دافوس - وكالات:
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه لن يعلق علنا على التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستيلاء على جرينلاند.
وأضاف روته خلال ندوة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس «تأكدوا من أنني أعمل على هذه القضية خلف الكواليس، لكن لا يمكنني القيام بذلك علنا».
وتابع «الرئيس ترامب والقادة الآخرون على حق. علينا أن نفعل المزيد هناك. علينا حماية القطب الشمالي من نفوذ روسيا والصين».
ومضى قائلا «نعمل على ذلك للتأكد من أننا سندافع بشكل جماعي عن منطقة القطب الشمالي».
ورغم محاولات الأمين العام الحالي للناتو مارك روته، تجنب التصعيد العلني والتأكيد على العمل “خلف الكواليس”، فإن التحذيرات تتصاعد من داخل الحلف نفسه، فالأمين العام السابق ينس ستولتنبرغ، حذّر من أن الخلافات المتزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين قد تدفع أمريكا فعلياً إلى مغادرة الناتو، ما يهدد وجود التحالف ذاته بعد أكثر من 77 عامًا على تأسيسه.
من جانبها حذرت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، من أن أي عمل عسكري أمريكي ضد غرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن المملكة الدنماركية، سيُعتبر “انتهاكاً صارخاً” وسيؤدي إلى “نهاية الناتو”.
وفي فرنسا، تصاعدت الدعوات لاتخاذ موقف أكثر استقلالية، إذ قدّمت كليمانس غيتّه، نائبة رئيس الجمعية الوطنية عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري، مشروع قرار يدعو إلى خروج فرنسا من الحلف، خشيةً من جرّ البلاد إلى نزاعات لا تخدم مصالحها.