* مواجهة الاتحاد والقادسية اختبار حقيقي وقوي لقدرات مدرب العميد كونسيساو، فالمواجهة أمام فريق قوي ومنافس ويلعب بأسلوب مفتوح، لا يدافع ولا يتكتل. ومعلوم أن هناك انقسام اتحادي حول قدرات المدرب ونجاحه مع الفريق.
* * *
* الفوز بالنقاط الثلاث أمام القادسية هدف لا تنازل عنه بالنسبة للاتحاديين، فأي نتيجة غير الفوز تعني توديع المنافسة تماماً على المراكز الثلاثة الأولى.
* * *
* جاء ميتروفيتش للهلال من ناد إنجليزي غير منافس»فولهام»، وجاء قوميز من الدوري التركي. وكلا المهاجمين حقق نجاحاً كبيراً، وأصبحا من العلامات الفارقة في تاريخ الهلال مع الانتصارات والبطولات. فلماذا لا تبحث الإدارة عن نماذج مماثلة بعيدة عن الأضواء وعن محيط الأندية الأوروبية المشهورة.
* * *
* أول خطوة إيجابية ينبغي أن يخطوها اتحاد الكرة من أجل تطوير الحكم المحلي هي خفض رسوم استقدام الحكم الأجنبي، وإعادته إلى ما كان عليه سابقاً حينها سيعلم مسؤولي الاتحاد أن ما يمنع الأندية متوسطة ومحدودة الدخل من طلب الحكم الأجنبي هو ارتفاع التكاليف الهائل. وعندها سيتحرك الاتحاد لإصلاح الخلل. ذلك أن قبول معظم الأندية حالياً بالحكم المحلي يعود لعجزها عن دفع التكاليف للحكم الأجنبي باستثناء النصر الذي ربما له رأي آخر!
* * *
* لماذا لا يستعين اتحاد الكرة السعودي بالاتحاد الدولي لكرة القدم لمساعدته في تطوير الحكم المحلي؟! فواضح أن لجنة الحكام ودائرة التحكيم ومجلس إدارة الاتحاد عاجزون عن فعل شيء يسهم في تطوير الحكم المحلي. فالاستعانة بأهل الاختصاص لا يعيب اتحاد الكرة، ولا ينقص من قدره، في ظل عجزه التام عن التطوير.
* * *
* في هذه الفترة العصيبة لنادي الشباب وللخروج من الأزمة الفنية الخانقة ينبغي على الإدارة الاعتماد على أسلوب الاستقطاب بالإعارة. وجلب كل لاعب محلي أو أجنبي يمكن أن يفيد الفريق، فالوقت ضيق والحاجة ماسة.
* * *
* التقرير المالي الذي الذي أصدره نادي الهلال ونشره عبر حساباته الرقمية المختلفة جاءت أرقامه مدعاة للفخر والاعتزاز لكل هلالي. فالإيرادات تجاوزت 1,2 مليار ريال كأعلى إيرادات في تاريخ الأندية السعودية. الهلال نموذج للشركات الرياضية الناجحة ليس في المملكة وحسب، بل في العالم.