* المشكلة الحقيقية التي يعاني منها جمهور ذلك النادي أنهم يعيشون الوهم أكثر مما يعيشون الواقع!
* * *
* استقطابه وأمثاله من الإنشائيين لا يقدم أي إضافة للمشاهد. فلا رأي ناقد، ولا تحليل عميق، ولا رأي حصيف، بل سرديات إنشائية سطحية كغثاء السيل.
* * *
* لديهم استعداد فطري لاستقبال أي معلومة غير صحيحة، وتصديق أي شائعة كاذبة، وتبني أي فكرة تافهة تضخم نظرية المؤامرة في رؤوسهم.
* * *
* كل الذين دخلوا عليهم من خارج ناديهم كأبواق استخدموا معهم أسلوب التغذية الفكرية السلبية بمعلومات وهمية تعزِّز نظرية المؤامرة لديهم وتضخمها فوجدوا قبولاً واسعاً.
* * *
* كأن النادي بلا إدارة، وكل من رغب في عمل مشروع على حساب اسم النادي يفعل بلا حسيب ولا رقيب!
* * *
* المدرب بعد الهزيمة تغنى بالمنافس وامتدحه كثيراً، متجاهلاً فريقه.
* * *
* أحدهم يتقدم ويعلن عن وجبات مجانيّة للحضور في تحدي صارخ لمنظومة القطاع التسويقي بالنادي..!
* * *
* الوعد بتقديم مكافآت فوز للاعبين بدون علم الإدارة فوضى ما بعدها فوضى!
* * *
* مع دخول عام 2026 ظهر السؤال الجديد.. من جمد الصلاحيات؟!
في تأكيد أن العقلية هي العقلية. ولا جديد.
* * *
* هل هناك شجرة تحتاج لاقتلاع هذه المرة؟!
* * *
* كل همه خلق مشاكل تحت غطاء الصفة القانونية وبث الشائعات ومحاولة التأليب ضد أحد الأندية بأسلوب رخيص.
* * *
* التعميم الروتيني جعل منه القانوني المزيَّف تغييراً في اللائحة!
* * *
* في كل مرحلة هناك اتهامات ومطالبات بالطرد من النادي! والذي يختلف هو الأسماء فقط!
* * *
* قبل المباراة بـ(48) ساعة أراد المدرب إشراك الحارس الأجنبي فاشترط أن تستمر مشاركته إلى نهاية الموسم، وإلا فلا. فتم رفض طلبه! وبعد المباراة رجعوا له ووافقوا على شرطه.
* * *
* أصبح ألعوبة بيد كل طالب شهرة! وا أسفاه على الأسطورة.
* * *
* طلبوا منه دعم كلامه الإنشائي بأدلة وبراهين فغضب وهاجم المذيع المهني وغادر البرنامج.
* * *
* لن ينجحوا أبداً إلا نجاحات وقتية مشروطة بوجود دعم ودفع خارجي!
* * *
* محامي الغفلة لا يعترف بنظام التسلّل شبه الآلي المعتمد من «الفيفا»، فهو يرسم خطوط تسلّل من برنامج الرسام لإثبات مزاعمه، وصل إلى مرحلة يستحق عليها الشفقة.
* * *
* يقلّلون من الفريق الكبير ونجومه ويشككون في قدراتهم، في حين يتناقلون باستبشار وسعادة غامرة خبر انتقال أقل لاعبي ذلك الفريق إلى ناديهم.
* * *
* أصبح لديه مناعة ضد الخسائر، فبعد أن كان يتأثر ويبكي ويكلم نفسه بعد كل هزيمة، أصبح اليوم يتلقى الهزيمة ويخرج وهو يوزع ابتسامات!
* * *
* متى يدرك أن كرة القدم رياضة مختلفة عن كمال الأجسام!
* * *
* أكبر إساءة للمدرج ربط حضوره بوجبات مجانيّة!
* * *
* بدأت الصراعات الثنائية والغلبة ستكون للنرجسي الأقوى، فلن يكسب أحد الجولة أمامه.
