بداية نهنئ المغرب الشقيق على نجاح تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة هذا النجاح الذي يعزز مكانتها كوجهة قارية كبرى منتظر استضافتها لمونديال 2030 من جودة ملاعب لسلاسة نقل، للوضع الأمني!
كما نبارك وصول منتخب المغرب كطرف عربي للمباراة الختامية على الكأس القارية لأفريقيا، وهو إنجاز عربي كان يمكن أن يكتمل بالحصول على اللقب ولكن.. ذهبت الكأس للمرة الثانية في تاريخها للسنغال!
نهائي قاري أفريقي غريب امتزجت فيه العواطف بين الدراما والتراجيديا والرقص على طبول الحب والحرب.. الغضب والجدل في ليلة الانسحاب، الفوضى والحرب النفسية أمام مرأى ومسمع من رئيس الاتحاد الدولي الحاضر في المباراة!
نهائي البطولة بين أسود الأطلس وأسود التيرانغا نهائي مليء بالجنون والإثارة والحبكة والحكمة والكثير من المشاهد الفوضوية والشغب والفضائح الراقصة على إيقاعات الشك والدجل في ليلة كان بطلها القومي قائد عظيم جنَّد خبرته العالمية لاحتواء الموقف وإعادة لاعبي بلاده لجادة الحق واللعب لآخر لحظة قائلاً علينا أن نعود ونلعب كالرجال وهذا ما حدث!
ملامح دياز المليئة بالخوف والاضطراب والتردد كانت كفيلة بإعطاء تصور عن كيفية تنفيذه للركلة (الجبانة)!
منتخب السنغال فريق يُحترم، مليء بالنجوم والمواهب الواعدة وهو يستحق الوصول لهذه المكانة والحصول على اللقب، بدليل إخراجه للمنتخب المصري الشقيق المرشح بقوة للقب والتأهل للنهائي، وما ذلك إلا لجودة لاعبيه وقوة مدربه!
كما أبارك لمنتخب مصر حصوله على الترتيب الرابع بعد نيجيريا، مصر والمغرب فريقان عربيان أفريقيان وصلا للمربع الذهبي بجدارة واستحقاق في وقت ودعت فيه المنتخبات العربية بطولة الكان في أوقات متفاوتة!
هذه النسخة شهدت تفوق محترفي دورينا السعودي مع منتخبات بلدانهم وبالذات نجوم منتخب السنغال (كوليبالي.. ساديو ماني.. ومندي)!.
** **
- هيا الغامدي
@Haya_alghamdi