقاطع القصيرة المخصصة للسوشيال ميديا، أسابيع من التغطية قبل وبعد الحدث، ويعتبر المهرجان أكثر الأحداث بالوطن العربي إنتاج للمحتوى الرقمي خلال شهر يناير.
«الأثر الثقافي والفني»
مساهمة مباشرة في تعزيز الاقتصاد الرقمي والمرئي، والدعم اللامحدود من هيئة الترفيه وموسم الرياض كعاصمة إقليمية للأحداث الكبرى، وترسيخ مفهوم الترفيه كقطاع ترفيهي ومستدام، ومنافسة أحداث جوائز إقليمية وعالمية، وتكريم رموز صنعت الذاكرة الفنية العربية، وتسليط الضوء على اعمال عربية ناجحة، واعادة تعريف مفهوم النجاح ليشمل التأثير ويعود مؤشر هذا الأثر في تشكيل الذائقة العامة والإسهام في تشكيل جودة المحتوى وإبراز جاهزية البنية التحتية لاستضافة الأحداث العالمية.
«ارتباطه في «موسم الرياض»
يرتبط «JOY AWARDS» ارتباطًا وثيقًا بـ «موسم الرياض» بوصفه الحدث الأبرز في أجندة الموسم، والمنصة التي تتوّج ما قُدّم خلال الموسم من فعاليات وتجارب ترفيهية، وأداة تسويقية وإعلامية تعزز انتشار «موسم الرياض» عالميًا، ونموذج عملي لرؤية الموسم في تحويل الترفيه إلى اقتصاد وصناعة، ويعكس هذا الارتباط التكامل بين الحدث والموسم، حيث يغذّي كل منهما الآخر جماهيريًا وإعلاميًا.