* * *
* أحضره ليخدمه في الملعب وإذا به يتفوق عليه! فكان لا بد من إيقافه وإعادته لوعيه وإلى المهمة التي جاء من أجلها ولا يتجاوزها.
* * *
* كل ذلك الذي فعله بالحضور الجماعي والتفاعل التمثيلي مجرد صناعة محتوى.
* * *
* سارق المقالات لا يزال يجمع السذج حوله ويتحدث معهم أحاديث المقاهي.
* * *
* هو هداف الفريق لأن كل لاعبي الفريق تم تسخيرهم لخدمته! فنجح هو وفشل الفريق!
* * *
* الأجنبي هو كلمة السر. لا هبوط مستوى، ولا غيره.
* * *
* السماسرة وأقارب بعض اللاعبين كلما أرادوا تسويق لاعبهم كبيراً أم صغيراً أقحموا اسم النادي الكبير ليطير «الخفاف» بالعجة فيعطونه فوق ما يطلب!
* * *
* ما هي القيمة المضافة لقطاع التسويق في النادي ربط الحضور في الملعب بأسماء تجارية يستفيد أصحابها فقط!
* * *
* تخلت عنه عوامل الدفع ففوجئ بأنه أصبح وحيداً فسقط سقوطاً مدوياً.
* * *
* كلما ساعدوه على الوقوف انهار!
* * *
* يرحبون بكل من يغذّي فكر المظلومية ونظرية المؤامرة لديهم! فيجد قبولاً واسعاً. واستغل بعض الانتهازيين ذلك الأمر.
* * *
* المنصة المحترمة أساء لها بعض الصغار من منتسبيها عندما نشروا «تغريدة» لحكم وهمي في منصة x، بشأن رأيه القانوني في حالة كروية! حيث اتضح أن وراء الاسم مشجع أحد الأندية.
* * *
* صاحب البرنامج القوي والمتميز ينبغي عليه أن يحذِّر أصحابه من دخول القروبات التي تغيِّر آراءهم بشكل سريع خلال البرنامج. ولكي لا تنفلت الأمور.
* * *
* المحلّل التحكيمي لم ينس أنهم اختاروه يوماً رئيساً بعد طردهم الرئيس الأجنبي، لذلك يريد رد المعروف.
* * *
* المدرب اعترف باستحقاق فريقه للخسارة، وشرح الأسباب الفنية بكل دقة.
* * *
* لو لم يكن الفريق المرعب ملاحقاً له منذ البداية، لما اهتز وسقط وتلقى عدة هزائم!
* * *
* سيبقى الأجنبي عقدة أبدية وهذا ما صنعه أصحاب القرار.
* * *
* استغلوا غفلة الإدارة وسوّقوا لبرانداتهم مجاناً على حساب النادي.
* * *
* الداخل عليهم من خارج إطار ناديهم مستحيل أن يبقى بينهم ويستمر ما لم ينفخ في فكر ادعاء المظلومية ويعزّز نظرية المؤامرة لديهم.
* * *
* المدرب الصامت خرج عن طوره وتكلم بحرقة عن الوضع الذي لا يطاق.
* * *
* قضية العقد المعلق سيكسبها كالعادة بطل المكاتب.
* * *
* هم من كتب نهاية الحارس بدفاعهم عن أخطائه وتجاوزاته ومحاربة من ينتقده، فارتدت أخطاؤه عليهم.
* * *
* يتخلصون من ألوان ناديهم شيئاً فشيئاً! ويقتربون من ألوان المنافس.
* * *
* المدرب بعد الخسارة امتدح الفريق الفائز وتجاهل فريقه! وقال أنا الذي صنعت ذلك الفريق!
* * *
* في يوم واحد غضب مدربان من التحكيم المحلي في الرياض وجدة! عدم الاعتراف بالمشكلة يفاقمها.
* * *
* اختفى تماماً من المشهد بعد السقوط المتتابع ولم يعد له تواجد في منصة X.